ZingTruyen.Xyz

عشاق من أحفاد الشيطان

19

_malath_

طلعت سجى .. لمكان تشوف من جائي لها هاللحين ..

كانت تمشي لمكان اللي بحديقه القصر .. ومبسوطه تقفز بمرح : غنواا معي ايوا ايوا ..انا سجوجه ايوا ايوا

كانت لحد هاللحين بالبلوزه البيضاء الهاينك والشورت الجينز المقطع .. وتاركه شعرها المقصص براحته بس الخصله الطويله اللي بالاخير من قصة الفراوله .. قسمتها لنصين وجدلتها وحطتهم قدام كان شكلها رااايق وكول ..
وطبعا وجهها احمر لحد هاللحين من البكي ..

دخلت للملحق اللي بالحديقه ماشافت احد استغربت .. سمعت صوت باب يتقفل .. لفت بسرعه ..

شافته واقف وشكله مبهدل حتى شماغه على كتفه ..

حست بالدم يتجمع براسها وصارت ترجف وقلبها يدق بسرعه : ع ..م ..ر

عمر ولاكانه معرس ابدا ناظرها بشوق : كيفك ..؟

سجى قلبها وصلت لحلقها وجهها صار احمر وتجمعت الدموع بعيونها خافت منه ومن شكله جائي لعندها وتارك الزواج ..

عمر كان مرتبك من شكلها اكيد هاللحين بتبكي هي بيبي ..

سجى مانتظرت كثير ركضت لعند الباب تبغى تفتحه ماشافت المفتاح عليه .. رجعت لورى ..لكن صدمت فيه صدمة بصره كان وراها بالضبط ..بعدت عنه ولصقت بالباب ودموعها تنزل ..

عمر تغيرت ملامح وجهه لحنان فضيع ....

سجى تحس انها بدون ملابس من نظراته ..المرعبه .. صار ترجف ..

حط ايده على كتفها ..غمضت عيونها بقوه وقالت برجاء : عمر ..

بنفس هذا الوقت كان تركي يناظرهم من القزاز مصدوم هو يشوفهم لكن هم مايشفونه .. كان بينجن من اللي شافه حقيييييره وحقير لابعد ..حد ..
وقف مصدوم رجله ماطاعته يتحرك ...

عمر نفسه يضمها ويطيرها بالسماء من حلو صوتها الدلوع وهي تقول عمر .. كانت تمدده بطريقه ينبض لها القلب : نعم

سجى بلعت ريقها لانه جف : اترك..ني اط...لع

نزل راسه لمتسوى راسها وحط اذنه عند فمها : هلا ماسمعت وش حكيتي

سجى مسكت قلبها بيوقف من الخوف .. هي جالسه تخون ربى وتركي وتخون نفسها .. احتقرته لابعد حد ...وكرررهته ..

كمل عليها : سجى ماسمعت وش قلتي .؟؟

عمر تاكد انها هذي ..هذي اللي يرجف بس يشوفها او يسمع صوتها ..

سجى وهي تبكي برجاء عند اذنه : عمر ابعد اتركني اطلع لوسمحت ..

عمر مسك ايدهاالباررده بجراءه وحطتها على قلبه : سجى ومن يسكت هذا ..؟

سجى كانت بتنجن بتنهبل حاولت تبعده تصرخ فيه بس كانت الصدمه شالتها ...

عمر كمل : حسي اسمعي ..ياسجى انتي خبلتي فيني .. اسمعي دقات قلبي كلها لك

سجى حاولت تبعد ايدها عنه : لااا وربى وتركي

شد على ايدها اكثر وقرب منها صارت انفاسه الحاره والمشتاقه على وجهها : انا ابغاك انتي ياسجى مايهمني احد المهم انتي ...والله مانام الليل افكر فيك وبخطبتك .. صرت اهوجس بك بكل مكان ..ماتخيل هذا التركي يقرب منك

تركي طاح مفتاح السياره من ايده كان مقهور ونار بداخله تحترق يشوفها قريبه منه ماسكه ايده وتحكي معه خاينه درجه اولى .. وهو يركض لها يبغى يواسيها لانها لوحدها .. ليه وعاشقها فيه

سجى صرخت فيه : اسكت تكفى اسكت انا احب ربى واكرهك اكرررهك ..ياخائين - كملت بقوة اكبر مع انها شفت بعيونه صدمه قوية - لا اسمحلك ابدا..ابدا..تجرح ربى اختي ..ولا تقرب مني سامع ..

اتسعت عيونه مو مصدق..اللي قاعد يسمعه..كانت عيونه حمرا...وشعره طويل شوي..وذقنه مبهذلة...قال بصوت مبحوح : لا اقرب منك؟؟..لهالدرجه وع؟؟..لها الدرجة كخة؟؟...مو من مقامك يابنت آل رباح ...

بعد عنها بسرعه ...

قالت وهي تطيح على الارض رجلها ماقدرت تشيلها : عمر ..عيب...عليك..

صرخ فيها مصدوم : عييييييب؟؟..عيب احبك...عيب؟؟؟..عيب اهواك؟؟ ..عيب اجي عشان اشوفك؟؟" .. – كمل وهو معقد حواجبه - تغيرتي يا سجى..تغيرتي..كل هذا لأنك صرت مخطوبة لغيري.

سجى سندت نفسها بمقبض الباب وقفت وهي تفتح القفل : ايوه..لأني صرت لغيرك..عمر..لا تضحك على نفسك..انا عمري ماكنت لك عشان اكون لغيرك..

سفها وتقدم لها بسرعه.. وحط يدينه على كتوفها ..وقربها منه بقوة.. ماكان يفصل بينهم شي...جمدت بمكانها .. الخوف جمدها ...حاولت تصرخ..لكن فمها انطبق..ماكانت مصدقه اللي يصير...

بعد عنها بسرعه و قال بصوت متالم حزين وهو يهزها بقوة : انا احبك..فاهمه وش يعني احبك؟؟..يعني اموت بهواك...واحب طية رجلك...واحب لمعة عيونك.... سجى .. شلون تخليني وحيد...شلون تتركيني...وانا تركت ربى اليوم علشانك.... -كمل وشفته ترتعش ماكان طبيعي بالمرة - كنت..كنت اعصب على ربى ماحاكيها اسفها علشانك ..

سجى بعدته عنها ومشت بسرعه وهي ترتجف : اليوم زواجك وانا تزوجت خلاااص اتركني انساني ...

سحبها عمر بقوه من ايدها وصرخ فيها بصوت عالي : بس انتي.. عشمتيني فيك!!..عشمتني بحبك..بجنونك..."

قالت وهي منهاره بالبكي ..: متى؟؟..متى عشمتك فيني؟؟.."

صرخ فيها وهو يهزها بقوه : بكل لحظة تلاقت عيوني بعيونك..بكل لحظة شفتك فيها...بكل ابتسامه من ابتسامتك وضحكة من ضحكاتك...

غمضت عيوني وصارت تبكي بحرارة .. ندمت على كل لحضه تمادت فيها بمشاعرها مع عمر ..

بعدها عنه بقوة وابتعد خطوتين على ورا وقال بصوت عالي وهو يحط يدينه على راسه : ماراح تكونين لغيري... فهمتي؟؟...حطي هالشي براسك...انت لي انا...لي انا ..

وبحركه مفاجاءه سحبها بقوه ورماها على اقرب كنبه .. سجى قرت بعيونه كل شي وكل شي بيعمله ..
قرت انه ناوي يضيعها بهاللحضه ..بكت بهسترياء وهي تمسك ايده تبوسها : تكفى عمر تكفى الله يخليك اتركني .. انا اخت ربى .. زوجتك اليوم زواجكم ..- صررخت – مااااما دادي ...

تركي تحرك وش ينتظر اكثر .. ركض لداخل معصب ومقهور ..

شافته سجى وحست انها غريق وحصل شي يستند عليه وينقذ : تركي تركي

عمر لف لعند تركي مصدوم ماتوقع ان في احد بيجي ..

سجى ركضت لتركي تستنجد فيه : تركي ..كان يبغ

سكتها كف جامد بخدها : كلي تبن يازباله انتي معه .. انقلعي لداخل يللللللللله

سجى ناظرته مصدومه فهم غلط لا تركي ان

تركي جرها من ايدها لبره وبقسوه : ادخل لداخل بسررررعه

سجى ركضت بدون شعور منها لداخل البيت خائيفه ومرعوبه ...

تركي رجع لعمر المرتبك والخايف : انا ان

تركي هجم عليه وضربه ضرب وصاروا يتضاربون .. وتري كان الاقوى عربجي متعود على الهوشات بعكس عمر ولد الفلوس الناعم ..

تركي ورجله على وجه عمر قال وهو يلهث من التعب : والله اذا قربت منها مره ثانيه مايخلصني منك الا السلاح ..قم احضر زواجك يالخاين وبعدها تطلقها لاواللله احكي لمتعب يعلمك كيف علوم الرجال ...سامع

عمر قام مقهور ومتفشل ماله وجه يحكي طلع من القصر بسرعه ...

تركي دخل للبيت عند سجى وهو كارها طارت تبخرت كل مشاعر الحب اللي كانت بتنمو داخله ... يحس بوجهها الخبث والخيانه .. لا وتركض له ..

قال للخدامه بصوته القوي : وين سجى

ميري : هذا في غرفه هنا ..

نزل للغرفه معصب .. شافها جالسه على الكنبه وضامه رجلها لصردها تبكي وشعرها متناثر على وجهها ...

احتقر شكلها اكثر "دموع التماسيح " حقيره لابعد درجه .. ماتستاهل حد يناظرها حتى .. الخيانه بدمها ..كان نفسه يضربها ويقطعها .. لكن مو هو اللي يضرب مراءه هو مايضرب الا رجال مثله واللي صار من شوي كان يبغى يسكتها وندم انه قذر ايده ونزل لمستواها الزباله ..

تركي : اسمعي تلبس عباءيتك هاللحين وتجي معي بدون عرس انتي حرام يندفع فيك ريال واحد

سجى رفعت راسها وناظرت وهي خائفه .. شافت الكدمات الحمراء اللي على وجهه والازرق اللي حول عيونه متضارب مع عمر .. ارفعت اصبعها ببراءه وقالت : والله والله ما

تركي صرخ عليها وقال باشمئزاز : اسكتي حرام تحلفي بالله انتي تعرفي من الله علشان تحلفي فيه .. ياخائينه ياقذره .. بسرعه البسي عبايتك يله انا بالسياره والله ياسجى اذا ما جئيتي لسياره خلال دقيقين .. لاحكي مع متعب واقوله يربيك ..

سجى وقفت بسرعه قبل لايمشي وقالت تضرب رجلها بالارض وتبعد الخصل القصيره عن عيونها : لااا ماني بطالعه معك مو على كيفك ..؟

تركي لف عليها بملامح جامده : ايش قلتي ماسمعت ..؟

سجى خافت من نظراته بس قالت بقوه : ماني بطالعه معك لعبه هي تاخذني كذا

تركي طلع جواله : اوكيه ابوريك هاللحين كيف اللعبه ..

سجى خافت انه يحكي مع متعب : وش بتسوي ..؟

تركي مارد عليها وانتظر الخط : آآآآآآآلو

سجى خافت من بيكون اللي يحاكيه تركي .. : اذا دادي لاتتعب نفسك

تركي : هلا عمتي مضاوي كيفك ..؟

سجى وقف قلبها ..اشرت لتركي برعب : لاااا لااااا

ام رياض عقدت حواجبها : هلا تركي ..وش عندك ..؟

تركي : اباخذ بنتك هاللحين ..

ام رياض بشهقه : وش هو ..؟

تركي بهدوء ومطنش بكي سجى : ايوه انا جئيت للبيت اخذها شفتها طايحه لي غراميات مع واحد نذل

ام رياض تغير وجهها وندمت انها ماتركت سجى قدام عيونهم .. : خذهاااا الله لايردها ولا ابغى اشوف وجهها سامع وانا بتفاهم مع ابوها واخوانها ..

تركي ابتسم : اوكيه عمتي حاكيها ماهي براضيه تجي معي ...

ام رياض بعصبيه بعدت عن الناس : عطني احاكيها

تركي لف على سجى اللي جالسه تبكي : خذي امك تبغاك

سجى برعب وهي تلصق بالكنبه : لاااا لااااا مابغاها مابغى احاكيها – تهز راسها بهستريا – لاااا الا ماما لااااا ...خلاااص ابروح معك بس ماحاكيها

تركي استغرب من رعبها لكن هو عارف انها تخاف من امها لانها هي اللي بتربيها وتادبها : خذيييها يله ..

سجى بعدت لاخر الكرسي وصرخت : لاااا مابغى ماما ... ماما لااااا

تركي : اجل قدامي ضفي اغراضك ويله ..

سجى طلعت بسرعه لغرفتها تبكي .. خلااااص ياسجى انتي انتهيتي من اليوم ..
سحبت عبايتها من " الشماعه " ونادت على ميري ومرفوعه .. ياخذوا الشنط اللي جهزتها من ايام صحيح ما خذت كل ملابسها الكثيره بس بعضهم : تعالوا وراي بسررررعه

ميري بحنان : مس سجى ايس فيه

سجى كانت ترتجف من كثر البكي : خلاااص ياميري انا بترك هنا ..

نزلت لتحت ولبست عباءيتها وطلعت بسرعه من الفيلا ..لباركينج مكان سياره تركي ..

مشت بهدوء كانت خايفه تركب معه ..لكن ماعندها حل ..

..,,,..,,,..,,,...,,,,.,,...

تركي كان معصب ومقهوررر بالسياره انتشب بوحده حقيره ..

دق على امه : هلا يمه

ام تركي : هلا وغلا تركان

تركي بجديه : يمه اسمعي ..روحي افتح بيتي هاللحين بتجي معي سجى ..

ام تركي منصدمه : هوووو .. هاللحين والعرس وال

تركي : حصلت لهم ظروف مايقدروا يعملوا العرس يله انتي اسبقيني للبيت .. ولاتعبي نفسك وتبخري او تسوي شي تراها ماتستاهل

ام تركي بتردد : ان شاء الله ... بس .. كيف

تركي متنرفز : خلااااص يمه قلتلك البسي عبايتك وكلها خطويتين للبيت وخذي اغراض من بيتكم – بسرعه قبل لاتحكي - وانا بحاسب بعدين اكتبيهم بورقه اجيبهم ..

ام تركي : بس البيت مغبر وريحته صبغ ..والاثاث م

تركي : يمممه واللي يرحمك خلاص ..

ام تركي بهدوء : ان شاء الله ان شاء الله ...

سكر تركي لان سجى ركبت السياره قدام

تركي باشمئزاز : ارجعي لروى بسرعه ولا تفكري بلحضه تركبي هنا فاهمه ..

سجى بلعت ريقها وسكتت دموعها ورجعت لورى ...

................................

.. هذا اليوم كان مثير للكل ...

السعوديه - الشرقيه

نجلاء انتضرت لما ينام احمد ويرتاح لان هذا الاسبوع الدواء اللي يستخدمه بينومه اغلب الوقت وعلى الله الشفاء ..

لبست عباءيتها واخذت شنطتها مع صور من الاوراق الاصليه وعلى مستشفى بو مشعل على طول ..

مرت على مروه اول شي ..

مروه بجديه وهي تناظر الاوراق : تفضل

نجلاء: هلااااااااا وغلااااا فيني نورت المستشفى بوجودي

مروه : نجيله هههههههههه هلا بالعروس

نجلاء: ههه هلا فيك ازييييك

مروه ابتسمت من قلب : لاااا البنت مقلوبه علينا من متى ازيك

نجلاء ضمتها : اخلصي بس كيفك ..وحشتييييييني

مروه : وانتي اكثر كيفك وكيف ايامك .. ثلاث اسابيع ماشوفك تزوجتي ونسيتيني ..

نجلاء: لااا والله على البال – غمزت لها – بس خبرك الزواج

مروه جلست وجلست نجلاء قبالها وقالت باهتمام : لااااااا مانتي نجلاء حليانه ونحفانه لا ورايقه ومفرفشه بعد

نجلاء تتنهد : آآه يامرو

مروه ضحكت من قلب : ههههههه احمد

نجلاء:آآه من هالاحمد بيقتلني بيموتني من كثر ماحبه الله يحفضه لي

مروه : آآمين ..سولفي لي وش صار وش ماصار وفي نونو بالطريق

نجلاء حمرت خدودها : هههه لا مافي نونو بدري اصلا مايبان حتى

مروه : يالله يانجلاء وحشتيننننني موت

نجلاء: والله وانتي اكثر حتى ريماس الخايسه وحشتني مقهوره منها صارت ماتعرف عني شي ولا اعرف عنها شي بس هاللحين بروح لها اتفاهم معها ...

مروه ابتسمت : جد ماتعرفوا عن بعض شي شدعوه هي خالتك

نجلاء : والله ماعرف عنها شي قطعتني بالمره حتى لما زارتهم ماما هي ماطلعت لها مادري ليه تغيرت كذا ..

مروه بتردد : يعني مانتي عارفه ان اليوم ملكتها

نجلاء بصدمه : ملكتها ريماس بتملك وانا ماعرف

مروه تحاول تلطف شوي : يمكن انشغلت او

نجلاء قاطعهتا بهدوء : عادي انا تزوجت وهي ماتعرف

مروه بتردد اكبر: ماسالتي من بتاخذ

نجلاء: ايوه صحيح من .. عيال عم ماما كبار ومو هنا بابها

مروه : دكتور مشعل

نجلاء فتحت عيونها للاخير : دكتور مشعل كيف ..؟- بعصبيه – ماحصلت الا دكتور مشعل

مروه ضنت ان نجلاء تحب الدكتور مشعل وغيرانه من ريماس : خلاص انتي تزوجتي احمد وهي تزوجت مشعل

نجلاء : لااا مو كذا هذا مشعل ..

مروه : نجلاء وش فيك انتي متزوجه عيب

نجلاء سكتت لان مروه بتفهمها غلط : اوكيه انا بستاذن هاللحين ..

مروه : وين مابعد سولفنا

نجلاء (( انا كنت جاءيه لفسقان هذا ابغى اهدده وادمره مثل ماقتل احمد بالحياء بس الظاهر اني بتراجع عن قراري صار زوج خالتي .. انا لازم احذر ريماس بس كيف ..؟))

مروه : نجلاء وش فيك احاكيك

نجلاء طلعت بسرعه : وقت ثاني مروه اشوفك على خير

رجعت نجلاء لشقه وتفكيرها مخربط وماهي عارفه كيف تتصرف او وش تسوي ..؟

احمد كان جالس بالصاله صحى من النوم لانه ماخذ الحبوب ماله خلقهم واستغرب ان نجلاء طالعه .. انتظرها رجعت بسرعه ..

نجلاء ارتبكت بس شافته : السلام عليكم

احمد : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ..

نجلاء ابتسمت بتوتر : مانمت

احمد : لااا ماقدرت انام

فصخت عبايتها وشنطتها ورمتهم على الطاوله : جوعان اعملك الغداء ...

احمد : لا بس ابغى مرتديلا

نجلاء: اوكيه

احمد ناظر بالملف اللي طاح من شنطتها ورفعه باهمال : نجولتي وين كنتي

نجلاء اخذت نفس تريح اعصابها المتوتره : بالمستشفى ازور مروه وريماس

احمد وهو يقلب بالاوراق كانت تقارير طبيه باسمه مافهم وش فيها بس شده اسمه وهي راجعه من مستشفى بو مشعل غريبه وجهها متغير في مشكله اكيد : مستشفى بومشعل صح

نجلاء توترت وهي تحط المرتديلا بالصامولي : ايوه

احمد: نجولتي ليه رحتي هناك ..؟ مو انا قلتلك انسي هذا مشعل وماعليك منه .. والكلام اللي قاله بكره بيطلع في بناته

نجلاء بسرعه : لااا ان شاء الله مايطلع ببناته

احمد : ياحياتي قلبك ابيض ..

نجلاء حطت له صحن السندويتشات وقالت بتردد وهي تجلس : لا مو لان قلبي ابيض انا اكرهه لحد الموت –- ناظرها احمد مستغرب وقبل لاينطق كملت – اليوم ملكته على ريماس خالتي

احمد ماصدق : ريماس خالتك

نجلاء: النذل الحقير عارف اني اموت على الريم ومستحيل ااذيها

احمد حط الملف على جنب : لاتضايقي نفسك حياتي يمكن حب يصلح الغلطه

نجلاء : لااا هذا مايحس انت ماتعرف هو وش اللي عمله

احمد: عارف انك تاذيتي من حكيه و

قاطعته نجلاء بشويه عصبيه وهي توقف : لااا مو كذا هو السبب ب – مسكت لسانها باخر لحضه – ماعليك مني انا تعبانه شوي

احمد عقد حواجبه ورجع جسمه للكنب وقال بهدوء يجذب : نجلاء وش اللي مخبيته وماتبغيني اعرفه .. مشعل عمل لك شي ثاني غير الحكي

نجلاء ارتبكت اكثر : لااا

احمد وقف قبالها : نجوله ماتعرفي تكذبي حياتي قولي لي انا احمد

نجلاء شوي تبكي : لانك احمد انا اكرهه والله مارتاح الا وهو بالسجن ..

احمد جلسها وجلس قبالها وناظر فيها بحنان : وش القصه ممكن افهم

نجلاء بكت وقالت بانفعال : النذل الحقير الزباله يستغل مكانه ويشخص كذب علشاان الفلوس بس .. انت ماكنت تحتاج للعمليتين الكبار هذولا كان ممكت تتعالج بالادويه – سحبت الملف من الطاوله – ناظر الحقير كل تشخيصاته خطاء يضن ان محد وراه بعمايله

احمد سكت شوي مصدوم ويفكر اللي صار صار وهو ايام وبيترك الدنيا مايبغاها تتعب نفسها باشياء وحقد : لااا يانجلاء استغفري ربك انا كنت عارف ان مافيني شي وانا اللي طلبت منه

طبعا هذا كذب

نجلاء انصدمت : انت ليه ...؟

احمد : لاني كنت طفشان حياتي ومابغى اعيش لكن هاللحين لما شفتك ندمت ..

نجلاء بنفس الصدمه : كنت تبغى تموت ليه ..؟ ليه ياحمد ..؟

احمد : نجلاء خلاااص شي وراح لاتعيدي فيه يله اغسلي وجهك وتعالي كلي ..

نجلاء ناظرته بحنان مسكيين كان طفشان حياته وكنت بظلم مشعل الحمد لله اني قلت لاحمد
ولو مفروض مايعمل اي عمليه ...
يمكن احمد ترجاه وكسر خاطره ..

احمد ضحك وهو بداخله مقهور من مشعل : هههههههه بتناظريني وبعدين

نجلاء مسحت دموعها : حمودي خلاااااص

احمد : ايوه هذي نجلاء اللي اعرفها ..

دخلت نجلاء لغرفتها دخلت عبايتها وشنطتها
ناظرت وجهها بالمرايه الكحل اللي سال ابتسمت : مسكين احمد خوفته بشكلي هههه
وانفتحت نفسها لتروش .. اخذت ملابسها وتروشت بسرعه ..

احمد جلس ينتظرها تطلع علشان ياكلوا سوا لما طولت ارسل لجوالها مسج ...

طلعت نجلاء من الحمام مستغربه من بيرسل لها اكيد سامي رفعت الجوال ببرود ..

. .قــــــول أحبـك يبتسم عالم خيالي ..
..وأحلم أني مالك الدنيا لحالي..
..واشتري كل النجوم من السماء ..
..ماأحلى ورده تشعر بالظمـا..
المرسل:أحمد

نجلاء ضحكت بصوت عالي : هههههه
طلعت له بالروب لصاله : لااااا مخسر نفسك ليه ..؟ ها .. نادني وقلها ..

احمد ناظرها وهي بالروب العنابي روعه على بشرتها وقصت شعرها الجديد : آآه عنابي بعد .. يازين الروب عليك

نجلاء حمرت خدودها وتذكرت انها بالروب : ......

احمد بخبث : قلتي نادني ها .. ينفع اجي لك هههههههه

...............................

مصر - القاهره

ريان : سامي انت ماتحس هذي حياه قرف بالله انت تسمي هذي عيشه وكانك كافر الزناااااا حرام ياسامي .. بكره عندك بنات والدنيا دين

سامي : بليز لاتعملي فيها مصلح اجتماعي مالي خلقك

ريان عصب اكثر : سامي انت مقزز ومقرف واللي تعمله مثل الحيوانات ..هذولاء البنات عندهم اهل يخافون عليهم

سامي ضميره صحى وهو مانام لحضه : ريااااان لاتدخل محد قالك ليه تتزوج كبيره وتنصب عليها

ريان ماتوقع ان سامي يعرف : مو موضوعنا انا بالحلال – باشمئزاز – لكن انت

سامي : انا رجال ومايعيبني شي ..

ريان : لاااا يعيبك واسمع انا مراح اوقف كذا اناظرك والله ياسامي اذا شفتك لاعب على بنت من اليوم وماذيها ماتلوم الا نفسك سامع ..

سامي باستهزاء : لا ياشييخ احلف انت وش دخلك يالرخمه

ريان بالسيجاره كان متوتر مرره : سامي انت ماتعرف مصلحت نفسك

شموخ طلعت من غرفتها مستغربه صراخ سامي وريان فضحوهم بالفندق ..رفعت بيسو وفتحت الباب عليهم وقالت بدلع والفلفات على شعرها : ليه تصرخوا كذا فضحتونا ...

ريان كان معصب كثير صرخ فيها : اخواان ويتفاهموا انتي وش حاشرك هاااا

شموخ انقهرت من حكيه يبغى يجرها باي طريقه وهي ماعملت معه شي .. احتقرته : انت ماتهمني اهم شي ساموا حبيبي مايتضايق ...- راحت لعند سامي وقالت له بدلع – سامووو ليه معصب كذا

سامي قليل يعصب لكن ريان نرفزه قال بهدوء لشموخ لان رد ريان لها كان قاسي : لا مافي شي بس نسولف

شموخ رمشت : اكيد سام هذا مايطلع منه شي كويس ..

ريان : انسه مشاكل ابعدي عني هذي الساعه احسن لك فاهمه ..

شموخ تخصرت وقالت بتحدي : وش اللي بتعمله يعني ..

ريان : اعووووووووذ بالله من الشيطان

سامي : خلاص بينك حبيبتي اطلعي هاللحين

شموخ :لااا ماني بطالعه وش بيسوي هذا

ريان ناظر بشموخ حاقد عليها ماتحس ابدا واخذ بكيت السجاير وجلس بالبلكونه ..وسكرها بقهوه ..

شموخ رمشت : وش فيه كذا ..؟ وش قال ..؟ ليه تصرخوا ها ..؟

سامي تنهد : بينك خلاااص لاتضايقي نفسك وارجعي لغرفتك

شموخ بغرور ناظرت ريان اللي جالس بالبلكونه ومعطيهم ظهره : آآآف ضروري يعكر مزاجي

ام ريان دخلت وبيدها الجوال مبتسمه : بينك حبيبتي انتي هنا ..

شموخ بدلع : ايوه ... ليه ايش فيه ماما ..

ام ريان : اسمعي المسج من ام رياض تقول تعالوا اليوم زواج ربى – كملت بحماس – وسجى ملكت .. بتتزوج

شموخ بصدمه : ملكت؟

ام ريان : ايوه هههه الله يوفقها ياليتنا بالسعوديه نبارك لهم

شموخ بعصبيه نزلت بيسو للارض : كيييف ..؟ كيف تملك والبارتي ..- سكتت مقهوره وشوي تبكي من النار اللي بصدرها حقوده – لااااا مو على كيفها تملك هذي .. هذي بزر وغبيه

سامي ناظر بشموخ وهز راسه البنات سطيحات عند الزواج يكرهوا اختهم حتى ..ناظر بريان لاخر مرره وهو حاس بحب اخوه لبينك وهي كيف تكرهه ..طلع وتركهم

شموخ تضرب اخماس في اسداس : من اللي بيتزوجها وكيف ..؟ سجى سسسجى تتزوج

ام ريان : حبيبتي ايش فيك كل بنت بتتزوج – ابتسمت – لاتخافي مراح تتغير عليك بعد زواجها سجى طيوبه ..

شموخ باستهزاء : آآها مهتمه لها مررره انا هذي غبيه مستحيل تتزوج

طلعت لغرفتها معصبه .. : اكيد ان اللي اخذها بطران واسمه كبير .. مايكفي انها ساكنه بقصر بالرياض .. لا وهاللحين بتتزوج وتسكن بقصر اكبر ..

ام ريان استغربت من ردة فعل شموخ بس سكتت وش بيدها تعمله .. تعودت على حقد شموخ وانانيتها ..

ريان جلس يدخن ويناظر بالسماء ثلاث ايام وهم بمصر وهي دائم معه وابعد من قبل معقوله تقدر تعيش من غير لاتضحك ماشافها تضحك كثير ..بتهبل به هالبنت ..

طلع بعد ماروق اعصابه او بالاحرى بعد ماخذ له كم سيجاره بطريقه الانتحار البطيء : يمه انتي هنا ..؟

ام ريان : انت اللي هنا ضنيت انك طالع

ريان : لا يمه وين اطلع يله ماودكم نتمشى والا عاجبتكم جلسة الفندق

ام ريان : الا اكيد .. خمس دقايق وحنا جاهزين

ريان ناظر ببيسو وهي تلعب بالسجاد على الارض : ولسه ماخذتها معها الهبله

ام ريان : ريان اسكت عن شموخ ترى اللي فيها مكفيها

ريان باستهزاء: وش فيها المحروسه بعد

ام ريان : صديقتها سجى تزوجت وهي تعبانه من زعلها عليها

ريان : اللله اكبر تعبانه مره وحده من زعلها يمه ماعرف بينك .. اوه لايكون سجى اخت رياض

ام ريان : ايوه ليه انت تعرف رياض

ريان : لااا يله بس تجهزي تطلع ..

شموخ كانت مقهووووره مثل العاده اذا وحده من اللي تعرفهم تزوجوا .. ونفذت اللي براسها .. طلعت جوالها الفوشي موتريلا وركبت فيه شريحه دوليه جديده امس اشترتها .. ويادبوها بتدق على واحد جديد بطران وهالمره لازم يحبها .. الا امها تدق الباب : بينك ماما تجهزي بنطلع نتمشى

شموخ حطت الجوال بشنطتها الذهبيه الواسعه : اوكيه ماما ...

فتحت لفلفات شعرها وكان حيوي .. لونه كستنائي جذاب مهتمه بشعرها حتى وهي تتحجب ..

لبست الملابس اللي جهزتهم قبل لاتنام وحطت مكياج " اوفر " مثل العاده كان يبرز جمالها اكثر ... لانها توسع عيونها بالكحل الاسود وتبرز لونهم الرمادي ..وتنحف انفها الصغير بتضليله خفيفه .. وقلوس فوشي جرياء زين فمها الناعم ..

اخذت شنطتها بعد ماتعطرت وكشخه ..
ولازم مثل كل مره تناظر شكلها بالمرايه ..: في احلى منك يابنك ماضن ههههههههه

طلعت وكان ريان جالس بالصاله بالثوب الاسود العذاب عليه والشماغ الابيض .. ناظرها بعيونه العسليه الناعسه وشعره كان طولان شوي واضح من عند رقبته : اخيييرا خلصتي

شموخ ناظرته من فوق لتحت شكله معرس كاشخ على الاخير .. تستغرب منه ليه يهتم بنفسه لهدرجه بعكس باقي الشباب ساعته رويلكس وارماني .. حتى جزمه وكبكات ثوبه ..: يله مشينا ..

ام ريان : عاد المجمع اللي بنطلع له يمدحوه الموجهات كثير

بو ريان : انا ماتعجبني جلست المجمعات هذي

شموخ لبست نظارتها الشمسيه وطبعا جزء من شعرها واضح لانها راميه الحجاب باهمال .. ريان وهو يناظرها : لايبه هنا غير السعوديه مجمع مصري وكله اجانب من دول العالم

شموخ باستهزاء : وش اسمه هذا اللي كل دول العالم

ريان : سيتي ستارز مول.. في سؤال ثاني انسه مشاكل

شموخ بثقه : من هاللحين اقولكم مراح نطلع منه الا باخر الليل مو تاخذونا لحديقه ومتحف ومش عارفه ايش

بو ريان طنش حكيها : ماقلتلي ريان ايش صار على السياره فيه والا ناجر تاكسي

ريان بغرور : ولو يبه انا ريان اتركم بتاكسي ..

شموخ عوجت فمها مو عاجبها بس سكتت علشان ابوها او عمها بو ريان

نزلوا لتحت وكانت واقفه سياره سوداء عاديه .. بس حجم عائلي ..

شموخ باستهزاء ماسمعه الا ريان ..بدلع : سياره وسياره وبالاخير هذي هههه

ريان ناظرها ومارد عليها خلاااص تعود انها مستحيل تحس فيه

محمود السايق : اهلا ياباشا .. ازيك ياستاز ريان دي مصر والقاهره كلها منوره بوقودك

ريان بدون نفس : لسيتي ستارز يا محمود

محمود وهو يفتح الباب : تآآمر ياباشا ..

دخلوا بو ريان وامه .. وبعدها شموخ ريان تعمد يوقف عند الباب علشان تمر عنده لاجئت تدخل ولان السياره مثل الجيب مرتفعه شوي ..استندت عليه تدخل .. ناظرها باستهزاء وهو من داخل قلبه بيوقف من قوة دقاته ..
شموخ ابعدت عنه ولفت بغرور .. لكن جلست مصدومه من السياره بداخلها احلى بكثير .. وش هالعز اللي عايش فيه ريان ..لهذي الدرجه صار من الطبقه الفوق متوسطه ..

شموخ ابتسمت هذا المستوى اللي مفروض تعيش فيه وحده بجمالها هذا اللي تستحقه ..

ريان جلس بجنبها .. وابتسم لها ابتسامه لها معنى ..

ام ريان : مشاء الله السياره ماعليها كلام ..

بو ريان : هذي ايجار .. شكلك دوم تاجرها ..السواق يعرفك

ريان كان جالس بجنب شموخ وهم قبال التلفزيون غير المحطات : لا سيارتي ..- بغرور ينرفز شموخ – ماكلفتني الكثير

شموخ عصبت وكان بودها تقول له عن استقلاليته للعجوز منى ولا ينبسط بهالكم ريال .. بكره تتزوج ولد الفلان الفلاني وتعلمه كيف السيارات ؟؟

بو ريان رفع الكتاب اللي بجنبه وكان عن الاسهم والبورصه وتملك الفضول يقراءه ..
اما
ام ريان بابتسامة فخر : مشااء الله الله يبارك لك فيها .. شفتي يابينك والله لاتنقهر ام ناصر لو درت عنها

شموخ بقهر قالت بصوتها الدلوع والناعم : ايووه شايفه ..

ريان حط رجل على رجل وجلس يناظر اغنيه بريتني سبيرز وسرح مو معها مع شموخ اكيد ..

شموخ ناظرته مندمج مع الاغنيه تحمدت ربها الشباب عند الحريم مايعرفوا احد وحست بالغيره مو عليه لا ابدا .. الغيره من المغنيه لان بريتني شقراء ومشهوره : اعوذ بالله وش هالاغنيه الماصخه

ناظرها ريان رافع حواجبه ..وقبل لايتكلم .. قالت امه معصبه : ريان مانت لوحدك تناظر هالاشياء اختك فيه

..لا ونعمه التربيه يام ريان يعني لوحده يعمل اللي يبغى ..

ريان بملل غير المحطه لفلم اجنبي مشهور .. اندمج فيه ومع احداثه ورجع الهدوء لسياره وطبعا كان السواق بطيء من الزحمه في القاهره ..

شموخ اندمجت هي الثانيه مع الفلم الرومنسي .. كانت قصه حب معاناه كبيره بين البطلين واضح اندماج الممثلين مع الدور ..

ولما جاء موقف بايخ .. شموخ وريان لا شعوري ناظروا بعض مصدومين كان الموقف ماله داعي وفجاءه صار ..

بعدها لفت شموخ عيونها بسرعه عنه وعلى وجهها ابتسامه ماتدري ليه بس كل اللي يصير يجيب الضحك : هههههههه

ريان ناظرها مستغرب : ماخبر انه فلم كوميدي يعني

شموخ ضحكت اكثر لانها تاثرت مع الفلم وعواطفها الجامده بمزاجها تحركت غصبن عنها واول ماطاحت عليه عيون ريان الناعسه ... تحرك دقات خفيفه بقلبها... علشان كذا ضحكت تغير من الجو وترجعه لتوتر ..: ههههههههههههههههه

ريان احتقرها المشاعر عندها ضحكه احاسيس غيرها تستهزاء فيهم كذا ..كمل الفلم وهو ساكت ومقهور وهالشي ماوضح عليه لان ملامح وجهه باااارده ..

وصلت السياره لاكبر مجمع بالشرق الاوسط "سيتي ستارز" ..

فتح محمود الباب لشموخ بابتسامه واسعه من جمالها : تفزلي يامزمزيل ..

شموخ نزلت بغطرسه وسفهته ..ونزلوا باقي الاسره الكريمه ..ودخلوا للمجمع

........................

شمس كانت لابسه بنطلون جنز وبلوزه حمراء فيها كلام كثير بالاصفر ولا كانها بملكه وماسكه صينيه العصير وضنت نجلاء من اهل مشعل : حياك اختي تفضلي

نجلاء فصخت برقعها : شمس ماعرفتيني

شمس فتحت فمها وقالت بانفعال عربجي ..: نجلاء هلا مارحتي لمصر .. الله طالع وجهك حلو

نجلاء : وين ريماس طلعت لناس ..؟

....تناظر الناس الكثير الموجودين ...

شمس : آآف عطلتيني بوزع .. ضفي وجهك لغرفتها عندها الكوافيره

نجلاء : زين لاتقولي لجدتي اني جئيت ..

شمس : لحضه مارحتوا لمصر ومن قالكم على الملكه .. وين المغروره ماجئت معك ..

نجلاء تاشر لها : بعدين بعدين .. وانتي يالقرويه ليه لابسه جنز وتيشرت

شمس رفعت حواجبها : لاااا من متى ضفي وجهك بس احس لك ..

كملت شمس طريقها توزع العصير بين الضيوف وكانها صبابه على هالملابس .. وكل هذا علشان محد يخطبها .. تكره الزواج وهالحركات .. معقده البنت

طلعت نجلاء لفوق وقلبها يدق بسرعه ماتعرف وش ردة فعل ريماس اذا شافتها .. فصخت عبايتها ورتبت شكلها ..

ودقت الباب بهدوء ..

ريماس بصوت ناعم .. غريب عليها : تفضلي ..

فتحت نجلاء الباب بقوه وسكرته : هاا..

سكتت من الصدمه وهي تشوف مشعل موجود مع نجلاء ...والمصوره قبالهم ..

حست وجهها احمررررررر وتفشلت لابعد حد ... بسرعه طلعت ..

مشعل عرفها .. عرف نجلاء ماغابت لحضه عن باله صحيح استلطف ريماس وحب طيبه قلبها بس نجلاء هي الحب الحقيقي واللي قلبه يدق لها ..
.. كانت حلوه احلى مما يتوقع شعرها ماقد شافه وكان جذاب ومدرج مع فستانها الناعم القصير ارتبك وجهه بهت لونه ..

ريماس الثانيه ماتوقعت ان نجلاء ممكن تجي او تكون مبسوطه لها .. تضنها بمصر مع اهلها ...
قالت باحراج : اكيد ماتدري ان حنا نصور

مشعل حاول يكون طبيعي قد مايقدر : لا عادي نكمل تصوير ..
ذهنه وتفكيره مشوش مجرد فكرت ان نجلاء معه بنفس المكان او بتحضر ملكته ..ندم انه خطب ريماس لانه يبغاها هي يتمناها هي ..

ريماس حست بربكته وتضايقت كانت قبل متوقعه انه يميل لنجلاء لكن بهالشهر هذا كان حبوب وراقي معها وقال لها يحبها وخطبها .. اجل ليه الربكه هاللحين ..
كرهت حركة نجلاء ... وهي متاكده ان نجلاء ماتدري لان هذي مو اخلاقها ابدا

نجلاء وقفت برى الغرفه تاخذ نفس ..احراج ..ماتوقعته موجود لا واول ماجئت عيونها .. بعيونه هو بالذات نزلت تحت تتوعد شمس السخيفه ..

شمس هذي المره ماسكه الدخون وتطيب العجايز ..
جرتها نجلاء بعصبيه : وجع ان شاء الله ليه ماقلتي ان مشعل فوق مع ريماس

شمس : ايوووه نسيت - ببرود - المره الجائيه بنتبه

نجلاء: حطيتيني بموقف بايخ ..

شمس : عادي شافك من قبل بالمستشفى .. – ناظرتها من فوق لتحت – شو هالحلا ها طالعه قمر ماعرفتك

نجلاء ابتسمت : جد حلو

شمس : كثيررر وكانك ناس ماحب اذكر اسمهم

نجلاء: ههه قصدك بينك حرام عليك هي اللي قصه لي شعري

شمس : من جدك انتي ..؟ الحقيره تعرف بكل شي

ام سلطان : ياشميسه وينك ما بخرتي الحريم ..يووه نجلاء ماعرفتك

نجلاء باست راس جدتها : هلا جده كيفك ..؟

ام سلطان : الحمدلله .. اجل وين امك وشموخ .. رجعتوا بدري من مصر

نجلاء: لااا انا مارحت معهم .. عندي دوام

ام سلطان : ياويلي وجالسه لوحدك بالبيت ..؟

نجلاء: لاااا معي روز والسواق وبعدين دوامي بالليل ومارجع الا الساعه 8 الصباح انام وطلع العصر يعني لاتحاولي انام عندك

ام سلطان : لااا ماتبغيني يا بنت بنتي صرتي مثل امك

نجلاء تبوس راسها : لا والله ماتكبر عليك انا مالي غيركم بس مشغوله

ام سلطان بملفها الاسود : خلاااص شمس تجي تنام معك

نجلاء بسرعه : لاااا حرام بتمل انا اطول بالمستشفى يمه لاتضايقي نفسك ..

وحده نادت ام سلطان : تعال يام سلطان

ام سلطان : خلاااص يمه روحي جلسي ولا تطلعي اليوم الا بعد ماسولف معك ..

نجلاء : ان شاء الله

جلست نجلاء بطاوله مع ثنتين غرب . لكن مافي مكان الطاولات مليانه .. ونجلاء بهذي المناسبات طول وقتها خائيفه ومعرقه من الحراره اللي بداخلها .. ماهي متعوده تختلط بالناس كذا

وحده من الثنتين والسمراء منهم : انتي من اهل العروسه

نجلاء بارتباك : ايوه بنت اختها

الثانيه : مشاء الله حنا خوات المعرس من امه ... انا هند وهذي خوله

نجلاء ارتبكت اكثر لما عرفت انهم خوات مشعل اللي طلع عليها اشاعه وفضحها : وانا نجلاء

الثنتين بنفس الوقت وبصدمه : انتي نجلااااااء

نجلاء خافت : ايووه

سكتوا يناظروا ببعض بعدها ناظروها
: مشاء الله حلوه احلى من وصف مشعل

مشعل واصفها غريبه .. وليه عند خواته ..آآها علشان لما فضحها ...

سكتوا وهي سكتت وطلعت جوالها من الشنطه تلهي نفسها فيه
شافت ررساله احمد المستهبله اللي ارسلها وهي معه الصباح ..
ارسلت له ...

..عَـسَـىْ رَبــٍيْــ يـِخَلـٍيْكْـ لعِيُـوْنِـيْـ ..,
,.. وعَـسَـىْ رَبــٍيْـ يـِخَلٍـيْـنـِيـْـ لـعِيُـوْنـَكـْ...
حـَبــِيـْبــِيــْ دِنـْــيــِتــَكـْ صـَعْـبـَـه بـِـدُوْنـِـيـْ ..,,..
وَلا شـَـيــْ دِنـْيــِتـِـيـْ تـِسـْـوَى بــِدُوْنــَكــْ

كانت مبتسمه وهي ترسل له تتخيله جالس يسولف مع لمى ويوصله المسج

شمس بعربجه مرت عند الطاولات : اقول المعرس بيدخل اللي بيتغطى يتغطى والا ترى عندنا عادي لكم خمس دقايق ..

همست هند اخت مشعل لاختها : اعوذ بالله هذي اختها ولد بعكس ريماس

خوله : مو لو انه ماخذ هذي نجلاء كان احسن

هند : مسكين اخوي ميت عليها وهذا هي تحضر ملكته مبسوطه

خوله : لو يدري كان بيموت ويعرف وينها ..؟

نجلاء ماصدقت اللي سمعته مشعل كان يبغاها ويحبها اكيد خواته يخرفون بس .. طريقة حكيه كان معها غير تصرفاته غير وهاللحين لما قابلته فوق بعد غير .. طيب ليه فضحها دامه يحبها اكييد خواته يخرفون ..
(( حتى لو يحبني مشكلته انا اللي يهمني حمودي وبس ..))

دخلوا ريماس مع مشعل وكانت ريماس جرياءه تضحك وتبتسم وهي تمشي اما مشعل ملامحه جامد حتى مابتسم .. عارف انها موجوده وتناظرهم يحس ان قلبها ينزف مثل ماقلبه ينزف .. ندم انه تسرع بخطبته من ريماس بس خلاص طاح الفاس بالراس .. صارت محرمه عليه بنت اخت زوجته ..

نجلاء ابتسمت من قلب فرحانه لريماس بتتزوج اخيرا وبتعيش مبسوطه مثلها .. وياليت انه غير مشعل كان احسن بس يمكن يصير حنون عليها ..

مشعل جلس على الكوشه ومايحس بطعم العرس ولا شي .. دور عليها بعيونه لكن ماقدر كل الحريم متغطيات وماعرفها .. اكيد انها غير بالعبايه بعد عن المستشفى .. كان يضنها ماتهتم بحالها لكن اللي شافه اليوم قلب كيانه اكثر واشعل نار الشوق بقلبه ..

نجلاء دق جوالها " غلاه يكفيني "

شافت عيون هند وخوله خووات مشعل تناظرها باهتمام .. ماحبت ترد لكن احمد يدق ماتعرف تتركه ينتظر ردت بهدوء وخجل : الو مرحبا

احمد يسمع صوت الموسيقى العاليه : ياهلا وغلا بحياتي كلها خمس ساعات بعيده عني اشتقت لك ..

نجلاء انحرجت اكثر ووقفت :دقيقه ..- التفت عليهم – عن اذنكم

هند بخيبه امل : تفضلي

مشت نجلاء بين الحضور : حموودي احرجتني مرره

احمد : ليه ياقلبي خالاتك سمعوك

نجلاء: لااا افضع اذا رجعت حكيت لك المهم انت كيفك ..؟

احمد يناظر لمى وهي تلعب بالبلاي ستيشن باندماج وتصرخ كل ماخسرت : آآآه لموووي بتقتلني مع وجهها السفاحه ..

......

مشعل انتبه بوحده تمشي بين الحضور عرفها هي هي نجلاء مستحيل مايعرفها ..

.......................

ريان مارضى يترك الغرفه لحد ماتصحى ولا قال لاهله عن اللي صار بس قالهم انه اخذها يتمشوا ...

شموخ فتحت عيونها وناظرت حولها ..:كم الساعه ..؟

ريان بلهفه : قمتي ..كيفك هاللحين ..؟

شموخ تنفست بارتياح كل اللي كان فيها راح وارتاحت اخيرا كانت بتموت من ساعات : انت ايش تسوي هنا بغرفتي ..؟

طبعا قالتها بغرور مثل العاده

ريان : انتظرك تصحي مرتاحه هاللحين والا اخذك للمستشفى ..

شموخ باحتقار لريان : مابغى منك شي .. ولا تنبسط كثير مراح اموت الا لما اسجنك

ريان انقهر منها كان بيموت على شانها وهي هاللحين تهدد وتكلمه بكره واحتقار ضحك ببرود : ههههههه تسجنين .. نامي ياماما نامي

شموخ وقفت تعدل ملابسها : ممكن تنقلع لبره ابغى اتروش

ريان جلس على الكنبه واسترخى : انا اللي ماجر الفندق هنا وادخل واطلع بمزاجي

شموخ بنرفزه : تراك ذليتنا محد قالك دق الصدر وقل بسفركم آف الله لايعودها من سفره

ريان
وانا اللي كنت خايف تملي بالبيت
انا اللي خايف على زعلك وضيقت صدرك تقولي كذا

قال لها ببرود اكثر : ادخلي تروشي نرجع للمجمع ماقلت لامي وابوي باللي حصل اخاف يضنوك مريضه نفسيا

شموخ طنشته ودخلت للحمام تتروش ..
وهي تحت الميوه تذكرت صوت ريان ولهفته وهو .. تذكرت ايده الدافيه الحنونه وهو يرفعها ...
كانت دائيم تحس بهالايد لكن ماتوقعتها ابدا ايد ريان .. ليه يعمل معها كذا وهي تكررررهه وهو يكرها ..
جاء ببالها فيصل وابتسمت اشتاقت له اول ماتطلع بتدق عليه ...بلا كرامه بلا بطيخ ماتتخيل حياتها بدون فيصل ..

ريان جلس بمكانه يدخن وضاقت فيه الوسيعه .. تكرهه وهو يموت على تراب رجولها .. يخاف عليها اكثر من نفسه .. احيانا يتمنى يموت لان موته راحتها ..

استغفر الله استغفر الله .. وش هالافكار .. اكيد بيجي يوم تكوني لي ياشموخ ... يطير الطير والقدره تجيبه ..

طلعت شموخ من الحمام وهو جالس يناظر السيجاره بتفكير ... لف عليها كانت لافه الفوطه الفوشيه على جسمها تضنه طلع : انت هنا لو سمحت ببدل

ريان حبس انفاسه من شكلها الجنان سبحان خلقها ايه من الجمال بياضه مع الفوشي الغامق وكانها ورده بتتفتح ..: هاللحين انتي عارفه ان الشتاء على الابواب ليه طالعه كذااا

شموخ :آآآف ياريان انت خنقه تخنقني بكل شي تدخل حتى بطريقه تنفسي تدخل باكلي تدخل .. كلامي مشيتي .. بنخنق منك اتركني على راحتي ..

ريان استغرب من حكيها ماتوقع انها ملاحضه اهتمامه فيها لااا وتسميه تدخل ...
طلع وتركها على راحتها بدون اي كلمه كان يبغى يبعد عنها فتره علشان يبعد عنها يحس بالموت وهو قريب منها وكل دقيقه تذكره بكرهها له ..
فكر بالحكي اللي قالته كيف يتدخل فيها .. تذكر لما مره كانت جالسه غالط وهي تناظر التلفزيون وصارت تتنفس بصعوبه بسيطه لكن مريحتها الجلسه
: انسه مشاكل ليه جالسه كذا

شموخ ناظرت بجلستها : عادي والا انت جائي متسبب

ريان : شوفي كيف مانتي قادره تتنفسي عدلي جلستك

شموخ احتقرته : انا اللي ماني قادره اتنفس انت وش تبي

انا انت .. وانتي انا
اخاف يصير لك شي وتروحي مني

ريان : اقول اعدلي جلستك

شموخ : مالك دعوه

ريان جرها من ايدها وعدل جلستها :كذا احسن

شموخ عصبت منه ورمت الريموت وصحن الفوشار على الارض ودخلت بغرفتها ..

ريان عرف هاللحين ليه عصبت كذا كانت تحسه تدخل فيها ..

" آآه لو تدرين يابينك .."

......

شموخ اول ماطلع بسرعه قفلت الباب ولبست بيجامتها لانها ماتبغى تطلع من الفندق اليوم .. مامشطت شعرها تركته كذا ..
وركضت للجوال دقت على فيصل ورمت نفسها على السرير ...

......................

السعوديه . الشرقيه

فيصل كان جالس بالشاليهات رقص وبنات وخمر .. ومن محاسن الصدف كان معه يزيد لان تجارتهم وحده ..

يزيد ومابعد يشربون خمر : اقول خلد وش صار على اخر اكتتاب

خالد : لا تكفى يزيد لاتقل بتحكي عن الشغل وقدامنا هالكيكات .. " يقصد البنات "

يزيد : ياعمي عطونا شي نشربه ريقنا نشف ..

فيصل كان قريب منهم بس متمدد على بطنه بالكنبه ويحكي مع وحده من خوياته ..

خالد : ايوه جيبوا الثلج والغالي ..

بعد ماخذوا الكاسات فيصل قال بعدين لانه طايح على بنات جدد ..
لما سكروا خلاااص

يزيد : فيصل ياعمي مايصير كذا عندك البنات مباشر .. تروح للاعاده هههههه

خالد : ههههههه

فيصل : لحضه حبيبتي ... الله يلع... احكي مع البنت ..

خالد ولسانه بدء يثقل : متاكد انها بنت ههههههههه

يزيد : خخخخخ هذي لو بنت ماحكت معك –صرخ – يالفااااااجره القذره

خالد وهو ياشر بيده : اوش اوش رقابه رقابه

يزيد يتلفت : وين هنا

اخذ فيصل جوالااته الاربعه وطلع بره ...

خالد وهو بصوت سكران مرره : زيدان ليه جالس هنا .. – صرخ – هااااا ... اليوم عمك وزوجته على وصول

يزيد يناظر الكاس : عمي وزوجه ما يقدروا انا اللي مابغى ..لكن بكسر انفها

خالد : مين .. امك ..

يزيد : ههههههه امي تسلم عليك بالمقبره .. تعالي ياحلوه انتي ام البرتغالي ... يالبرتغاااااااله تررارارا .. ويالبرتغاله

...وكملوا سكرهم وهم مو دارين عن شي ...

فيصل طلع بعيد عنهم وهو معصب لان البنت هزءته وسكرت السماعه ..

ناظر بالبنات اللي يتمشوا بدون عبايه وابتسم هنا بالشاليهات اشياء عجب تفتح النفس .. لا وبعد بنات راكبين الجات سيكي .. اشكالهم تحفه
الاحساس وانت هناك انك بعيييد عن حدود السعوديه ومعالمها ..

دق جواله ناظر الرقم دولي وغريب ..قرر يرد ويستهبل ..

: آلو هلا ومرحبا

رد عليه صوت شموخ الناعم الغجري الدلوع : الو فيصل

فيصل ماستوعب شوي ضن انه يتحلم انها داقه عليه : من معي ..؟

شموخ بخبث : ههههه ماعرفتني حررام عليك على العموم وحشتني

فيصل (( لا يام محمد اثاريك مو سهله البنت دقت وتقول وحشتني بعد شكل السحر بداء مفعول )) : نعم خير

شموخ انقهرت من الطريقه اللي يحاكيها فيها ماتعودت منه كذا وهي جد مشتاقتله : فصولي انت زعلان ..

فيصل قلبه صار يدق بطريقه عجيبه ماتعودها يتخيل عيونها الرماديه الوساع وخشمها المرفوع فوق بثقه وغرور : وانتي وش دخلك اذا انا زعلان او لا ..

شموخ تمددت على بطنها وصارت تلعب بشعرها مستغربه من نفسها صوت فيصل يبسطها تحس بشوق له مانفسها يسكت ابدا
: آآآف لاتصير ثقيل دم كذا ويله قل انك مو زعلان

فيصل ابتسم : لا زعلان

شموخ بدلع .. : اسال فيصل الحبوب زعلان من بينك والا لا

فيصل : لا مو زعلان خلاص

شموخ : ايوه كذا .. – بدلع - بيبي

فيصل تنهد : يالبيه

شموخ: امم من جد مشتاقتلك ...

فيصل : ياحياتي بينك على بالك غبي تضحكي علي

شموخ بسرعه : لاوالله من جد ح

سكتت لان ريان دق الباب وفتحته ..حطت الجوال تحت البطانيه بسرعه ..

ريان : بينك ليه لبستي البيجامه ..؟

فيصل كان يسمع واستغرب الصوت الرجالي يمكن اخوها ...

شموخ بثقه : ماتشوفني لابسه بيجامه يعني مراح اطلع ريح نفسك ..

ريان : ليه تعبانه لهاللحين والا – باستهزاء – مانتي برايقه

شموخ : ايوه ماني برايقه ولوسمحت سكر الباب واطفي النور ..

ريان عصب : اقول شموخ قومي بالطيب احسن لك

شموخ :آآف تعبانه وش فيك ماتفهم

ريان : اوكيه نشوف اخرتها معك ..

طلع معصب وتركها ..ردت على التلفون بسرعه :آلو سوري جد سوري

فيصل استغرب : اخوك ..؟

شموخ : من ريان لاااا

فيصل : اجل من ..؟

شموخ : ولد عمي ..

فيصل بصدمه : ولد عمك .. ..؟

شموخ بلا مبالاه : ايوه ولد عمي ريان الخيال هذا اللي داخل بلانتخابات

فيصل اول سؤال خطر بباله : تحبيه

شموخ : من ريان ههههههه اكيد لاااا

فيصل: بس هو صغير وبطران ومملوح

شموخ بفضول: انت شفته

فيصل بدون نفس:اكيد من كم يوم صار لي حادث بالسياره معه

شموخ : حادث كيف ماصار له شي

فيصل: مادري بس كان لابس بدله وسيارته موستنق صح

شموخ : هههه لا هذا ساموا اخوه التوم ..

فيصل استغرب شموخ تحكي عن حياتها الخاصه .. صار يستجوبها يبغى يعرف عنها اكثر : وانتي ليه جالسه ببيت عمك وين بيتكم ..

شموخ بضيقه : انا ساكنه معهم .. لان ماما وبابا ماتوا وانا صغيره انت ماتعرف عني شي ..

فيصل : احكي عادي وش ورانا

شموخ : على فكره انا بمصر مو بالسعوديه يعني بخسر ههههههههه

فيصل :آفا بخيله انتي

شموخ : لا بس ريان الهم هو اللي يدفع فاتورتي ..

فيصل باستهبال : ريان الهم هذا ولد عمك الثاني هههههه

شموخ من جدها : لاااا هذا ريان نفسه

انفتح الباب بسرعه وقفز سامي بقوه على السرير : وشفيك

شموخ : دقيقه شوي

فيصل : خذي راحتك ..

سامي: حياتي بنوكي فيك شي

شموخ عدلت جلستها : سامو بليز البنت على السماعه ...

سامي : بينك قلبي وش فيك ..؟

شموخ باحتقار: وش عندك قلبي وحياتي بسرعه اختصر ..

سامي : من جد ريان يقول انك مررره تعبانه ..

شموخ : لااا مافي شي اطلع بررررررره ..

سامي يضغط على خصرها باصباعه : بييينك

شموخ تغار او تقفز اذا حد مسك خصرها : هيييه هههههههه اقسم بالله بالجوال ..

سامي : يله البسي نطلع بتنبسطي مره

شموخ ناظرت بالجوال تذكرت فيصل: ساموا البنت تنتظرني يللله

سامي بحماس : من هذي ..؟

شموخ : مالك دخل

سامي : يله انطقي وعطيني رقمها

شموخ : هههههه بالمشمش

سامي انقهر : احلفي ..
وقرصها بخصرها اصلا مايمديه يقرصها بس يلمسه تقفز وهو يضحك عليها ....

هذا كله كان تحت عيون ريان اللي مانتبهوا فيه

شموخ بدلعها : سااااااام بذبحك ...

سامي : هههههه يله وريني اشوف

شموخ بكسل : مالي خلق والا كان ..- قفزت عليه تخنقه برقبته على خفيف كانت محتاجه لوجود سامي بحياتها اشياء كثيره تبغاه يمليها عليها – ها وش رايك كذا

سامي : ههههه – اشر لريان اللي مسند جسمه على الباب ويدخن بسيجارته وعيونه فيهم حقد وغيره بتقتله – ريااان دخيلك فكني هههه ..

شموخ سمعت اسمه حست بالقرف وجمدت اصابعها برقبة سامي .. سامي استغرب من نظرت الكره القويه اللي بعيونها والاشمئزاز بحركاتها ...

ريان : ما شاء الله ولا بزارين ...

شموخ كانت جالسه على سامي وتخنقه مالفت على ريان ولاعطته وجه ..

سامي : اقسم بالله اختك ذي خطيره تهدد بعد ..

شموخ تشد عليه : ها رقبتك بيدي احترم نفسك

سامي قلبها على السرير وهو ميت ضحك وتصرفاته كانت برياءه ..

اما شموخ بخبث كملت ضحك وانبساط مع سامي لان ريان قالها مره انها تحاول تغري سامي اخوها سامي اللي ماتنسى مواقفه معها صحيح بينهم مجادلات بلسان لكن تتقبله اكثر شي من عيال عمها ...

ريان سحبها بقوه عن سامي وبعيونه نظرات الشر : انتي كبرتي مانتي بزر تطلعي عليه

شموخ : اترك ايدي ..

ريان : وش هالحركات اللي مالها

سامي: ريان اتركنا ننبسط

شموخ صرخت بوجهه : آآف ريان وش تبي فينا ...؟

سامي : خلاااص لاتقلبوها هاللحين .. ريان بينك تعبانه هاللحين اللي حصل لها مو سهل

ريان : اي تعبانه انت حاس انو هذي اخلاق وحده تعبانه

شموخ بدلع : ساااامو بليز قله يتركني بحالي

سامي وقف وطلع من المكان : انت معها تنباعوا بالعزاء

ريان بتهديد : شموخ انا ساكت لك لاننا هنا بمصر وعدك بالسعوديه

شموخ طنشته ورفعت الجوال : لاا ارعبتني تفضل من هنا لو سمحت

ريان سكت وضل يناظرها وجهها اصفر وتعبانه واضح عليها ..

شموخ تمددت وغطت نفسها بالبطانيه وبيدها الجوال : رياااان سكر الباب

ريان كان واقف مكانه بعدها طنشها وطلع ..

شموخ ارتاحت لما طلع وكملت حكيها مع فيصل وقالت له اشياء محد يعرفها عنها الا هو السحر ومادراك مالسحر ..

.................................

وعود وندى شهقوا : هرب مراح يحضر

ام رياض وجهها مسود من المصيبه : الله ياخذه هو وامه ... مانعرف عنه شي ومفروض تنزف من ساعتين .. واغلب الناس طلعوا

وعود : يالله كيف بنقول لها او لناس

ندى وعيونها مغرقه : المصيبه هي مو الناس ...

ربى كانت تسمعهم من عند الباب فتحت الباب صرخت وهي تبكي : عمر بيجي انا متاكده

ام رياض ناظرت بوعود وندى وقالت بشده : ربى مايهمك هاللحي ...

ماكملت حكيها لان ربى بطولها طاحت على الارض مغمى عليها ..

رفعوها ندى وعود بسرعه .. ام رياض ارتبكت اكثر وخافت على ربى : ربى ربى ..

ندى : خالتي المستشفى ضروري ناخذها للمستشفى

...........

بداخل افخم مستشفيات الرياض ..

ام نواف : ارتاحي يام رياض ان شاء الله بتصحى

ام رياض كانت واقفه وهي على اعصابها .. لكن قويه مابكت : لاااا كذا اريح لي

وعود وندى واقفين بعييييد مره لان متعب عند الغرفه رايح جائي ...

ندى بهمس : مسكينه تكسر الخاطر ..

وعود وايدها على قلبها : الله يقومها بالسلامه الحقير تركها بيوم زواجها

ندى : غبي جد غبي من وين بيحصل مثل حلاها وبطارتها ..

وعود : نديييه مو وقت افكارك ..

سكتوا لان ام رياض تقدمت عندهم : بنات

وعود : هلا خالتي ..

ام رياض: خذوا امكم وروحوا لبيتنا عمكم فهد هناك مع ابوكم ..

ندى : بس ياخ

قاطعتها ام رياض: انا ومتعب هنا ماله داعي جلستكم

وعود : لا ياخالتي مرتاحين هنا نبغى نتطمن على ربى

ام رياض بشخصيتها المسيطره : خلاااص السواق ينتظركم روحوا معه البيت قريب من هنا

وعود هزت راسها : ان شاء الله يله ندى ..
راحت لامها واخذتها معها وهي متعاطفه مرره مع ربى وماتتمنى تكون مكانها ابدا .. والموت ارحم من كذا ..

ام نواف : ليه وام رياض نتركها لوحدها

ندى بين اسنانها علشان مايسمعهم متعب اللي يحكي تلفون معصب : يمه لا تحرجينا معهم يله ..

طلعوا من المستشفى لسيااره .. وهم ساكتين ..
بهذي الحاله الصمت ابلغ من الحكي ..

ام رياض سالت متعب بشده وقوه : ماصحت ..

متعب تنهد : لاااا

ام رياض: ومسود الوجه حصلتوه ..

متعب بصوت مرتفع وعربجه وهو موصل حده : لاااا بحكي مع تركي هاللحين اساله .. الزفت الثاني اختفى فجاءه

ام رياض بهدوء : ايوه لانه اخذ سجى معه للبيت

متعب بصدمه : سجى ..

ام رياض : ايوه يقول هو واختك مايبغوا زواج واخذها الليله ليوم العرس

متعب : يالللليل سايبه هي ياخذها كذا

ام رياض ببرود : اتركنا بربى اختك هاللحين ..

متعب تنرفز : وسجى ماهي باختي

ام رياض بعصبيه : متعب ..

متعب : يمه الطبلون موصل حده عندي ... لاتقربي مني هاللحين .. شياطين الارض قبالي ترقص عرضه وسامري ..

ام رياض : اعوذ بالله من الشيطان ...

طلع الدكتور ..

متعب: ها يادكتور ايش فيها بنتنا

الدكتور : انت زوج العروسه

متعب : اي عروسه ياعمي .. انا اخوها

الدكتور : معاها انهيار عصبي حاد يمكن يسبب لها غيبوبه طويله

متعب عصب : لاااا ياشيخ وش هالحكي الزايد قلي بتصحى هاللحين والا لا ..

الدكتور : الله اعلم على حسب ...

تركي وقف عندهم وشماغه على كتفه : خير ايش فيه ..؟

ام رياض كانت متضايقه على بناتها الثنتين ولا وحده منهم فرحتها كامله

متعب: مشكور دكتور

دكتور : العفو

تركهم

متعب التفت على تركي : وانت ياحمار وينك من العصير.. وين اختي ..؟

ام رياض : متعب بعدين يله هاللحين وصلني للبيت وانت رافق مع اختك

متعب : انا ماني موصل احد يمه تركي نسيب يوصلك

تركي : ياخي وش فيك علي انت من اول ماجئيت

.............. ....

وعود وندى وام نواف جلسوا بمقلط القصر .. الواسع بعد مافصخوا عباياتهم ..

ندى متضايقه : يمه فشله نجلس واهل البيت مو هنا

ام نواف بهدوء : ابوك يقول اجلسوا هنا .. هو مع عمكم فهد يعتذر من الضيوف

وعود بحسره : ياويلي على بنت عمي المسكينه ماتهنت ..

ندى تايدها وهي متاثره : اي والله مسكينه

ام نواف : الا سجى وينها حتى لو مخطوبه تطلع لنا

وعود : مادري يمكن ماتدري اننا هنا

ندى بسرعه : يمه تعالي معي ابغى ادخل للحمام

ام نواف : روحي لوحدك ..

ندى : لاااا يمه اخاف بيتهم واسع والله يخوف

ام نواف : اقوول لايكثر

وعود : يمه قومي معها لاتعملها هنا هههههه

ام نواف بهمس : اسكتي لايسمعنا احد يقول متشمتين

ندى وقفت ولبست عبايتها للاحتياط : يللللله ..

ام نواف : يله امشي يالغاغا ..

ندى : يمممه

طلعوا ندى وامها للحمامات ..
ندى ناظرت فخامة المغاسل وكانها بقاعه زواج من كثرها وفخامتها ..: يمه شوفي الله يعطينا الجنه

ام نواف :آآمين

ندى بحسره : وبنتك الهبله تبغى تسكن لوحدها

ام نواف : اريح لها ويله ادخلي بس

ندى ضلت تناظر بالحمام مراياته واضاءته وتتحسر على شبابها اللي ضاع بحي الفقر ..

.... ........ ........ ...... ....... .........

وعود كانت جالسه ومتاثره مع ربى كثير يمكن لانها خافت ان رياض يتركها بيوم زواجها مثل كذا

تنهدت وهي تذكر عريس الغفله اللي مسافر وماهو حولها ..

رياض رجع للقصر يشوف امه ويفهم منها القصه . .. دخل لصاله وقف للحضات مصدوم من البنت الجالسه ..
عدلت نظارته الطبيه اكثر من مره يتاكد اذا هي نفسها وعود والا وحده ثانيه يمكن ندى لان هذي اجمل بكثييييير من اللي بالملكه ..

فتح فمه وهو يشوف شعر اسود من الليل ولمعته واضحه مجمعته بجهه وحده بطريقه انثويه ...
وبشرتها البيضاء عكس شعرها الاسود ..
ولون فستانها الاحمر الصارخ وهي تناظر بعيد عكس جهته بسرحان وتلعب بخصل شعرها ..

سحره جمالها قال يتاكد وبصوته الرجولي الرزه : وعود

وعود التفت لصوت خايفه ..من الرجال اللي يناديها ..
تمنت الارض تنشق وتبلعها وهي تشوف رياض بالثوب والشماغ الكشخه لكن هالمره بدون بشت كان وسيم ورجال بمعنى الكلمه ..
حواليه هاله مهيبه ترعب اللي واقف قباله ..

وقفت من الربكه وتحس انها بدون ملابس مع ان فستانها ساتر بس نظراته من تحت النظاره ترعب ..
رجعت شعرها لوره تبعده عن كتفها ..

رياض انتبه على نفسه وهو يقزها : وين امي ..؟ وش اللي حصل لربى ..؟

وعود (( ينكت هذا يبغالي اقوله انا كويس احرك شفايفي بعد يبغى يطلع لي صوووت .. بصراحه مرعب هذا ..))

رياض مشى لداخل الغرفه وهو من جذب لسحرها .. وقف قبالها بالضبط وعود ناظرته مرعوبه
رفع شعرها الكثيييف الاسود والطويل بالمره ...كان قطعه وحد من النعومه والكثافه ..
جمعه كله لجهه وحده وحطه بطريقه دلع : كذا احلى ..

وعود صدرها يطلع وينزل من الرعب بيوم الملكه ماعمل كذا معها ...
صار تمرر اصابعها فيه من الربكه وهي تناظر بعيد منحرجه ..

رياض كمل عليها المسكينه وهو يلمس خدها الناعم والصافي من البياض بحنان : ليه مستحيه كذا

.......... ......... ..... ...........

ندى سحبتها امهاا لمكان ثاني علشان تتركهم على راحتهم ..

ندى : يمه اتركيني اروح .. غريبه رياض وش يسوي هنا ..؟

ام نواف : الله يرجك زوجهااااا

ندى : قصدك خطيبها اااف بالمره لازق فيها

ام نواف : استحي على وجهك وماكانك شفتي شي

ندى بخبث : خخخخخ بس انا شفت ههههههه

...... .......... ........ ......

وعود بصوت واطي وهي عيونها بالارض : لااا عادي

رياض باستهبال : ومن هذا هادي ..؟

وعود ناظرت بعيونه بسرعه ورفعت راسها كثير لانه طويل : عادي مو هادي ..

رياض ناظر بعيونها تسحر .. عيون فيهم لمعه غريبه عيون شفافه ..
وبحركه مفاجاءه منه .. باس خدها ...
جذابه بشكل مايتصوره وهو جرياء متعود على كاترين ..

وعود وجهها طاح بالارض من الاحراج ماتعودت عليه وفجاءه يبوسها كذا .. قلبها يدق بسرعه وشويه تبكي ..جسمها وصلت حرارته الحد الطبيعي .. وخدودها حمرت بسرعه

رياض كان مستمتع بتغيرات شكلها وربكتها .. يحس جمالها العذري يزداد بعكس كاترين اللي ماتصدق هالحركات ..: ليه منزله راسك كذا ناظريني انا زوجك ..

وعود رجعت شعرها ورى اذنها بنعومه وايدها ترجف .. تحس انها اول مرره تتزوج واول مره توقف مع رجال جذاب وساحر مثل كذا .. ماتعودت على رياض علشان كذا تحس مشاعرها غير : .......

رياض مسك ايدها : ليه كل هالرجفه لاتخافي كذا انا ماخوف ..

وعود باحراج : لا ماني خايفه
حاولت تسحب ايدها مسكها اكثر ..

رياض وهو يتاملها : انا اشهد ان اللون الاحمر انخلق لك بس

وعود بلعت ريقها وقالت بدون تفكير تبغى تسكته .. قالت برجاء وقلبها بيطلع من صدرها : ريااااااض

لكن طلع رجاءها ضدها .. وقرب رياض منها اكثر .. اسمه من شفايفها التوت غير .. ابتسم : يالبيه

وكان صوتها باسمه كسر اشياء وحواجز كثير بينهم نستهم الزمان والمكان ومن هم وكيف علاقتهم

...... ...... ........ ........ ......

ندى ميته وتدخل بس امها سكرت الباب وقويه تفتحه عليهم وجوالتهم داخل والا كان دقت : مامااااااتي طولوا

ام نواف وهي تشرب العصير اللي جابته الخدامه : لا واركدي .. اتركيهم يتفاهموا مع بعض ..

ندى : شدعووووه من ساعه ونص وهم يتفاهموا

ام نواف : اسكتي الله يفضحك اختك مع زوجها مو مع احد غريبه

ندى معصبه :آآآف الساعه 3 الليل ومحد عبرنا

ام نواف تنرفزت : ندييه بلا حنا وجع

دخلت ام رياض من بوابه القصر وسالت الخدم عن ام نواف قالوا بالصاله

دخلت عندهم وهي تعبانه مرره : السلام عليكم

ندى وام نواف : وعليكم السلام

ام رياض مستغربه : مانمتوا لهاللحين ليه مادخلتوا تعب عليكم

ام نواف : لااا ننتظر بو نواف ياخذنا ونطلع لشقه

ام رياض : هههه لا تنتظروه والرجال نايم مع اخوه بالديوانيه

ندى انقهرت : نااايم

ام رياض : تفضلوا معي ارتاحوا بغرف الضيوف .. وترى البيت بيتكم ..

ام نواف باحراج : تسلمين

ام رياض عقدت حواجبها : وين وعود ..

ندى : مع رياض بالمقلط اللي باليمين

ام رياض : رياض هنا .. غريبه ..على العموم تفضلوا معي حياكم الله

مشوا ورى ام رياض ودخلتهم لجناح بالدور الثاني صغير ومرتب ..: حياكم الله وترى مابقى شي على الاذان

ندى : مشكوره خالتي

ام نواف : الله يحيك يام رياض

ام رياض : انا بشوف وعود ورياض والبيت بيتكم

طلعت ام رياض وندى رمت عبايتها ودخلت لاحلى غرفه فيها سريرين لها ولوعود ...وام نواف غرفه لوحدها وبعدها غرفه جلوس واسعه وغرفه مكتب .. وغرفه طعام ...

ام رياض دقت الباب بادب .. بعد فتره رد عليها رياض : ايوه ..

ام رياض : رياض ..؟

رياض : حياك يمه ..

دخلت ام رياض وناظرت بوعود اللي وجهها احمرر من الاحراج ..وماتناظر بزوجه عمها من الفشيله ..

ام رياض : متى جيت ..؟

رياض ناظر الساعه : من ساعه ونص

ام رياض : وعود اذا جيتي بتنامي نادي روز تاخذك للجناح ..

رياض : هي بتطلع تنام هاللحين .. صح وعود

وعود مشت بسرعه وهي تلم عبايتها وشنط اختها وامها الصغيره : ايوه تصبحوا على خير ..

طلعت بسرعه من غير لاتسمع ردهم

ام رياض ناظرت رياض بشك : حصل شي

رياض : زوجتي حلالي

ام رياض عصبت : وترضاها لخواتك .. كان مالمستها الا بعد ماتصير عندك ..

رياض بطفش : يمه زوجتي وش فيك وهي راضيه انتي مقهوره ليه

ام رياض : والله انها كاسره خاطري هي اللي ضايعه فيها

رياض : تصبحي على خير

ام رياض : وين ..؟

رياض : برووح لكات انام ببيتي بالاذن ..

....... ....... ......... .........

وعود دخلت عند اهلها وجهها احمر وامها كانت نايمه لانها تعبانه

ندى : وجعه كان نمتي تحت بعد

وعود باحراج : اسكتتتتي صارت علوم

ندى : وش صار ..؟

وعود : اتروش وقولك

دخلت للحمام تترووش وهي تتذكر رياض كيف شخصيبه بزياده وهيبه وجذااااب ..

ندى شكت باللي حصل بين اختها وزوجها بس لازم تشغل التحري اللي عندها ...

طلعت بعد فتره وعود من الحمام وهي لابسه من ملابس ربى اللي اعطتهم ام رياض ..

.... وندى لها بالمرصاد : لمووجز بسرعه

وعود استحت ورمت نفسها على السرير بتعب فيها النوووم : لاصحيت قلتلك

ندى تخصرت وهي تجلس بسريرها : لااا انطقي بسرعه

وعود تغطت : من جد دايخه ابغى انام

ندى برجاء : لا وعوووده قولي وش قالك وش قلتي وش صار

وعود غطت وجهها وقالت تحت البطانيه : احررراج ماتوقعت انه باول يوم نجلس لوحدنا يصير كذا

ندى شهقت : يعني اغتصبك

وعود ابعدت عنها الغطاء ورمت المخده على ندى : ههههه اغتصبني بعينك يالغبيه هو زوجي ..

.........

اشوفكم بالبارتي الجائي ..

متكحله بدم خاينها *_^

Bạn đang đọc truyện trên: ZingTruyen.Xyz