ZingTruyen.Xyz

عشاق من أحفاد الشيطان

29

_malath_

مر شهر ولحقه شهر ثاني ..
شهرين راح فيهم الشتاء ودخل الصيف ..
الجو حار .. ودرجه الحراره بالرياض والشرقيه مرتفعه ..
مثل حراره النار اللي بقلوب ابطالنا العشاق ..

(( سامي .. ))

موت نجلاء اثر فيني كثير اكثر من موت ابوي .. ولسبب واحد ماقد حسيت ان ابوي هو ابوي .. حتى لما عرف عن الشغاله الملعونه وانا صغير ماهتم هو بعد ماهمني لما مات ...

لشهر كامل انقطعت عن حياة البنات والجنس الناعم .. لكن مارتحت في صراع بداخلي .. مشتاق لهذيك الايام .. وقاومت ..
وحاولت اختلط مع وليد صديقي الغالي عرفت وقفته معي بايام العزاء وندمت اني كنت بطعنه بظهره ..
حياة وليد نظيفه وممله ماعجبتني مافيها اكشن او تغيير ..

سافرت مع وليد لجده لان ريان استثمار هناك وانا قررت امسكه واسافر لجده ..
وانا داخل لشاليهات بحجز لي
لفيت على صوت نعوم قاطع حكي مع الرسيبشن : ابراهيم دحين انا حجزت سويت بالشرق ليه ترميني بالغرب ..
الرسيبشن ابتسم لها : لوسمحتي انسه نورهان الرجال جاء قبلك ..

ناظرتني هذي النورهان باحتقار لكن لما ابتسمت لها وقفت عند عيوني وحسيتها مصدومه من وسامتي ..
ايوه انا متاكد ان ربي وهبني وسامه اعذب فيها بنات حواء : مو مشكله يانورهان تفضلي انا اقدر انتظر ..

نورهان حمرت خدودها وحسيتها اخجلت من حركتها .. قالت بخجل وصوت جداوي ..: لا سوري تقدر تتفدل

ابتسمت لها بجاذبيه : لاااا حشى والله ماقدم .. انتي قبل تفضلي ..

قبل لاتفتح فمها بعدت لها : السيدات اولن ..

نورهان قالت وهي تشكرني بعيونها : فديتكم ياهل الرياض ههههه

بنت ماتتعوض ومزيونه .. اسمها نورهان وانا اشهد انها نورهان .. شبكت معها ..
هذي اول مره اكون مع بنت وحده بس .. اسبوعين تعرفت عليها وبديت اضحك عليها .. طيوبه ساذجه مثلها مثل غيرها ..

وتعرفت على وحده بالسوبر ماركت واشبكت معها.. هذي شيرين ابله من نورهان .. خفيفه كثير ...

هاللحين عندي نورهان و شيرين .. يازين بنواتات جده ..

خلاص ثنتين يكفي لاني مشغول مع استثمار ريان اللي سجله باسمي ..
واعطاني كل شي ابغاه ..
لكن .. علاقتي مع توأمي مثل ماهي ماتغيرت .. اتنرفز منه عاملي فيها الفاهم والكبير ومافيه فرق بيننا ..
جد انه داهيه وعقليه اقتصاديه .. لكن اجتماعي فااااشل ..
ينتظر مولود طفل .. ولا هو مهتم ..

قريب بستعد لسفر لمصر .. قرر ريان يستثمر هناك بمجمع سكني وانا بدير له شغله .. من خبرتي بجده ..
وفيه سبب ثاني لسفري .. شمس خالتي العربجيه .. تبغى تدرس هناك مع صاحبتها ..صحيح انها بتدى بالسمستر الثاني لكن موت جلاء وابوي الله يرحمهم اخرها ...

مصر .. مصر .. مادري وش بيحصل معي بمصر .. عندي احساس ان هذي السفره غير بتكون ..

(( ريان .. ))

بهذولاء الشهرين كبر اسمي بالسوق وعالم التجاره والاستثمار ..
ومنصبي الجديد ساعدني اكون هامور السوق ..
قاسي ماعرف الرحمه .. امتص اموال الاغنياء والفقراء بدون تفكير ..
اكره الخير لحد .. ابغى اكون فوق وفوق الكل بعد ..
استثمرت بالرياض وجده والشرقيه .. و قريب ان شاء الله بدبي ومصر...
ابغى صوري هذي الكثيره بالاخبار تكثر واسمي يعلاء ..واوصل لمنصب وزير .. ايوه حلمي وهدفي هاللحين الوزاره ..
اللي صاروا وزراء ماهم باحسن مني ..

لكن ماتدوم لحد ..
شموخ على وضعها معي ماتحس بوجودي ... والاعظم ترفض ادخل لعندها وتطلب من الممرضات مايدخلوني ..
ليه تكرهني كذا انا ماعملت لها شي .. مروج وراحت ليه ماتنسى ..
لحضات كثيره اشك ان عندها قلب او تحس ..
لكن دموعها تذكرني بضعفها .. واخاف افقدها مثل غيرها ..

امي تسأل عنها كثير .. ..
انا مو فاضي لامي وقلقها ..

منى تنتظر المولود المنتظر فارغ الصبر .. جد عجوز ماتستحي .. ماطيق الجبيل والسبب هي لانها فيه ..
احمد ربي انها "بزنز ومن " يعني مقدره شغلي والمرحله اللي انا امر فيها وماتسأل عني كثير ..

رياض يشرف بعض المرات على شغلي بالرياض وانا اعزه ..
هذا الرجال هو الوحيد اللي اقدر احكي له كل شي وانا متاكد انه يفهمني ..

(( شموخ ))

اموت باليوم مليون مره ..

وانا بهذي الغرفه اللي تقتل ..
انتظر الفرج .. وعندي امل .. لاخر لحضه عندي امل وبالذات ان الدكتور دايم يقولي انتي مو مجنونه لكن ماعندك يضمك الا هنا ..

الحالات اللي كانت تجي لي والانهيارات احسها خفت وماعادت تجي ..

حتى القران صرت اقراءه واتقبل اسمعه وارتاح لما ابكي من كلماته اللي تشرح الصدر ..
ولا مغني او فنان بالعالم يقدر يشرح صدري مثل القران ..

ماصدق اللحضه اللي يدخل فيها ريان .. احس بدخلته اني عايشه في حد يسأل عني...
ماما ماسألت عني مالومها وهي مقهوره على بنتها وزوجها وانا من اكون بنت ربتها ...

مالف على ريان اذا دخل اصد عنه .. وابكي ... ابكي لاني حاسه اني عاله عليه وملزوم فيني ...
مادري ليه يزورني وهو يتمنى موتي ...؟!
احس انه ينتظر الوقت اللي يدفني فيه بجنب مروج ..آآه يامروج وينك لو انك معي ماضعفت كذا ..ولا قسيت كذا ..

بريح ريان مني وطلبت من الممرضات مايدخلوه عندي علشان ارتاح منه واتركه يرتاح .. صار مايجي لي كل يوم
يوم ايوه ويوم لا ... كانه ماصدق ..
مولازم يزورني مابغاه دامه مايبغاني ..
انا عشت وحيده واقدر اكمل وحيده ..

ابغى اطلع من هنا خلااااص .. شهرين و كم اسبوع وانا بمستشفى يعاملوني مثل المجانين ..

تعرضت لتحرشات من الممرضات والممرضين .. كرهت نفسي واسمي ..
كنت اصرخ وابعدهم عني ويجي الدكتور مستغرب من انهياري المفاجاء لاني هاديه .. واذا حاولت اشرح له سحبوني لغرفه الكهرباء ..

اتعرض للكهرباء ولا اسمح لهم يلمسوني .. اخاف من الليل وقت النوم علشان هذي اللحضه اللي يتحقق فيها حلمي وتدخل الممرضه مع واحد من العمال ..

بس انا مو ضعيفه ولا سمحت لهم يدنسوني اقاومهم لحد مايتعبوا من ضربي وتشميخي ويطلعوا ..

ولا راح اكون ضعيفه .. انا الضربه القاسيه تقويني ماتضعفني ..

ابكي لكن احلف يمين ادفع ريان وسامي ثمن كل دمعه نزلتها ...

حتى فيصل مراح اسامحه وبرد كرامتي منه .. مادري ليه ماسال عني ليه ما يبغاني تركني وانا ضنيته يحبني ...

كنت غبيه لما حكيت معه وعطيته وجه .. وحبيته .. احس اني كنت مثل المهبوله وعقلي مو معي ..

(( فهد ))

رجعت لايطاليا وانا مالي مكان بالسعوديه مثل ماحكت هواجس ..
حسيتها بيوم الملكه ندمانه وبعيونها حكي .. علشان كذا زرتها اليوم الثاني الصباح افطر مع يزيد وبو ماهر قبل سفرتي لظهر وماطلعت لي واللي فهمته من حكي يزيد انها مشغوله بتجهيز اختها وماتقدر تمسك الفرع اللي بالرياض ..
استغربت ليه قلبت علي بسرعه وكذا .. مارتحت للهجه يزيد كنت بسألع بعيد عن بوماهر لكن الفرصه ماسمحت ..
ووطارت بالطياره لروما مكان ماعيش مع امي ..
كان عندي امل ارجع مبسوط بعد ماشفتها لكن رجعت منكسر ومهموم .. مالي مكان حتى بقلبها ..

لازم انسى وبحاول ..
مع اني باصم بالعشره انها ببالي اكثر من قبل ... عيونها تعشقني ولسانها يرفضني ..

(( ربى ))

راكان متغير كثير احسه صار مطنش ومو كل يوم يطبخ اللي نبغاه .. لحد ماقال لامي ببرود انه بيترك الشغل هنا ..
ماصدقت اللي اسمعه يترك القصر ليه ..
بعد ملكه حبيبته باسبوعين بيتركنا ليه ..؟
وانا ..
ايوه انا ..
انا تعلقت فيه كثير وصار معي مثل المويه والهواء ..
يسمعني ويفهمني .. يبتسم على سخافتي ويتاثر مع همومي ..
ليه كل اللي اتعلق فيهم يبعدوا يتركونا .. ضنيته حاس بمشاعر وبيودعني متاثر ويبرر لي .. لكنه قال بلا مبالاه : انا برد كرامتي وبعلم نور قدرها .. لازم تندم انها ارتبطت بغيري ..

هذا همك نور وانا .. ليه تركتني اتعلق فيك واحكي معك ..

فوق الاربع شهور وحنا سوا دوم مع بعض نضحك ونحكي .. وبعدها تبعد مثل عمر وتتركني ..

ناظرته والدمعه بعيني ماقدرت ارد عليه .. ركضت وتركته ..

تركته لحقده على حبيبته وانا ماسأل عني وعن مشاعري ... كل الرجال كلاب وكذا ..

انتظرته يرجع لحد مافقدت الامل منه ومن عمر ... خلاص اعلنت انساحبي وبردت احاسيسي .. مافيه رجال بالارض يستاهل اكون له او افكر فيه ..

طوال الشهر والا سبوعين تعلقت بماما كثير وقربت منها ..
يمكن لاني تأكدت ان مالي غيرها ..

اكتشفت اشياء بامي ماكنت اشوفها .. تحب ان حد يشاركها افكارها وخططها .. ويخط معها مثل ماتبغى هي ..

حكت لي اسرار واشياء ماكنت اعرفها .. ولا فكرت بيوم انها حصلت مع حد ببيتنا ..

سر ابوي معها وخياناته لها ويضنها ماتدري ...

سر رياض وزواجه من كاترين الميسيحيه بالاساس وهو يقول مسلمه علشان يسكت الناس ...

سر سجى الكبير واللي ماتصورته يطلع منها .. مستحيل تكون رخصت نفسها وارتبكت اكبر خطاء .. وان ماما رمتها لتركي
قسيت على سجى وحسيت اني اكرها من حكي ماما لانها ماحترمتنا ..
وتوقفت عن زيارتي لها وقطعت الوعد بدون ماكلف نفسي الشرح البسيط لها ..

كل دقيقه ولحضه احس اني نسخه من الجازي محسن الرالي ... ماما

انا ..
صرت هي نفسها .. نفس التفكير والنظرات .. حتى الجلسه ..

وزياده عليها اخذت لي اسهم واشتغلت بالبورصه .. مراح افيد الا نفسي .. نفسي انا وبس ...

اللي يشوفني مايعرفني ..

(( هواجس ))

عادي كل شي عندي صار عادي ..
قدرت اكسب بوماهر لصفي وصار شوره بيدي ..
رجعته لايام الشباب بحركاتي النص كم .. مو هذا اللي يبغاه تزوجني علشان كذا يبشر ماطلب ..
احس اني انتقم من فهد بهالطريقه ...
وبعد انتقم من يزيد علشان الوقت اللي يحكي لعمه عن علاقتي السطحيه بفهد اكون مستعده اقنع بو ماهر بسرعه .. وحتى يكون بو ماهر متعلق فيني ويفكر مليون مره قبل لايتركني..

والاهم من هذا كله ..
.. فتح لي مشغل نسائي اشغلت نفسي فيه ..
و خليته يشترى لي بيت لوحدي وباسمي... نقلت اهلي فيه امي ونور وملاك وابوي ..
علشان لما انطرد ارجع له ويكونو تعودوا على البيت وبعد علشان اوهم بو ماهر اني ابغى اكون معه لوحدنا ولا يقرب حد من عياله عندنا لاني سمعت ان بنته " العنود " بتتطلق .. وانا صراحه مالي خلق حد يقاسمني بيتي وقصري ..

شهرين وانا بدوامه اشغل فيها تفكيري عن فهد ومع الاسف فشلت لانه متمكن مني وبالذات صوره بالمجلات اللي بمشغلي .. آآه لو اقدر امحيه من ذاكرتي ..

(( نور ))

استقلينا بمكان بعيد عن بيت هواجس والحمدلله احسه مثل بيتي .. مرتاحه فيه مع امي وملاك ..
الا لما وصل ابوي من مصر وعكر مزاجي .. لكن ماقابلته طوال وقتي بالسوق مع هوجد نتقضى للجهاز .. ماني متحمسه لزواج من يزيد لكن اتقبل الفكره وبالذات كل ماتذكرت شكل راكان وهو يضحك مع ربى ..

اكيد هاللحين مرتاح البال وانا خلصته من كلمته لنا ..

كنت اروح لسوق متحمسه وانا اتقضى لاني باختصار محرومه ومفجوعه ..
ابغى اعوض النقص واحس بالحريه وانا اتقضى ..

مارضيت ليزيد يحكي معي تلفون مع ان هواجس تحاول فيني وتمدح بيزيد كثير ..
حتى اني شكيت فيهم استغفر الله لكن تركت هالافكار ..

ماكانت تطيقه وفجاءه تمدح باخلاقه وكانه سوبر مان او شريف مكه ..

استغفر الله قلتلها عن افكاري اشرحت لي بسهوله انها تتمنى لي السعاده وتنصحني وافكاري هذي علمانيه ومن الافلام ..

اعتذرت منها .. وطنشت خرابيطي ..

كانت هواجس تلزم علي دايم ارسل ليزيد ابغى فلوس كنت ارفض بس هي تصمم ..
وتاخذهم ماتعطيني اياهم اعصب بس اسكت .. يمكن محتاجه وماتقدر تحكي بو ماهر اللي مقدم لها الشمس بيد وقمر بيد ..
تستاهل اختي ماتقصر معي ..

واكتشفت انها كانت تستثمره لي بالاسهم وتحاول تشتري بالارباح ارض ضمان لي ..

احبها اختي اكثر من اي شي بالعالم .. تحبني وتخاف علي ..

(( راكان ))

احمد ربي يوم ارتحت من هذاك القصر الملعون .. وطلعت اشوف حياتي بمطعم راقي .. للاكلات السعوديه .. لاني اضبطها ..

ابغى احسن من مستواي .. واخذ خبرات واستفيد .. علشان اشتغل بفندق ..

ونور ببالي كل لحضه .. اتعذب لما اسمع سواليف خواتي عنها .. وعن املاك زوجها الكثيره .. وكم اعطاها مهر وش عمل لها ..
وين قرروا يسافروا بشهر العسل ..
ماليزيا .. اوه ماليزيا يابختها من قدها .. مكان سياحي ممتاز ...

كان نفسي اصرخ بوجههم : ماتعرفون من هذا اللي مبسوطين بفلوسه ..
هذا يحشش ويزني ويشرب وسمعته الشينه ماليه الشرقيه ووصلت لرياض ..

احيانا احقد عليه وعلى نور .. لاني اغليتها مثل الابله وكنت بقطع نفسي علشانها وهي مبسوطه بقرب غيري..
ماقول الا الله يوفقها ويسعدها مع هذا اليزيد ..

شهرين مروا بسرعه وقر الموعود المحتوم زواج نور .. كلها كم يوم وكم ساعه تكون له .. وتنزف بقربه ..
محتار احضر والا لا ..

افتقدت ربى وشورها لي .. لو انها فيه كان قالت لي وش اعمل .. لكن ربى وين وانا وين ..؟
اذا بنت الفقر ماقبلتني مدلله مثلها بتناظرني حتى ..

(( ندى ))

آآآآآآآه على مصر ...
ياشينها .. بتقطع بموووووت بس واشوف اهلي او اسمع صوتهم وحشوني مره ..
ابكي كل يوم والله كل يوم وادعي ربي يرضوا عني اهلي ..
ندمانه قد شعر راسي لحركتي السخيفه بالسفر ..

لا واللي ضايقني اكثر من اسبوع بس خالي رجع للمملكه علشان زواج بنته نور ..
قهر ماحضرت لا ملكة نور ولا زواجها .. وشكلي مراح اقابلهم العمر كله ..

وهواجس حالها اصعب مني بعد ماكانت مبسوطه بجيت فهد يطلع استغلالي ياما حكت لي عن رومانسيته وحنانه حتى تمنيت احصل مثله بمصر ..
لكن درس لي ماثق بحد وبالذات هذا انس اللي طوال الشهرين لاحقنا انا ونجود ماصار موقف بالطياره...
ياكرهي للغثه والمغثه ..

وعود اختي بعد قلبي ببتنا طوال هالوقت ومو راضيه ترجع لرياض وهو ماحاول حتى .. نفسي احاكيها واسألها ليه .. لكن هي مو راضيه .. وعتبانه علي ..

ارسلت لها رسالة البريد مثل الشغالات يمكن تفهمني ماردت علي وقالت لهواجس تقولي ماحاول ..
خساره لو اني ببتنا كان وعود عندنا هاللحين ومافتقدتها ..

لكن النار اللي انا فيها ولا جنه عمتي خديجوه ...

(( احمد ))

اشتريت بيت نجلاء من اهلها ..
ماصدقت انهم قرروا يبيعوا البيت علشان اشتريه .. عرضت عليهم اشتريه باثاثه علشان غرفة نجلاء ابغاها ..
اخوها سامي قبل بسرعه وكان يدخل القلب مثل ماحكت لي نجلاء الغاليه ..
لكن اخوها الثاني ريان .. المغرور .. قبل يبيع الا غرفه وحده من البيت .. اللي فهمته من حكيهم انها غرفه شموخ المغروره بنت عم نجلاء ..
ليه ماعترضوا علي غرفه نجلاء وقبلوا يبيعوا .. ليه ماهي غاليه عليهم .. او يمكن يبغوا ينسونها ...
او يمكن هذي شموخ المغروره ماقبلت تبدل غرفتها ..

اول مافتحت البيت وكانت المفاتيح بيدي وهو لي حسيت بشي غريب ..
وكل ماناظرت اي مكان لساني يردد ..: نجلاء اكلت هنا .. نجلاء شربت هنا ...
نجلاء كبرت بهذا البيت ..
نجلاء بكت على هذي المخده .. رميت نفسي على السرير نفسه اللي نامت فيه طول حياتها ..
ماخذوا اغراضها تركوا البيت مثل ماهو الا غرفه بصبغ وردي كانت فاضيه .. وسياره النقل ماحملت الا اغراضها هي ... واغراض الغرف لباقيه ماعدا غرفه نجلاء .. وملابس ابوهم .. اللي ماتوا تركوهم علشان مايتعذبوا بالذكره ..
لكن انا مستعد اتعذب بالذكرى .. يكفي اني انحرمت منها ومن وجودها معي ..

صرخت لمى وهي تتفرج على البيت ومعترضه عليه .. : آآآف ناس قدرين حتى مالموا اغراضهم ..

قلت لها وانا معصب لانها تسب نجلاء الغاليه بطريق غير مباشر : هذا بيت نجلاء واهلها .. فاسكتي

فتحت فمها وناظرتني مصدومه مسكينه ماتوقعتني عاشق لهالدرجه اشتري بيت نجلاء ...

رجعت ادخل لغرفه نجلاء واخترتها غرفه لي .. مايهمني بهالبيت الا هذي الغرفه ...

شهرين وانا اتعذب لما اسند راسي على المخده اللي فيها ريحه الغاليه وحياتي نجوله .. آآآآه لو انه يرجع الزمن لورى ماتركت نجلاء تتزوجني .. او تتعلق فيني ..
ضنيتها بتتعذب لارحت لكن انا اللي تعذبت انا اللي دفعت الثمن ..

قالتها كثير جعل يومي قبل يومك .. وكنت اضحك مادريت ان دعاءها يستجاب ..
قلبي اللي بصدري لها وبيضل لها ...

ومره وانا اشرف على الهنود وهم يغيروا الحديقه .. طلع واحد منهم قماش شكله غريب ملفوف ببعضه .. اخذت وكنت برميه .. لكن وقفت اناظره .. شكله مو غريب علي شفت مثله كثير بالتلفزيون ..
اذكر مره قناه المجد عرضه مثله وهم يعملوا حمله ضد السحر ..
صح السحر .. خفت ورميته لكن رجعت اخذه لما توقعت انه ممكن يكون معمول لنجلاء وماتت بسببه لان موتها فجاءه ..

ناظرت بالشيخ اللي اخذت له السحر او العمل وسألته باستغراب وهو يقراء ايات من القران وينفتح معه ..

سألني مستغرب : وين حصلته ..؟

: مادري هذا بيت اشتريته قريب ولما جيت بغير ديكور الحديقه حصلته ..

الشيخ ابتسم بوجهه السمح : كويس انك مارميته وجزاك الله خير

: ايش هذا عمل لمين لنجلاء ..؟

الشيخ : لا هذا عمل لبنت اسمها شموخ .. شكلها بنت صاحب البيت ..

شموخ ...؟

طلعت من عنده مستغرب من ممكن يسحر هذي البنت .. قتلني الفضول لكن طنشت المهم نجلاء ماتاذت ..

(( لمى ))

شهرين وانا مع احمدوه عمي المجنون ..
البيت اشتراه علشانها علشان يحس بوجودها ..
يكسر خاطري كثير .. احسه ضايع ومهموم لفراق نجلاء ...

معه حق انا احيانا افتقدها ونفسي احكي معها .. كانت تحبه كثير وتخاف عليه.. محد اهتم فيه كثرها ..

يارب الله يعوضه عن اللي اخذه منه .. ويعوض مشعل ..

اكتشفت اكتشاف خطير ايام العزاء وبالمستشفى ان الدكتور مشعل كان يحب نجلاء وماتزوج ريماس الا علشان يقرب منها ...
شمس اكدت لي هالحكي لما قالت ان ريماس تحس مشعل باله مو معها .. وبيوم زواجهم كان مهموم ومايحكي ..

راحت وعذبت معها قلبين يعشقوها ..

وانا مو محصله نص واحد ...

(( شمس ))

لحد هاللحين قاسيه على اختي شيخه ..
وكل ماحاولت اتقرب منها واسمعها تنادي باسم المجنونه اللي ماتتسمى شموخ اتنرفز واتركها ..

صح مجنونه هذا مكانها الطبيعي اللي تعمل مثل تصرفاتها تستاهل اللي هي فيه ..

بصراحه اختي كاسره خاطري لاني اكابر حتى شموخ قلبي معورني عليها .. مو سهله شهرين وشويه اكون بمكان كله مجانين وهي مو مجنونه جد ..

مره كنت بحاول ازورها اتشمت لكن حصلت نفسي ابكي بالسياره على حالها لا اب ولا ام ولا اخوان .. ومرميه هنا ..
حكيت مع ابوي علشان يطلعها .. حرام تضل هناك وتتعذب اختي ..

قالي انه بيحاول واسافر وانا مرتاحه ..

ايوه بسافر مبسوطه مره .. بتخلص من الجو الكئيب اللي هنا ومليت من الجلسه بدون دراسه او بلاصح طلعه وتمشي وصديقات ..

اقنعت سامي يسافر معي بالبدايه يرتب اموري ويرجع .. لكنه بشرني انه بيضل معي لان عنده شغل هناك ..

هذا انا استعد للفرج ولسفر ...

(( وعود ))

كرامتي محفوظه ببيت ابوي ..عزيزه محد يمسني بنقص ..
الحمدلله اكل واشرب واضحك واتكلم مو ميته عشانه ..

هذا اللي اوهم نفسي فيه وانا احكي مع ابوي اللي يناظرني مو عاجبه حالي .. وامي اللي تدعيلي بصلاتها ..

زدت همهم همين مايكفي تهور المجنونه والغبيه ندى .. وسفرها لبرى مع خالي ..
دورت لها مبرر ماحصلت .. مافيه بنت محترمه تترك بيت اهلها علشان دراسه تافهه مايجي وراها شي ...

قلنا لناس مسافره مع خالها تدرس ومثلنا ان حنا راضين مستحيل نجيب الحكي لبتنا ..
لكن مقهورين منها ..

امي تبكي كثير علشانها .. جدتي غضبانه عليها مع انها كانت متحمسه بالبدايه ..
ابوي بعد قلبي مهموم وساكت يهدد ويتوعد باي حد يجيب طاريها او يذكر اسمها ..

نواف فيه همت الشباب مقهور مثل ابوي ومعصب .. مع اني احسه يناظرنا مستغرب مبالغين بالموضوع .. يكبر ويفهم ..

بعت ذهبي واشتريت لي غرفه ببيت ابوي ومانسيت ندى اخذت لها سرير معي وانتظر حضورها كل يوم ..

وبعت من ذهبي بعد تقريبا كله الا طقمين صغار ..
رتبت من وضع بيتنا شوي غرفه لجدتي مع نواف .. وغرفه لامي وابوي .. وطقم للمطبخ .. كلهم باسعار رخيصه مره ..
وكنب لصاله مستعمل .. اما المجلس ماقدرت اغيره خلصت فلوسي وغير كذا ابوي اعترض هو ماكان راضي ابيع ... لكن لانه حسني حزينه ومتضايقه ماحب يكسر فرحتي وانا اشتري واختار..

رياض الحقير ايوه حقير هذا اقل شي احكيه عنه ..
ماسأل عني الا مرتين وامه كل يومين تدق تحاكيني تطمئن علي وتحاول فيني ...

زوجي ماسأل وهي سالت ... انا ماتزوجت امه تزوجته هو ..واذا هو مايبغاني مابغاه ..

انا حاسه بشي وخايفه منه لكن مراح احكي هاللحين لحد ماتاكد ..
وبالذات ان رياض مو سائل عني او مهتم ..

(( يزيد ))

ماهقيت نور كذا طماعه واسغلاليه ضنيتها غير هواجس ..
تطلب كثير وماتحاكيني لكن ترسل لي كل شوي تبغى مبلغ وتبرر لي بتشتري فيه ايش ..
انا مو بخيل ولا مستخسر فيها الريال .. لكن ماتصورتها كذا .. انا بس مستغرب ..
سألت واحد من الشباب هو بعد متزوج .. رد علي وهو يضحك : ههههه وماشفت شي بعد .. الحريم كلهم كذا لا ولو تعطيها وجه فلست ...

انا ماقد كانت علاقتي مع اي مراءه غير لعب وتقضيت وقت ومادريت ان الزواج كذا ..

ترددت من تسرعي بالزواج منها .. لكن حسيت اني ساذج انا عارف البنت واخلاقها ..
واختبرتها باكثر من موقف .. تنشرى بفلوس الدنيا كلها ..
عكس اختها الشرسه ..

شهرين عدوا بطيئين متى اتزوجها وابسطها متى ..؟
انا ماحبها لكن ارتاح لها .. وانبسط اذا شفتها ..

بعد كم يوم زواجنا واخيرا برتاح وبتزوج ...

(( تركي ))

متغيره كثير بارده وماتهتم طول وقتها نايمه او داخل غرفتها واذا طلعت رميت كلام مثل السم على اهلي واتهاوش معها وتطلع لفوق ..

ومتى ماشتهت نظفت ورتبت وطبخت .. وانا ماضغط عليها ... لان ربى الظاهر لما زارتنا حكت لامها شي .. وطلبت مني امها ماضغط عليها بالشغل لان بنتها مو خدامه .. لكن اتركها تشتغل بالمناسبات ..

كرهت البيت والجلسه فيه احسه سجن ..

اقضي اغلب وقتي بالشغل او مع متعب اخو سجى .. احس بتانيب الضمير اذا ناداني مبسوط نسيبي...

اجامله وانا منحرج منه ... لكن مابيدي شي .. وامها زادت الراتب او الفلوس اللي تسكتني فيها ..

احس اني استغلالي وطرار .. لكن نوره تقول لي ان هذا قيمة سكوتي واستسلامي انها لهالحين عندي ..

وهي صادقه انا ساكت على عاهره وقذره ببيتي وتحمل اسمي وكل شي له ثمن ...

هذولاء الشهرين بعدوها عني كثير وبعدوا اهلي عن البيت ..
قلت جيتهم من حكيها اللي ماينطاق وغرورها ..

مع اني ماسكت لها لكن تحكي وماتهتم ..حتى ماتبكي ولا تتأثر ..

لكن انا اعرف وش فيها ...
كثير امر عند غرفتها اسمع صوتها تبكي .. اتمنى ادخل اسكتها لكن اتردد وارجع لتحت ابعد عنها ..

هي المذنبه بكل هذا وهي المظلومه لانها انرمت عند ام ماتعرف الحنان ... وزوج مثلي عاداته وكرامته اهم شي عنده ...

هذي الفتره انا مبسوط كثير بعد ايام اهل القصيم بيجوا عندنا وباستضيفهم ببيتي ...
وحنين اكيد بتكون معهم .. انا افكر اتزوجها اول ماطلق سجى لاني اغليها ومن زمان هي ببالي ...

(( رياض ))

مبسوط وعايش حياتي مع كاترين بعد مارتحت من وعود هذي ...
قويه وجباره ماقواها ..
وبصراحه احترمها بداخلي مارضت لنفسها الذل ..
امي تحاول معي ارجعها او احاول وانا رافض .. لحد ماعصبت وسبت كاترين ... وطردتني ..
انا مو محتاج امي القاسيه ليه ادور رضاها ...

ربى تكفيها .. ربى اللي احسها متغيره وتشبه امي .. اتمنى يكون احساسي خطاء يكفيني الجازي وحده

(( سجى ))

احس اني تعبانه وتعبانه كثير ..
قلبي مو قادر يتحمل ولا عقلي .. ضنيت السالفه لعب كم شهر وماما ترجعني لعندها .. لكن السالفه طولت ..
خمس شهور وانا بهذي المقبره بموووووت ..

ليه ماما تعمل معي انا فاهمه تفكيرها بتعاقبني على شي ماعملته .. حسبي الله عليك ياشموخ انتي السبب وانت ياعمر جعلك الموت ياحقير ..
كلهم السبب بالي انا فيه ..

وعود ورجعت لاهلها وماسمعت عنها شي بعد ماخذ الزفت جوالي ..

ربى ماعادت تزورني ولا فكرت حتى ...

المشكله مافيه تلفون بالبيت اعرف فيه الاخبار انا هنا لوحدي مثل الهبله ..

وتركي مبسوط ومرتاح يضحك ويحكي مع اهله ومطنشني واذا حكى معي صرخ او استهزاء ..
ماعدت اخاف منه ولا ابكي قباله ..

بهالشهرين بكيت ثلاث او اربع مرات قباله بس ..
لكن ماكتمها ابكي بغرفتي باخر الليل ..

احس بالخوف وانا بهذا البيت .. طردت اهل تركي وندمت لانهم كانوا مسليني ..
كثير اجلس لوحدي وتركي مو فيه اخاف ..

لكن اتصبر بزيارت نوره اللي دايم عنده لما بطنها كبر وجلست ببيت اهلها ..
اكثر وحده اكرها هذي المخلوقه اتمنى لها الموت .. لانها متحكمه بتركي كثير ..

البيت هذي الايام مقلوب لان اهل القصيم بيجوا ... وجهزوا لهم غرف ومكان ..
واخذوا غرفتي مني لكن اعترضت طنشوا ورتبوها واعطوني خبر بنقل بغرفه تركي ..

تركي مايدري لانه مو فاضي مرتبك ومتوتر من سمع بخبر اهل القصيم هنا ..
اكيد علشان هذي حنين اللي يحكوا عنها ...
نفسي اشوفها بس ..

(( متعب ))

تركت الخيام من زمان ورجعت للبيت ..
راسي بينفجر من هواشات روابي واحلام .. مادري ليه مايطيقوا بعض المشكله مدخليني بينهم ..
انا ماتهمني احلام .. لكن روابي تهمني كثير ياحليها تبغى تكبر نفسها بالعافيه .. هذي البنت حبوبه وتدخل للقلب ..
احسها مثل ربى وسجى خواتي واخاف عليها اكثر من خوفي عليهم ..

.. وبصراحه افتقدتها طوال هذي المده وبالذات طبخها اللي يفتح النفس .. ولسانها الطويل هههه ياحليلها تعصب بسرعه وتصدق بسرعه ..

(( روابي ))

"تيتي ياتيتي متل مارحتي قيتي"
جلسنا بالرياض وطلعنا للبر وماتغير شي بحياتي .. ولا اتمنى ان حياتي تتغير
العنوسه لها حسنات كثير وانا تأقلمت مع وضعي ..
الا ان شي معكر مزاجي
متعب
افكر فيه كثير ودايم احب اسأل عنه مادري ليه ..؟
يمكن لاني تعودت عليه ومحد عطاني وجه من العيال مثله..
بس بعد اشتاق له واتمنى اهذر معه ..
واشتقت لايام البر وحنا معه ..

رجال وعن الف رجال بعد .. ضنيته بزر لكن يوم عن يوم اثبت لي رجولته وشجاعته ..

برجع روابي بنت حائل العانس ..
اللي مثل الطير الحر محد ياسرني او يربطني ..

* هذا حال ابطالنا وكل اللي حصل معهم بشهرين ...

........................................

السعوديه – الشرقيه

صوت امواج البحر وريحه الرطوبه ماليه المكان ..
في الدور الثاني بالقصر ورى النافذه الزجاجيه ..

هواجس معصبه .. اللي كانت خايفه منه حصل : ايش تعيش معنا ..؟

بو ماهر : ايوه ياقلبي العنود مثكينه طلقها مبارك النذل ومالها غيري..

هواجس ابتسمت : اوكيه تعيش معنا حياها الله هي وينها هاللحين ..؟

بوماهر ابتسم : كنت عارف ان قلبك طيب .. هي تحت مع عيالها ..

هواجس باستهزاء : ما شاء الله وصلوا .. لا كويس .. خلاص انا بعطيهم الجناح اللي كان فيه اهلي قبل لايتركونا براحتنا وينقلوا ..

شددت على "يتركونا براحتنا"علشان تنبه بو ماهر انها ضحت وتركت اهلها يطلعوا وهو يطلع بنته ..

بوماهر : اثبري ياقلبي علثاني كم ثهر .. على مايجهز بيتهم اللي بالرياض ..و بنتي مالها الا انا

هواجس : علشانك ياقلبي مستعده اتحمل كل شي ..

بوماهر : بعدي والله اثيله ياهواجث ..

نزلت هواجس لعندهم وهي متنرفزه وشياطين قبالها لكن تعوذت من الشيطان وابتسمت لان بو ماهر معها : ياهلا و غلا بالعنود وعيالها حياكم الله

العنود جالسه و جوالها بيدها .. احتقرت هواجس : هلا فيك ..

نوف و اسير بنات العنود سلموا على سعود وباسوا راسه .. وطنشوا هواجس لانهم مقهورين منها .. هي بعمرهم تقريبا ..

هواجس توقعت المعامله المتعاليه هذي قالت بخبث : خذوا راحتكم ببيتي واعتبروه مثل بيتكم

اسير ونوف : بيتك ..؟

هواجس: ايوه ياحبيباتي بيت جدكم بيتي والا امكم ماقالت لكم اني زوجه سعودي ..

بوماهر ضحك يصرف الموضوع : هههه تفضلوا تفضلوا ..

العنود ناظرت ببناتها مو عاجبها ..: والله هو بيتنا بعد والا ماقالولك ان زوجك يكون ابوي ..

هواجس جلست بجنب بوماهر : يوه الله يهداك يالعنود لاتقولي ابوي تكبري سعودي وهو شباب كانه اخوك مو ابوك ههههههههه

بو ماهر انبسط : هههههههه

نوف واسير والعنود احتقروها .. يكفي متزوج اي كلام بعد شايفه نفسها ..

نوف: اقول جدوا وين غرفنا تعبانين من الطياره نبغى ننام ..

هواجس وقفت : تعالوا معي اوصلكم لغرفكم ..

اسير : مو لازم حنا ندل تربينا هنا قبل لاتجي .. بس قولي اي جهه ..

هواجس : ياحليلك يا... الا وش اسمك ..؟

بوماهر ابتسم : هذي اثير واختها نوف ..

هواجس : ايوه يا اثير انتي قلتي قبل لاجي .. وهاللحين جيت وغيرت كل شي .. تفضلوا وراي

مشت قدامهم بتنورتها البيج وبلوزتها السوداء...

وقفوا اسير ونوف معصبين ناظروا بامهم : ماااما

العنود : خلاص انتم اطلعوا معها وانا بتصرف ..

مشوا ورى هواجس معصبين وحاقدين عليها ...

العنود : يبه الله يهديك وش ذا

بوماهر ببراءه : وش فيك يابنت ..؟

العنود : سلامتك يبه بس هذي بنت الفقر وراها نافخه ريشها ومحد قدها ..

بو ماهر : العنود لاتزعليني منك هذي زوجتي

العنود : ايوه داريه انها زوجتك لكن من متى وانت تعطي لزوجاتك وجه .. تراها مصدقه حالها بزياده .. والله بكره تبليك ببزر ..

بو ماهر : لا لاتخافي حنا متفقين

العنود ناظرت بابوها من متى يعطي الحريم وجه او يثق فيهم ..

هواجس دخلتهم للجناح وهي تناظر الساعه باقي ساعتين وتطلع لمحل الورد تتفق على ورد ماسكت نور .. ورد الكوشه ..

نوف : اسمعي يالصرصوره انتي لاتنفخي ريشك كلها كم يوم ومطلقك

اسير : اوه لاتنبسطي جدي اكثر وحده طول معها سنتين فلا ترفعي نفسك عند اللي اكبر من قدرك ..

هواجس: هههههه وليه خايفين وتهددوا دامه بيطلقني بعد سنتين على قولتكم .. ارتاحوا ولاتنرفزوا كثير مو كويس على اعصابكم ..

تركتهم وطلعت

دخلت لصاله بسرعه ودقت على ندى تعطيها التقرير : هلا ندووش

ندى بصوت مبحوح : هلا

هواجس : بسم الله وش فيه صوتك

ندى : طاقه بعرس هههههههه

هواجس: لا جد وش فيك ..؟

ندى : سلامتك امس انا ونجود رقصنا وغنينا واستهبلنا ولحد هاللحين مواصلين اكيد صوتي بيروح ويتركني

هواجس : هههه قسم بالله مانتي صاحيه .. طيب نامي ..ليه مواصله

ندى : لا انتظر مدبلج قصه حب حزينه ومايجي الا العصر واخاف افوته واليوم دوري اواصل ..

هواجس ماتت ضحك على هبال بنت عمها : ههههههههههه

ندى : بسرعه خلصينا ليه داقه

هواجس بحماس : صحيح ذكرتيني بنت الثين العنود تطلقت وطاحت بكبدي هاللحين ..
ووع عندي بالبيت تحت .. لكن لاتخافي عاملتها زفت

وحكت هواجس لندى كل شي ...: ها وش رايك خطييره

ندى معصبه : خطيره طل بوجهك .. ليه عملتي كذا ..؟

هواجس بخبث : ابغى اطلعهم من هنا باقرب فرصه ..

ندى : ليه ياهواجس مو حرام عليك مايكفي ان ابوهم طلق امهم واعصابهم مشدوده ..

هواجس بلامبالاه : وانا وش دخلني فيهم ..

نوره : انتي من متى تتشمتي بحد او تطردي حد من مكانه .. يكفي قطيعه الرحم اللي بتسببيها ..بكره تتعذبي فيها

هواجس بحقد : لكن هم مغرورين بملكه يزيد ونور احتقروني وعاملوني مثل الحشره ..واذا مريت عند طاولتهم ضحكوا هم وصحباتهم بصوت مرتفع ..

ندى : مهما يكون انتي انحرمتي من حضن الاب والجد لاتحرمي هذولاء ..

هواجس ضميرها اشتغل وحست بالذنب لانها عاملتهم كذا ..: جد تحسي اني غلطانه

ندى بعتب : اكيد ويله فارقي قابليهم كويس ورحبي فيهم وهم كم شهر ومفارقينك مايضرك اذا عاملتيهم كويس

هواجس : احسها ثقيله على نفسي

ندى : اعتبريهم انا ووعود وامهم امي

هواجس : بحاول

ندى: يله انقلعي قوليلهم وبلا احاول بلا بطيخ .. هذا اللي قاصر تكوني قاطعه رحم

سكرت هواجس من ندى وهي منحرجه من حركاتها اللي مالها داعي قصر واسع مايضرها كم غرفه ..

نزلت لتحت عند لعنود وبو ماهر ...
ابتسمت من جد ماتمثل كانت غبيه باللي تعمله ...
: يالله انك تحيي العنود .. البيت نور

العنود عوجت فمها : اكيد انا دخلت بينور مو قبل كانه مقبره ..

هواجس ابتسمت وضغطت على نفسها : وش نفسكم على العشاء .. ايش حابين تاكلوا ..؟

العنود : اللي يسمعك انتي بتطبخي انا اعرف اطلب من الطباخ ..

بوماهر وقف : انا طالع لثركه .. ها هواجث تبغيني اوثلك لبيت اهلك والا

هواجس : لا مو هاللحين بعد ساعتين وبعدين انا بجلس مع ضيوفي

ابتسمت للعنود ..
العنود : حنا اصحاب بيت مو ضيوف اذا عندك مشاوير اقضيها

هواجس بسرعه مشت لعند بوماهر : لا عندي زوجي اهم مشوار باي

طلعت وهي ماسكه بيد سعود بدلع ..

بو ماهر ابتسم بحنان : هواجث حبيبتي ابطلب منك طلب

هواجس خافت لكن قالت بثقه : انت تامر مو تطلب

بو ماهر: مايامر عليك عدو ... بغيتك ماتدلعيني ثعودي وهالحركات قدام بنتي وعيالها

هواجس بدلع : يعني ماتبغاني ادلعك ..

بو ماهر: لاااا اللي اقثده ..انا لي هيبتي قدامهم

هواجس : ابشر من عيوني الثنتين ماطلبت .. بس ماقلتلي وش حكت لك العنود لما طلعنا ..

بو ماهر : عادي باثياء كثيره

هواجس بخبث : حسيتها متضايقه ... خير ايش فيها تبغى ترجع لزوجها

بو ماهر : لا بث تقول اني معطيك وجه بزياده واني مفروض ماعمل كذا بعدين تجيبي بزر توهقيني ..

هواجس انقهرت من العنود وكانت تبغى تحذفها بالجزم لكن قالت بين اسنانها : بزر لااا حنا متفقين

بو ماهر: انا قلتلها كذا وسكتت

هواجس ببراءه مصطنعه : وهي ليه تسأل وتقول كذا .. تضن اني استغلك او ماحبك .. كان قلتلها انك روحي وحياتي وقلبي .. ولو على خبزه نعيش راضيه فيك

بو ماهر ناظرها باعجاب تغيرت كثير بعد خطبت يزيد .. صارت البنت الشقيه والحيويه .. ترجعه لشبابه ...وتخاف عليه .. وهو بعد صار يموت فيها ويدلعها .. مثل ماهي تدلله

..................................

شموخ اخذت كاس المويه وشربته وهي تحسه سم مو مويه ...
يالت الموت يجي جنبها وياخذها ويريحها من هذا العذاب ...
ظلام
حر
جوع
تحرشات ..
قله نظافه وقذاره ..
خلاص تعبت من هذا كله قربت تنجن جد و.. هي شهرين وزياده بهذا الصراع ..

اندق الباب ودخلت الممرضه ومعها حد .. شموخ مارفعت راسها ضلت تناظر الكاس وتحسه ممتلي دموع مو مويه .. قبل امس ريان قال لها بيسافر يعني الممرضه لوحدها ...

فيصل ناظر فيها ماعرفها .. حتى الشعر غير الشعر البني اللماع اللي يعرفه .. ومستحيل شموخ اللي يعرفها تكون بهذي الغرفه وهالمكان ..
لف على الممرضه معصب : وين شموخ الخيال انا أسألك عن شموخ مو هذي

شموخ بس سمعت صوت فيصل رفعت راسها .. السحر وانفتح على ايش تناظره او تفتكر فيه ..
لكن المكان والزمان ضدها ماتصورته يكون هنا ويعرف .. قالت بصوت مرتجف : فيصل ..

فيصل ناظر بعيونه الرماديه مصدومه : شمووخ ..؟
ضنها مو هي لكن عيونها وجهها هو .. ملكه الجمال الاخاذ قباله .. وذبلانه ذايبه من الهم والمرض ..
وجهها نحيف بشكل برز عظامه كلها .. شفايفها بنفسجيه منفخه ومتقطعه .. وجهها اصفر مع حموره ..
لكن عيونها حاده وقويه وجذابه .. مع الهالات والجروح اللي حولها لكن جذابه تذبح ..
مع كل هذا جميله فيها جاذبيه ..

شموخ شافت الصدمه بعيونه عقدت حواجبها : انت وش اللي تعمله هنا

نبهه من تاملاته المصدومه صوتها الضعيف .. دق قلبه معها تعاطف كثير .. هو سبب كل هذا ...
حس انها انسانه غاليه عليه وفقدها ...: انتي اللي وش مجيبك هنا ..؟

شموخ بلعت صوتها وسكتت مالها رد .. ولاتقدر ترد
ضمت رجلها لصدرها وتكومت على نفسها .. من غير لاترد ..

فيصل بارتباك : انا خطبتك من امك قبل لايحصل كل هذا وكنت منتظر الرد .. ولما طولتي سالت عنك قالوا انك هنا .. فحبيت اسمع ردك ..؟

شموخ باستهزاء : لاتتعب نفسك مع مجنونه .. واللي خطبتها ماتت من زمان ..

فيصل سكت شوي : اليوم اخذت موعد مع عيال عمك وجدهم اخطبك منهم .. واطلعك من هنا .. لكن قبل كل هذا اضمن موافقتك ..

شموخ ارتجفت وهي تسمعه .. حست بقسوه الزمن وضحكته عليها .. لثالث مره تكون خسرانه بالدنيا هذي ..
لكن ليه ليه هيي بس يصير معها كذا .. ماخطبها الا احقر رجال كانت تشوفه .. ولامت سذاجتها لما حبته فتره من الزمن ..
يطلعها من هنا دعت ربها كثير بصلوتها تطلع من هنا .. بكت بخشوع ورجاء تتخلص من هذا المكان ..
وكانت تضن انه بيكون عن طريق ريان وايده بيدها .. ريان لحد هالحين تفكر فيه وهو سافر يعيش حياته ..
لازم تعيش وتطلع من هنا ..

ردت بثقه وقوه وهي تناظر بعيون فيصل اللي ينتظر ردها بلهفه : موافقه ..
وبكت نزلت دموعها وغطت وجهها داخل رجلينه ..

فيصل ابتسم : حلوو .. حلووو
سكت واستغرب بكيها .. ماقرب منها ولا رد عليه تركها وهو يقول : راجع ياقلبي راجع ..

ضلت شموخ تبكي وهي تحس انها ضعيفه مغلوب على امرها .. حتى بيت ماعندها ترجع له .. ولا حضن ام تنرمي فيه .. ولا اخو تفضفض له ..
وحيده وكلهم تركوها ..

توعدت الكل بداخلها ولازم تدفعهم الثمن واولهم ريان وفيصل ..

جلست على اعصابها خايفه وترتجف تنتظر رجعت فيصل مثل ماوعدها ...

......................................

ندى : آآآآآآآآآه راسي يلف .. بموت دايخه فيني النووووووووم ..

نجود وهي تناظر المدبلج مندمجه معه : ياحليها "هايين ".. تكشخ ..

ندى : راسي والله اشوفك ثنتين ...

نجود : ياشينه هذا "جوان " ماطيقه شايف نفسه

ندى حذفت عليها المناديل : انتي هيييه انا احاكيك مع وجهك ..

نجود عصبت : قومي نامي وش اعملك ..؟

ندى : والمدبلج

نجود : يعني بذمتك انتي هاللحين تناظريه .. لاانتي تاركتني اناظره ولا انتي مناظرته..

ندى تثاوبت : المشكله اذا دخلت ماراح انام وانا عارفه ان شمس ولمى اليوم بيوصلوا ... حرام لازم نستقبلهم بالمطار مايعرفوا حد بالقاهره ..

نجود : لاتخافي تقول لمى بيجوا مع محارمهم يعني يدلوا

ندى: آآآف متى يجي الليل متحمسه للمى وسواليفها الهبله ..

نجود : وشمس ..؟

ندى رفعت كتوفها بلا مبالاه : شمس ماعرفها وكل المرات اللي شفتها فيهم كانت مشغوله وماجلست معها

نجود : والله بتحبيها وبالذات ان فيها شوية عربجى يعني الرجال لنا

ندى تحس راسها يلف .. تثاوبت وغمضت عيونها : بناااام ..

نجود : انقلعي داخل مو هنا

ندى نامت ولا درت عن شي ...

..................................

من الصباح ..
البيت مقلوب فوق تحت .. فيه كل اخوات تركي حتى سوسن اخته اللي من شهر ولدت ترتب معهم .. وكل هذا لان وصول اهل القصيم بعد ساعات ..

تغدوا بسرعه ورجعوا ينظفوا حتى بعد صلاة المغرب ينظفوا علشان اهل القصيم ..

سجى ماشاركتهم احتفال الترتيب كانت بغرفتها ... من كم يوم وهم كذا حتى تركي مختفي يا بالسوبر ماركت او محل الحلويات والمعجنات ..
وهذي اول مره من تزوجت سجى يدخلوا شي جاهز ..عيال الفقر ..

دخلت خالتهم دره مع ريم ..

خ. دره : قومي بس قومي بننظف الغرفه ..

ريم تفرش مفارش زياده : لو سمحتي سجى .. خذي اغراضك لغرفه تركي ورتبيهم لانوا اهلنا اكيد بيدخلوا لغرفتكم ..

سجى وقفت تناظرهم بتعالي : اللي يبغى شي يحركه انا مو عبده عندكم حركوا اللي تبغونه ..

خ. دره : يمه ريم خذي هالشنط الزايده وارميهم دامها مو راضيه تنظف ..

سجى بعصبيه : تخسين ترمينهم اتركوا اغراضي احسن لكم ..

ريم نزلت بسرعه وتركتهم ..

خ. دره احتقرت سجى وقالت بقسوه : اسمعي انتي حنين على وصول مع اهلها لاتفشلينا قدامها ... صحيح هو تزوجك لكن حنين زوجته بالمستقبل وهالبيت لها .. ولاتعملي حركاتك وضفي اغراضك وانقلعي

سجى بغرور : ماتنقلعي الا انتي ياعجوز النار.. واذا على ولدكم تركي تراه مو مالي ربع عيوني حتى .. يالفقر انتم

تركي كان واقف عند الباب وسمع حكي سجى لكن مسمع حكي خالته .. ريم نادته لان سجى مو راضيه ترتب معهم ..
قال بقسوه وهو متضايق من الحكي اللي قالته ..: انا اللي ميت بهواك .. خذي اغراضك ويله ضفي وجهك رتبيهم داخل ..

سجى لفت مرعوبه ماتوقعته واقف يسمع الحكي اللي قالته : مابغاك مابغى اجلس معك بغرفه وحده

تركي : لاتضني اني مناظرك او بهتم لوجودك .. حالك بحال الكرسي .. ويله خذي الاغراض رتبيهم لاربيك هاللحين

سجى ارفعت انفها وقالت بقرف : ماقدر الشنط ثقيله ..

خ. دره : ايوه يابنت المامي ماتقوي كم شنطه .. ماضيعك الا دلالك .. ريم اللي هي ريم تقدر ترفعهم

سجى ببراءه : جد .. ريم تعالي ارفعيهم بليز ماقوامهم ثقال

تركي حس انها قالتها ببراءه وعفويه مافهمت استهزاء خالته لها ..
ناظرها وهي ترتجف خايفه منهم كيف تحاول تتماسك وهي ماتقدر ومو قد الموقف ..
تعاطف معها ولان قلبه .. مثل كل مره ويرجع يقسيه

خ. دره : تستهبلي انتي .. ريم صغيره وانتي مراءه وش كبرك ارفعيهم وبلا دلع ..

تركي رفعهم بسرعه وقال مستعجل : ماعليك منها خالتي افرشي باقي الغرفه هم على وصول ..
- ناظر سجى بقسوه - وانتي تعالي وراي بسرعه ..

دخل الشنط للغرفه ورماهم بقوه .. فتح دولابه .... وبحركه بسيطه من ايده كانت ملابسه بجهه ..: هذا المكان لك علقي ملابسك وبالارفف ملابسك الثاني ..

سجى ناظرت بالدولاب المتوسط والصغير على ملابسها : بس هذا مايكفي كل شنطي ..

تركي : وش اعملك يعني انجر لك دولاب ثاني او اشتري لك .. دبري حالك ..

سجى بعصبيه : كيف وين احطهم..؟

دخلت نوره اخته ببطنه الكبير بدون استاذن لان الباب مفتوح : وين يعني تحطيهم تحت السرير فوق الدولاب ماتعرفي تتصرفي

تركي ماتعجبه طريقه حكي نوره مع سجى مع كذا يسكت ومايحكي شي ..

سجى : من الذوق انك تدقي الباب قبل لاتدخلي

نوره : ومن الذوق ترتبي اغراضك بدون ماتطلعي تركي فوق يبهدلك ..

سجى فتحت شنطه بعصبيه ومتوهقه كيف بتعلقهم وهي ماقد فكرت بهالشي .. وكثير بتتعب ..
: ارسلوا لي مفرش وغطاء انا مشغوله

تركي: ليكون حنا الميري اللي بقصر ابوك اخدمي نفسك بنفسك .. تعالي نوره بغيت اسألك

طلعوا وتركوها .. سكرت الباب بسرعه وراهم وبهدوء ..
غمضت عيونها علشان ماتبكي .. ليه تبكي على شي تافهه كل اللي عمله صرخ عند خالته وريم ..
وهاللحين عند نوره سكت لاهاناتها وطريقتها المترفعه اللي تحاكيه فيها ..
وماتنسى الكف اللي ضربها فيه علشان بنت اخوه البزر ..
ومحد يفكر يساعدها بتعليق كومه الشنط اللي هنا ..

وغير هذا كله..
حضور الانسه حنين اللي مربك تركي ومعذبها هي.. ليه متوتر وخايف كذا
اكيد ملكه جمال اللي معذبه الجلف تركي ..

بعد ساعه تقريبا سمعت صوت سيارات وبواري سيارات .. وزعاريط من تحت وناس تضحك ...
كملت تعليق تحاول تطنش وماتهتم ..

اول من استقبلهم تركي .. وسلم عليهم
..طلع من التوتر لفوق بسرعه .. ولغرفته نسى ان سجى فيه ..

سجى وهي تعلق .. انفتح الباب بسرعه لفت شافت تركي داخل مستعجل وجهه متغير.. كان مبتسم وهو يدخل ايده بشعره بتوتر.. دقات قلبه سريعه لانه قابل حنين الغاليه وكانت عتبانه عليه

سجى استغربت من حاله .. ليه مرتبك ويلهث كذا ..

ناظرها وانصدم لوجودها استوعب شوي واختفت ابتسامته : ماخلصتي ..

سجى حست ان اللي فيه لانه شاف حنين سألته تتاكد : حنين وصلت

تركي بثقه ابتسم : جعلني افداها ايوه تحت ..

سجى حاولت تبان انها مو مهتمه .. وهي من داخل مجروحه وتنزف دموعها تحرق عيونها تبغى تنزل يتفداها قدامها ...
اكيد هذا بيبن انه يحبها وبيعاملها زفت قبالهم .. مثل قبال اهله ..
قالت تكابر : جد الناس مستويات وهذي مستواك

تركي : انتي انا رايق ومالي خلق حد يعكر مزاجي ..

سجى رجعت تكمل شغلها وحاولت تحس انه مو معها بالغرفه .. دموعها نزلت اول مالفت عنه تمسحهم ويعاندوها .. بكت لكن بدون صوت ولا كانها تبكي كاتمه انفاسها ..

تركي يرقعها : جيت اقولك البسي وانزلي الجماعه يسألون عنك ..

سجى حاولت تقوي صوتها : الله اكبر على هالجماعه كلهم سوفاج ..

ناظر تركي بظهر سجى الضعيف والنعوم ..
كان يهتز بخفيف ويرتجف .. وتاكد انها تبكي بدون صوت في تطور قدرت تتحكم بشهقاتها وصوت بكاها ...
عرف ليه تبكي خمس شهور ثقيل عليها معها وطاقتها قربت تخلص وهي معه .. تبغى ترجع لحياتها اللي قبل باقرب فرصه .. وتبعد عن الهم ..
واللي زاد همها اثنين وجود حنين هنا ونظرات الكل لهم ..

مشى لعندها ولفها له .. سجى اول حركه عملتها رفعت يدينها لوجهها تحميه .. ترتجف ..

تركي استغرب نزل يدينها وقال بحنان : وش فيك ..؟

سجى ارتجفت شفايها وهي تقول : تكفى لاتضربني ..

تركي استغرب وقال بصدق : لاتخافي مراح اضربك ..

سجى ماكانت مصدقته ..

تركي ناظر بالخوف والرعب اللي بعيونها .. : قسم بالله مراح اذيك ...

سجى ناظرته كانها طفله تتاكد من صدق حلفه .... دموعها وقفت شوي ومسحتهم ..

تركي ابتسم يأكد لها : اقسم بالله لاتخافي ..

سجى رجعت لورى ... .. ولمعت عيونها بالم وانكسار .. : اكرهك ..

تركي سكت مارد عليها ملامح جامده غير الحنان اللي من ثواني..
اخذ نفس طويل وتنهيدت عذاب ..
بهدوء : بسرعه البسي وانزلي ..

نزل من عندها ..

................................

فيصل جلس بثقه ونافخ ريشه وكان البيت بيت ابوه : لكن ياعم بو سلطان انت مكان جدها مثل مافهمت..

سامي مستغرب : انت عارف انها بمستشفى المجانين

فيصل : الاعصاب لو سمحت .. ايوه عارف وماجيت اخطب الا سائل عن بنتكم وعارف كل شي ..وانا طالب القرب وتراني خاطبها قبل لايتوفى ابوها الله يرحمه حتى اسألوا الوالده ..

سامي : صحيح امي تقول انك خاطبه قبل ..

فيصل : انا باخذها من المستشفى لبيتي .. واي مهر تامرون فيه انا حاضر

سامي بشويه عصبيه : اول شي مفروض تجي تخطب ومعك اهلك امك ابوك وثانيا حنا مو مواف

قاطعه بو سلطان : حنا موافقين .. ولو هي ذبيحه ماعشت

سامي : ايش ...؟

بو سلطان طنش سامي : انا الكبير هنا وانا المسؤول عنها

سامي : بس ياجدي مو على كيفك ..

فيصل وقف : توكلنا على الله الشيخ بالسياره اقدر ادخله

سامي بعصبيه : لا واثق ان حنا بنوافق الشيخ بالسياره ...

فيصل تركه وطلع ..

سامي عصب وصرخ على جده : يبه وش فيك ليه وافقت ..؟

بو سلطان بجديه : حرام عليكم مرميه شهرين بالمستشفى محد يدري عنها .. اتركوها تعيش حياتها مع اللي راضي فيها

سامي بتفكير : وريان كيف ..؟

بو سلطان : انت ولي امرها هاللحين ونقدر نملك بموافقتك ..

سامي (( والله لو درى ريان لينجن اليوم .. قسم بالله لايقتلنا واحد واحد ..
وانا وش دخلني طيارتي اليوم بالليل ومايقدر علي ريان هو يرجع بعد كم يوم ))
: معك حق يا يبه توكلنا على الله ..

دخل فيصل بعد ماكان يتسمع على حكيهم .. ومعه الشيخ ويزيد وخالد .. شهود على الزواج ..

سامي باستهزاء : ومجهز الشهود بعد

فيصل : ههههه ابشرك ومجهز الحجز بالطياره لي ولها درجه اولى ..

بو سلطان ابتسم : الله يوفقكم ... تفضل ياشيخ علشان يمدينا نروح للعروس المستشفى توقع ...

سامي : لحضه اي طياره لك ولها ..

فيصل : باخذها معي ..

سامي : تراب ابوي ماجف ولا نجلاء تاخذها بدون طقطقه ولا ازعاج

يزيد بهمس : وراه هذا معصب ..؟

فيصل احتقر سامي : مادري عنه هو وجهه.. ماكان بنتهم مجنونه

يزيد : لا مجنونه ..ماكانك انت اللي مهبل فيه عند ام محمد

فيصل عصب : اسكت لاتفضضحنا انت وجهك – رفع صوته – اوكيه موافق اشرط اللي تبغى .. انا شاري ..

..............................

ام نواف دخلت للمطبخ مبتسمه : ها وعوده وش عندك بالمطبخ ..

وعود كانت تقطع الحلى من الصينيه وتحطه بالصحون

وعود : هلا وغلا يمه .. تعالي عامله لك حلى تاكلي اصابعك بعده ..

ام نواف : لي والا لجدتك وابوك ..

وعود ضحكت : هههه لا والله يمه الصدق الصدق عاملته لي .. اشتهيته وعملته ..

ام نواف : عليك بالعافيه .. – بحنان اخذت الصحن الصغير منها – ها يابنتي مامليتي مننا ونفسك ترجعي لرياض

وعود تضايقت : يمه شكلك انتي اللي مليتي مني ..

ام نواف : لا يابنتي حشى بس شهرين وانتي عندنا ماحن قلبك

وعود تنهدت : ليه هو سأل علشان يحن قلبي ... يمه كنك ماتدري حتى ماحاول يرجعني ..

ام نواف : لكن زوجه عمك تحاول ..

وعود تاففت : زوجة عمي مو هو .. بعدين من قال اني برضى ارجع له بعد اللي شفته منه

ام نواف : وش شفتي .. وش اللي عمل لك احكي ريحي بالي

وعود : ولا شي ولاشي .. وين ابوي ويمه سعديه بالصاله ..والا بالسطح

ام نواف : الله يهديك يا يمه قولي امين ..

بو نواف : امين لكن مالها رجعه لعنده .. لحد مايعتذر .. اجل يرمي بنتي بالليل لوحدها ترجع لشرقيه

ام نواف : بنتي اللي طلعت من نفسها

بو نواف : وليه هو يتركها .. بنتي عزيزه نفس وماترضى لنفسها المذله

وعود ابتسمت بفخر : الله يطول بعمرك يبه .. وعلشان هالحكي الحلو انا عاملت لك حلى من اللي يحبهم قلبك

طلعت ام نواف معصبه : انت اللي يعجبك ياحمد بنتك تطلق مره ثانيه وحده هاربه .. مايكفي ضاعت مني وحده بعد الثانيه ..

وعود ناظرت بامها تطلع لسطح معصبه : يبه لاتضايق نفسك امي ماتقصد واكيد هي معصبه وتخاف علي..

بو نواف : آف من امك من هربت المغضوب عليها وهي كذا ..

وعود : فتره وتعدي يبه ..يله بلا ماساه وخذ الحلى اطلع لام نواف ودلعها بعد الغداء

بو نواف: لا ياوعود من عرستي اختربتي هههههه

وعود استحت وشغلت نفسها باكل حلى الفراوله ... من اول مصحت من النوم مشتهيته .. وعملته لها ..

اكلته وطلعت معهم السطح .. ناظرت بالشارع وهي فوق الطابوقه ...
حست ان ظهرها يالمها ورجلها تنمل ..
جلست بجنب جدتها قبل لاتطيح عليهم ..

الجده : يمه وعيده وش فيك ..؟

وعود : ها لا مافيني شي ...

الجده : ها وش تقولين

وعود صرخت باذن جدتها : مافيني شي يمه سعديه

الجده : لا والله ان فيك شي وجهك اصفر من فتره و اخلاقك مو عاجبتني ..

وعود تاففت وصرخت :مافيييييني شي تتوهمين

ام نواف ناظرة بنتها : وعود وش فيك تعبانه اخذك للمستشفى

وعود وقفت : لا مافيني شي .. انا بنزل اكيد بدى اعادت برايم قسمه ونصيب

بسرعه نزلت قبل لايفوتها البرايم .. اول ماوصلت لاخر الدرج .. لاعت كبدها من الفراوله اللي اكلتها ..واستفرغت كل اللي اكلته ..

نزلت لها امها بسرعه : يمه وعود وش فيه .. - ناظرت بالارض - الله يهداك ليه تركضي وانتي توك ماكله

وعود لاعت كبدها اكثر ومشت للحمام : مادري نسيت ..

ام نواف : وين رايحه تعالي نظفيه

وعود دخلت للحمام واستفرغت كل اللي اكلته .. تحس بالعذاب .. آآآف من ايش هذا ياربي لاعت كبدي فجاءه ..

طلعت لعند امها معصبه : آف لاعت كبدي فجاءه يع ..

ام نواف : غريبه وش اكلتي هذ وماتغديتي

وعود : يمه الله يعافيك نظفيه انتي انا مو قادره اناظره برجع استفرغ

ام نواف : آآف منك يقولوا اللي عندها بنات مرتاحه وانا آآآه ماعرف الراحه ..

وعود دخلت لصاله تتفرج على التلفزيون وتمددت على ظهرها قبال التلفزيون بالضبط

نواف : لااا وعود انا اتابع مارتن ..

وعود بطفش : تابعه بالليل

نواف ناظر بوعود حاقد و استغرب من بطنها الكبير ..: اقول وعود كرشك كبر بزياده ..

وعود ناظرت بطنها : ايوه حاسه مع اني والله ماكل كثير .. لكن من قلة الحركه

نواف بدفاشه ضغط على بطنها بقوه .. وعود صرخت وكان روحها بتطلع : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ..وجع

نواف استغرب : وشدعوه ماعملت لك شي

وعود ماسكه بطنها يالمها وغرقه عيونها : يالم نويف مو كذا عاد ..

نواف : والله ماقصدت انا دايم اعمل هالحركه ماتتالمي كذا ..

ام نواف ادخلت على صرخه بنتتها : انتبهي يمكن فيك الزايده ..

وعود : ايش الزايده اي زايده هذي ..؟

ام نواف : اي زايده بعد الزايده الدوديه

وعود : ياويلي لااا يمه لاتخوفيني

ام نواف : تحسي جنبك يالمك ودايم عطشانه ..

وعود : لااا يمه بلا سخافه خوفتيني

ام نواف : هههههه لاتخافي بس اتأكد ..

بعد ربع ساعه تقريبا حست وعود انها مشتهيه ليمون مع قشره ..
دخلت للمطبخ بسرعه ..
و تعوذت من الشيطان وفتحت لها ليمونه بدون قشر ..
لكن نفسها بليمون مع قشر وملح..
سكرت باب علشان ماحد يشوفها ..: اممم لذيذ امم

نواف فتح الباب بسرعه : وعود البرايم

وعود رمت الليمونه بالصحن : طيب بجي

نواف : وووع وش اللي تاكلينه هذا

وعود: آآآف نوافوه مالي خلقك

نواف : مع قشر قرد انتي ..؟

وعود عصبت : نواااااااااف

نواف : من جدك وعود تاكلي هذا

وعود سحبته لعندها وقالت بهمس : نويييف حبيبي انت لاتحكي لحد

نواف مستغرب : ليه ..؟

وعود انحرجت : فشله مابغى حد يعرف

نواف : اوكيه بس البرايم بدى وهذي الاعاده يعني بيروح عليك ..

طلعت وعود مع نواف وهي مستغربه من نفسها ..وتصرفاتها ..

....................................

ربى ناظرت بامها : لا ياماما مو على كيفه هو مايرجعها .. انتي مفروض ماتسكتي

ام رياض تلعب بالستيك اللي بصحنها : عارفه وانا حكيت معه يجي علشان هذا الموضوع ..

ربى : مع انو هذي الوعود ماتستاهل ريال بس حنا لنا اسمنا وماينفع يطلقها وهو ماخذ سنه معها ..

ام رياض : المسيحيه هذي هي راس البلاء

ربى بغرور : والله البلاء من ولدك الابله .. ماكفاه انك مانعه عنه الحلال وبعد يبغاك تحرميه من حلال جدي

ام رياض : ماعليك انا اتفاهم معه هاللحين وغصب عنه يرجعها .. ويحاكيها قدامي بعد

ربى بعدت الصحن عنها : الحمد لله .. شبعت ..- وقفت - انا طالعه قبل لايجي تامري على شي

ام رياض : لا سلامتك ..ولاتنسي حولي لرصيد تركي الدراهم

ربى : امس ارسلتهم .. باي ..

وهي طالعه بملابسها الجرياءه وعبايتها على كتفها صادفت رياض ..

رياض : هلا وغلا ربرب كيفك ..؟

ربى بدون نفس لفت الغطاء على شعرها : هاي ..

رياض : طالعه

ربى : ايوه انت شايف غير كذا .. يا ريتا جيبي اللاب توب واللحقيني على السياره ...

رياض دخل لعند امه وهو متضايق من تصرفات ربى .. ماكانت مغروره وتطنش مثل كذا ..: بونجوار .. مامي ..

ام رياض بهدوء وقفت من الطاوله : بونجوار .. اسبقني لصالون بغسل والحقك ..

رياض (( الله يستر ماتدخلني لصالون الا وعندها شي .. ليكون بتحاكيني عن هذي الوعود ))

جلس رياض بالصالون ينتظر وصول امه ودق على كاترين لحد ماتخلص امه لانها راعية طويله
: هلا وغلا بالحلو

كاترين : اهلين رياز .. منيح انك دايت
(( كويس انك دقيت ))

رياض : تابريني انا شو بدك ...؟

كاترين : بدي تلاتين الف ...

رياض بطفش :من يومين معطيك خمسين الف .. وهاللحين ثلاثين .. للسواره هذي المره والا لخاتم

كاترين بدلع : لا للمامي

رياض: مامي خير وش تبي امك بثلاثين الف .. ..

كاترين : يي نسيت خبرك المامي بدى تجي لهون .. انا مشتاتلى
(( يوه نسيت اقولك .. ماما بتجي لهنا .. انا مشتاقه لها ))

رياض : المامي لا وش تبي ذي

كاترين : رياز شوبيك كلياتا شهر و بترجع لبيروت ..
(( رياض وش فيك .. كلهم شهر وبترجع لبيروت ..))

ام رياض دخلت : السلام عليكم

رياض : خلاص مثل ماتبغي يله هاللحين مع السلامه ..
وعليكم السلام يمه ..

ام رياض بدون نفس : تحاكي المسيحيه اللي ماتتسمى .. قسم بالله محد مخسرك غيرها ..

رياض يغير الموضوع : ها يمه وش بغيتيني فيه ..؟

ام رياض : وعود ..

رياض تنرفز : استغفر الله ..

ام رياض : اسمعني ولا تقاطع حكيي ..

...................................

نزلت سجى بعد ماتعدلت .. وقلبها يدق بسرعه خايفه من معاملة جماعة تركي لها ..
يكفيها معامله اهله الشينه ..

ابتسمت بخوف وهي تناظر بالحريم الكثار الموجودين بالصاله .. خافت منهم ..وبالذات ان الكل سكت لما دخلت : هاي

ناظرتها حنين بتفحص وهي مصدومه ان هذي زوجه تركي ..

فستان ملون بالوان كثيره ورايقه بين الاحمر والبرتقالي والبيج والاصفر ..
لحد نص فخذها .. وتحته بنطلون احمر استريج ..
شكلها ستايل وشعرها لنص ظهرها مع مكيجها الجذاب .. يكفي نعومتها اللي تقطع القلب ..
وعيونه وسيعه برموش كثيفه ..
منافسه قويه لحنين من الاساس مافيه وجه مقارنه ..

ناظروها الحريم وماردوا .. رمشت سجى بعيونها اكثر من مره خايفه .. هذي بدايه الخير محد رد عليها ..

حنين ناظرت نوره وشذى بقهر كذبوا عليها وقالوا انها ازين من سجى ..

عجوز كبيره مره ابتسمت لسجى : يالله انك تحيي هالقمر انتي حرمت وليدي تركي ..

سجى ناظرتها خايفه ومرتبكه : ايوه ..

ام تركي ابتسمت لسجى ومسكتها من ايدها : يمه سجى تعالي سلمي على خالتي مريم هذي تكون ام زوجي .. يعني جدة تركي ..

سجى ناظرت بام تركي مصدومه من متى تعاملها بهالحنان والليونه جد منافقه ..

سجى ماعرفت كيف تسلم عليها .. مدت ايدها وقالت بنعومه : هاي خالتو مريم ..

حنين من القهر اللي فيها ضحكت بصوت مرتفع : ههههههههههههههههههه

لحقوها الباقي بالضحك : ههههههههه

سجى لفت على حنين مستغربه من هذي البنت اللي تضحك بستهزاء ومن قلب ..
فيها شبهه من نوره اخت تركي مع ان هذي اسمن شوي ..
احتقرتها ولفت على جدة تركي ..

ام تركي ترقعها : هههه الله يهداك ياسجى مو كذا تسلمي عليها هذي الجده راس المال والخير والبركه .. تبوسيها على راسها وتناديها بيمه ..

سجى كانت بتعاند وتقول تخسى .. لكن قررت تنافق معهم وتمشى لاخرتها .. تغير جو وروتين ..
باست راس جدة تركي اللي ريحتها مسك وعود ..

جدة تركي بحنان : جعلتس تبوسين الكعبه قولي امين ..

سجى ابتسمت : آمين ..

سلمت على الموجودين وام تركي تعاملها بحنان وطيبه ونفاق .. كانها جد تحبها وتخاف عليها ..
لما وصلت عند حنين .. ناظرتها سجى بحقد .. مزيونه ماعليها ملامحها صغيره عيونها وانفها وفمها .. حنطاويه .. لكن سمينه شوي ..
كرهتها سجى من قلب .. وحست ان الغيره تشتعل داخلها ..
مدت ايدها بتعالي : هاي

حنين نفس الشعور والمعامله .. : وعليكم السلام

جلست سجى بالكنبات اللي مقبله حنين ونوره وشذى والجده .. وهي مقهوره ونفسها تطلع من المكان ..

وحده من عمات تركي : مابغينا نشوفتس ياسجى ..تشوقنا نعرف من قدرت تطلع تريكان من العزوبيه ..

سجى ماتعرف وش ترد بهالمناسبات بس ابتسمت ..

حنين على جنب مقهوره : الله يلعنتس انتي معها .. وين الشينه واللي ماتنطاق

نوره : لاتلعني انتي وجهك وحنا وش يدرينا انك بتحسيها مزيونه ناظريها مافيها حلى

مها وحده من بنات جماعنهم : اي مافيها حلى والله ان تركي لو كان جد يشوفها راحت عليتس ياحنين

شذى : ولا يهمك حنون .. نسيتي تركي يموت فيك انتي ومايفكر بغيرك ..

حنين تنهدت : وهذا اللي مصبرني ..

مها : هذي كانها طالعه من مجله ..

حنين متنرفزه : مها يالزفت ورى ماتسكتي ازين ..

نوره : مكياااج مكياج ياحظي .. بتشوفيها بدون شي وبتلوع كبدك ..

حنين بحقد : ماظن لكن والله ماتركها تتهنى فيها ضنيتها شينه طلعت عوبه وزوينه ..

جده تركي : بنيات وراكم تتصاصرون ..

نوره : سلامتك يمه .. اقول ياجماعه ماودكم ترتاحوا بعد السفر

مها: لااا بعد العشاء ..

سجى كانت ساكته ومستغربه من الناس اللي قبالها .. كل جهه من الحريم تسولف لوحدها البنات بجهه والمتزوجات جدد بجهه .. والعجز بجهه ..
هذا ماعندهم بجمعاتهم الراقيه لان اذا حكت وحده الكل يسكت ..

حاكتها وحده من المتزوجات وشكلها صغير : بسم الله عليتس ماهقيتس صغيره كذا

سجى : انا ..؟

ابتسمت ببشاشه : ايوه شكلتس بالثانويه مو متخرجه من الجامعه ..

سجى : تسلمي

: انا يلدا بنت عمة تركي ..

سجى : هاي تشرفنا ..

سجى تحس صعب تتواصل معهم فيه حاجز.. تحسهم اقل من تفكيرها ومستواها مستحيل يفهموا عليها ..

يلدا : ترى انا درست تركي وهو صغير .. ياحليله ماضنيته بيتزوج ..كبر بسرعه ..

سجى : بس انتي شكلك صغير ..

يلدا : هههه ايوه شكلي لكن انا اكبر خواتي ..وبكر امي ..

سجى : وين خواتك ..؟

يلدا اشرت على حنين : حنين و مرايم ..

سجى (( ووووع اخت حنين )): ما شاء الله انتي ازينهم ..

يلدا : ههههه حرام عليتس حنين مملوحه ..

قبل لاترد عليها سجى سمعوا صوت حد يتنحنح عند الباب : يامراءه تغطوا ..

عرفت سجى انه صوت تركي لكن متغير فخم وخشن بزياده ..

ام تركي وهي تضيف بالقهوه : تغطوا يابناتي تركي بيدخل .. - بعد ماتبرقعت كل وحده - ادخل تفضل يمه ..

سجى استغربت يتغطوا منه ليه وهو ولد عمهم ..

تركي دخل مبتسم وجهه ينور .. سجى قلبها دق بسرعه رهيبه ماقد شافته مبتسم كذا .. عيونه متجعده وغميزته واضحه و حست بضربات قويه ببطنها كان يد تعصره
ويدينها ترتجف خافت تبان رجفتها ضمت يدينها لبعض وحطتهم بحضنها ..

تركي بحماس : هلا والله بالعمات والجده .. لو داري انكم بتجون كان من زمان عرست

عمته حنان : ههه الله يهنيك يالمعرس ..

تركي : تسلمين عمتووو ا .. - ناظر جدته - هلااا والله هلا بيمه .. تو مانور البيت وتبارك ..

ناظرت سجى بسرعه بحنين تراقبها شافتها تناظر بتركي بتامل .. وتركي يدور عليها بعيونه ..
باس راس جدته وايدها : هلا يمه الغاليه ..

جدة تركي ناظرت بسجى : هلا فيك ... مبروك .. منك المال ومنها العيال ..

التفت تركي وين ماتناظر جدته .. شاف سجى بجلستها الدلوعه الراقيه .. وزينتها من زمان ماكشخت ..
مشى لعندها وعيونه بعينها .. وهو يجلس بجنب سجى قال : ها يمه وش رايك بذوقي ...؟

سجى ارتبكت من جلسته جنبها وقدامهم .. حست وجهها حمر وجسمها ارتفعت حرارته ..

تركي مايبغى يبين شي لجماعته وانه مبسوط وبالذات قبال حنين وجدته ..
وعجبه الوضع وبيحاول يستغله .. حس بارتباك سجى وابتسم لها بغرور ..

جدة تركي : لا ياتركي كامله ومالكامل الا وجهه .. يكفي انها بنت الرالي ..

وحده من عمات تركي : وانتي صادقه عرفت تختار ياتركي .. جمال ونعومه وطول ورشاقه ..

يلدا : حيلكم حيلكم .. البنت حمرت من الحياء ..

تركي حط ايده على كتف سجى براحه : لا عادي متعوده نانه على المدح ..

حنين : نانه .. من نانه مو اسمها سجى ..

تركي ماعرف هذا صوت مين ودور على مصدره ماقدر .. : من هذي الملقوفه .. اكيد سوير ههههه

سجى عرفت انه صوت حنين مع انها ماسمعت لها الا كم كلمه .. لكن مستحيل تنسى صوت عدوتها ..

حنين بالم : لا انا حنين بنت عمتك

تركي نشدت ايده شوي على كتف سجى ابتسم وهو يقول مرتبك : اوه حنين .. كيفك وكيف صحتك ..؟

حنين ببرود : كويسه .. - قالت بضيقه واضحه - مبروك على الزواج

تركي بلع ريقه : الله يبارك فيك ..

سجى ناظرت في رقبته وهو يبلع ريقه ..مرتبك منها ..حست بالقهر ودموعها تجمعت بعيونها ..

ناظروا بوجه سجى المتغير والمتضايق هي العروس وكل حركه محسوبه عليها ..

سكتوا شوي الكل سكت ماحكى .. الجو توتر ..

جدة تركي : تريكان تعال تعال بجنبي ابغاك ..

تركي : ههه يمه بعد ماترتاحي وتنامي اجي لعندك

عمة تركي : هاللحين انت كم وحده تناديها يمه

تركي : ههههه كل العجايز بهالعايله اناديهم يمه ههههههه

ام تركي : افا والله افا

جدة تركي : وهو صادق العجايز عاده روحتس بنت بنوت ..

ام حنين : مالك حق ياتريكان ..

تركي : ليه وبايش

ام حنين : متزوج طرمه ماسمعناا حسها من جلست ..

تركي قرص سجى من خدها وكانها بزر : بعدي والله عروس وتستحي

سجى خدها حمر من قوه قرصته وابتسمت بعفويه : آآه

عمته حنان : ههههه شوي شوي على البنت .. عورك يابيتي

سجى : لا عادي

يلدا : مسكينه تعودت على دفاشت تركي

تركي : اوه العروسه يلدا هنا صرتي قديمه – قرب سجى لعنده اكثر – نانه الجديده هاللحين ..

سجى مستغربه من تركي وكانه انسان ثاني ماتعرفه .. حست بالحسره على نفسها لو انه تزوجها بظروف ثانيه كان عاملها مثل كذا وبنفس الاستهبال ..

يلدا : ايوه لنا الله ..راحت علينا ..

جدة تركي : حبيبتي سجى وراتس ساكته .. يمه لاتستحي حنا مثل اهلتس ..

سجى : ايوه عارفه لكن ماتعودت احكي مع اي احد ..

ام حنين بحقد : حنا مو اي احد اهل زوجك وقريب بنكون عمام عيالك ..

تركي : لا عيال لاتفكروا .. انا اخاف على رشاقة زوجتي .. بذمتك يمه هذا جسم لعيال والا للعرض بدفيليا ..

جدة تركي : ليكون انتي مطاوعته بهالهبال ياسجى

سجى لفت على تركي ومن اول ماجلس بجنبها مالفت عليه الا هاللحين .. ناظرها وبعيونه شي غريب مافهمته ..
ناظرت الجده تبعد من عيونه : ايوه انا اللي مابغى توني صغيره على الهم ..

نوره احتقرت سجى لكن سكتت تركي محلفهم كلهم مايبينوا شي قدام الجماعه ..

يلدا : صدقيني حكي بس تشوفي البزارين بتقولي ابغى ..

ام تركي : يله ياجماعه على العشاء ..

الكل وقف وراح لسفره يتعشاء ..

تركي ماسك بيدها .. قال بهمس : ابتسمي وسولفي يكفي فضايح ..

سجى ناظرته حتى تركي ينافق بس قبالهم : ماعرف انافق مثلكم ..

تركي : تتعلمي .. والله ياسجى اذا فضحتينا وعملتي حركاتك ماتلومي الا نفسك ..انا طالع لرجال مابغى اسمع شي يضايقني ..

عمته تهاني سحبت سجى منه : اترك البنت تتغدى ارحمهاا يارجال .. – غمزت له – *_^ مالومك بسم الله عليها قمر ..

تركي : ههههه عمتي الله يهداك

تهاني : تعالي يابيتي واتركي رجلتس اللي ماعنده سالفه ..

اخذتها تهاني بجنبها بالسفره ومعهم عماته .. ام حنين وحنان ... وثلاث حريم ماحكوا بوجود تركي وشكلهم من جماعته من بعيد ..

: نو ثانكس ماحب الذبايح ..

تهاني : حرام عليتس في حد يعوف اللحم

ام حنين : كلي بس كلي بلا دلع ..

سوسن : لاتحاولي يا عمتي سجى ماتعودت على هالشغلات ببيت اهلها مدلله ..

سجى : ايوه ماتعودت (( الله يكرم النعمه سوفاج ..سوفاااااااج ))

حنان : خذي فواكه طيب ..

لمارا : سجى خالي تركي يقلك خذي البروستد هذا لك ..

حنين : الحمدلله والشكر في حد مايحب الذبايح

مها : هذي وش علمها بهالشغلات

سجى : ايوه ماعرف فيها تركتها لاهلها ..- احتقرتهم -

ماكلت من البروستد كثير كانوا يحكون على راسها ومزعجين حتى بالاكل مايعرفوا يسكتوا .. غيير كذا جالسين بالارض .. رجلها المتها وخلصت بسرعه : الحمدلله ..

تركتهم ودخلت للمطبخ ..تهرب من المكان المخنوق .. ايوه بتختنق
ناظرت بالخدامات الكثير المالين المطبخ .. اكيد من القصيم .. تذكرت بيت ابوها كيف الخدم حولهم وهي لها خدامتين خاصين تحت شورها غير ميري ومرفوعه مشرفات الخدام ..

طلعت لفوق بسرعه قرفانه من كل شي خمس شهور وماتاقلمت معهم .. غريبه الانسان يتكيف بسرعه .. لكن الرفض اللي بداخلها ..صارت تكرهم باقل حركه يعملوها ..

اخذت كنبه من الممر اللي فوق ودخلتها الغرفه وسحبت غطاءها ومخدتها من غرفتها اللي كلها مفروشه بدواشق ..وطردوها منها

وتمددت بتعب ونامت مجهود متعب بالنسبه لها ..

Bạn đang đọc truyện trên: ZingTruyen.Xyz