ZingTruyen.Xyz

وصمَة العَار || كيم نامجون

٤٥

Chicjaebum



ما زلتُ أذكرُ كلَّ مشهدٍ حدثَ بذلكَ اليَوم، عُدنا لِلمَنزل وأغلقنَا البَاب خَلفنا.

"حبيبِي يجبُ أن نحزمَ أغراضَنَا ونرحَل." قلتِ وأنتِ تمشِينَ نحوِي،
فَأمسكتُ بيديكِ وأخبَرتُكِ أن تبقي هادئة،
فبدَأت الدموعُ تنهمِرُ على وجهك.
"نامجون، أرجوك، لو كنتَ استمعتَ إليّ مِن قَبل لمَا حدثَ هَذَا."
"وَلكِن إذَا هربنَا وتمَّ القبضُ علينَا فسنعاقبُ أكثَر، سأبذلُ قصَارى جهدِي لإخرَاجكِ لأنَّ لا علاقةَ لكَ بهذا."

"لقد أخبرتَنِي أنَّهُ لن يتمَّ القبضُ علينَا وقد حصَل،
لنذهَب ونتركَ كلَّ شيءٍ خلفَنَا،
يمكننا أن نبدَأ حياةً جديدةً بمكان بعِيد عَن هَؤلاء النَّاس.
" قلتِ وأنتِ تبكينَ بشدةٍ أكثرَ مِن ذِي قبل.
تنهدتُ ثمَّ وافَقت. "دعِينا نأخذُ أسَاسِياتنا فقط ونحزمَ أمتعَتَنا بِرفق." أومأتِ برأسكِ ومسحتُ دموعَك.
"لا أريدُ رُؤيَة هَذه الدُّموع." ابتسمتِ بضعفٍ وأومأتِ برأسِك، حزمنَا أغرَاضَنا وغَادرنَا.
قلتِ أنَّنا سنخبرُ والديكِ لاحِقاً لأنهُ لم يكُن لدينَا وَقت، ولم أجَادلك.
"أريدُ حقًا إخبَارَهم بأنِّي سَأغادر، لكنِّي أعلمُ أنهُم سيَحزنون إذا تمَّ القبضُ عليَّ مرةً أخرى."

أذكرُ حينَهَا أنِّي قلتُ بنفسِي: "أنتِ ذكيةٌ وناضجة، وتعنينَ العالمَ بالنسبةِ لِي."
أحبُّك سويون.

إلى: سويون.
من: نامجون.
الثاني من أيلول ١٩٤١

Bạn đang đọc truyện trên: ZingTruyen.Xyz