17
احمد من اول ماصحى من النوم .. حدود الساعه 7 الصباح .. همس : نجلاء ..
ماسمع رد ..
فتح عيونه شافها مو جنبه رجع غمضها اكيد طلعت من امس الليل لبيت اهلها .. كان تعبان ونام ماحس بشي ..
سند ايده على راسه وناظر بالسقف مبتسم يموت على نجلاء صارت له الهواء والمويه
صارت دقات قلبه الضعيفه .. اصلا صارت له قلبه الثاني قلبه الحي ...
صحى من السرير تروش ناظر بالحمام كل اغراضها فيه .. كل شي يخص نجلاء بداخله .. ابتسم يحسها حوله .. استخدم نفس رغوة الجسم اللي تستخدمها علشان تضل ريحتها تذكره فيها ...
وطلع لصاله بنتظرها هي بتجي هالوقت .. شاف الاخت لمى على سريرها ناييييمه وماخذه راحتها .. غطاها نص البطانيه على الارض ..من صغرها كذا ..
صب له عصير وجلس يناظر الساعه والباب ينتظرها وبيده الجوال ماكان يبغى يدق عليها يزعجها يبغاها تنام ..
انتظر
نص ساعه
سااااااااااااعه
سااااااااااااااعتين
ثلاث ساااااااااااااعات
ماجاءت ولا دقت خاف عليها .. قرر يدق ثلاث ساعات متاخره ..
بعد دقتين جاءه الرد بسرعه وكانها تنتظر : الو
ردت بصوتها الناعم : الو هلا حبيبي ..
احمد بلهفه : نجلاء فيك شي .. وينك .. حصل معك شي ...
نجلاء قلبها دق له بسرعه : هههههه لا حياتي بس الليله ماما بتسافر وتبغاني افطر واجلس معها قبل لاتسافر ..
احمد ارتاح : اهااا طيب ليه ماحكيتيني
نجلاء صوتها وطء وقالت بخجل : خفت ازعجك ..
احمد تنهد : لااااا وش تزعجيني انا من ثلاث ساعات انتظرك خفت ان صار لك شي ..وبعدين انا زوجك وش تزعجيني
نجلاء : ان شاء الله المره الجائيه بزعجك
احمد : والله احلى ازعاج .. اقسم بالله
نجلاء ناظرت بامها وهي تطلع من المطبخ جائيه لها : ايوه لمى وبعدين ..
احمد : اصير لك سوزى مو لمى بس وحشتيني حياتي
نجلاء وجهها صار احمر وارتبكت ..: ايوه بعدين ماقدر اداوم اليوم
احمد : ههههههههه يااقلب احمد انتي وحياته كله امك جاءت
نجلاء: ايوه ..
احمد بهمس : بالله نجلاء ماشتقتي لي ... ماحلمتي فيني .. انا حلمت فيك
لمى كانت مغطيه نفسها وتسمع عمها مبتسمه ماتوقعته كذا رومنسي .. دعت ربها ان الله يطول بعمره ويحفظ له نجلاء ولا يغير عليهم ...
نجلاء ذابت من الحياء وامها تناظرها مستغربه مو بعاده نجلاء كذا
نجلاء: احم احم هالحين انا بسكر واشوفك بالدوام
احمد اسند جسمه العريض لورى وابتسم : متى بتجي ...؟
نجلاء : مثل كل يوم الظهر يله باي ..
احمد : مالي بوسه كذا على طول باي ..
نجلاء ابتسمت : اكيد اكيد مراح انسى باي ..
احمد : الله يحفظك ياحياتي انتبهي على نفسك اوكيه ...
نجلاء: اوكيه ان شاء الله
احمد بضيقه : تذكري في ناس انتي الهواء لهم ونبضات قلبهم ..
نجلاء خافت عليه وقفت : ابطلع اتاكد لك من الاوراق
طلعت بسرعه لغرفتها وهي ماسكه دموعها سكرت الباب ونزلت دموعها : احمد ليه تقول كذا .. انت تعبان فيك شي ...
احمد : لاااا نجلاء ليه تبكين .. انا قلتها كذا
نجلاء بعتاب : احمد والله يصير لك اموووت بليز لاتقول كذا مره ثانيه
احمد ماتوقع انها بتضايق كذا : خلاص نجووله نجوله حياتي تسمعيني ...
نجلاء بين دموعها وهي سانده نفسها على الباب : ايوه ...
احمد : هدي اعصابك خلاص لاتبكي مافي شي يستاهل نجوووله تسمعيني
نجلاء تبكي ردت بعد ثواني طويله : ايوه ..
احمد : اوكيه اسكتي هاللحين اسكتي ترى ازعل والله
نجلاء بسرعه : لا خلاص بسكت ..
حاولت تمسك اعصابها ومشاعرها وهي تمسح دموعها اللي تنزل ...
بتقولوا رده فعلها مبالغ فيها وانفعالت وبكت على الفاضي ؟.. لا نجلاء ماتنام خائيفه تدق عليها لمى باي لحضه وتقول احمد رحل .. احمد مات .. احمد ماعاد قلبه ينبض .. هذا الشي حرمها من النوم .. ومن لذت كل شي .. اساسا مانامت الا ساعتين امس تنتتظر اللحضه اللي ترجع لاحمد وتكون بقربه ...
وتخاف تفتح باب الشقه تشوفها بدون احمد ..
احمد : الو هديتي حياتي
نجلاء هزت راسها وكانه يشوفها : ايوه
احمد : لهذي الدرجه انا غالي عندك
نجلاء تنهدت من قلب : اقرب لي من روحي ..
ام ريان : نجلاااااااء نجلااااااااء
احمد : الله لا يحرمني منك .. حياتي روحي احد ينادي انتظرك الساعه 12 بالضبط
نجلاء : اوكيه باي حياتي انتبه على نفسك .. وافطر كويس
احمد : اوكيه باي ..
سكرت وغسلت وجهها ونزلت لعند امها تتقهوى وتسولف معها وهي جسد بلا روح .. كلها مع احمد وصوته الحنون ...
احمد جلس بنفس وضعيته بس كان مبتتسم ابتسامه شقت حلقه لقاها لقى اللي تستاهل حبه لها لكن جاءت متاخره ومتاخره كثير ...
لمى رفعت الغطاءه وناظرته وهي تضحك : ههههههه
احمد انتبه فيها : قمتي
لمى : وانا قدرت انام من غراميات انت وزوجتك ... عموا زوجني واحد مثلك والا مابغى اتزوج
احمد : ههههه قومي بس اعملي لي فطور
لمى بخبث : ونجولتك وينها اليوم ..؟
احمد : نجولتي معزومه عند امها وش اسوي بتحمل اكلك البايخ دامها مو فيه
لمى : لاااا كلها كم جبنه على كم مربى وقاك فطور وين الطبخ فيه
احمد يقهرها : لا ولو من ايدها غير بعدين نجولتي حياتي سنعه ماتحط لي كم جنبه ومربى تعملي بيض مسلوق .. كبدة خروف
لمى شهقت : كبده ..؟؟؟؟
احمد : ايوه كويسه لقلبي ياحياتي انا متزوج دكتورتي يعني تعرف لي
لمى : الله يكرم النعمه ..
احمد : اقول يالمدلعه روحي جهزي الفطور بس
لمى : وين مدلعه ياحسره .. ياررررررررررب اتزوج وارتاح
احمد : امين هههههههه
........................
شموخ تدنددن وهي لابسه عبايتها وتنزل من الدرج :بكررره السفر بكرره ...... بكره السفر بكررره .... واخيرا بارتاح من هالحر
ام ريان : ها بينك على وين ....
شموخ بروقان : اممم بكره السفر وماشتريت لي غطاوي ملونه ...
ام ريان : بدري حتى الظهر ماذن ... تغدي قبل
شموخ تناظر ساعه جوالها : اتغدى هناك .. تامري على شي ماامي
ام ريان : ذكرتيني .... جيبي لي معك
شموخ بدلع : تعالي معي ماما
ام ريان : لاااا بجلس هنا عندي قدوع مع ام حسام اليوم
شموخ : اوكيه براحتك ...
طلعت من البيت وهي مبسوطه نفسيتها من امس حلوه ...وقفت السايق عند شوكلاين بتاخذ لها كم كيلو وتعطيهم نجلاء قبل لاتروح علشان تذكرها فيهم .. هذا الظاهر لكن الحقيقه ان نجلاء نحفت كثير وجسمها صار احلى ..... وبدت تهتم بشكلها اكثر وهي ماتحب احد يكون احلى منها .. اساسا مافي وجه مقارنه بينهم .. بس الا شموخ تنقهر وتغار من احد .. احيانا تغار من نفسها خخخخ
طلعت من المحل اللي على الشارع وهي متلثمه ركبت السياره وقالت لسواق يشغل اغنيه لحاتم العراقي ويرفع الصوت لاخر شي ....
كانت داخله جو لحد ماتوصل لمجمع الظهران بعد ماطلعوا من الاشاره وقفت عندهم سيارة شباب تتحرش لحد ماجبرت السايق يدخل ممر ضيق
شموخ : آآف شوبار اطلع من هنا خلصنا
شوبار : اوكيه ماما
شموخ كانت تاكل من الشكولاته وكاشفه وجهها السياره عليها تضليل ..
وقفوا سيارتين حاصروا سيارتهم ..ناظرت بشوبار بسرعه : ايش فيه ..؟
شوبار : مايدري سياره واقف وانا مافي يقدر حرك ..
شموخ طاحت الشكولاته من ايدها وغاص قلبها وهي تشوف المتقدم عند السياره ... ..
وجه انبهرت فيه امس وشكلها اليوم بتدفع ثمن ضحكها عليه وعلى رسل ..كان احلى من الصوره واجذب وجسمه رياضي حتى تحت الثوب ..
صرخ فيصل بشوبار : طف السياره .. بسرررعه
شوبار خاف : ايش يسوي ماما
شموخ غطت وجهها بسرعه وقالت بثقه : اذا اشرت لك تكلم ريان سمعت ....ريااان سمعت ..
فتح فيصل الباب ... وجهه احمر وفيه خبث : مروج اوه ... اسف شموخ ... واخيرا تقابلنا
شموخ : خيرررر
فيصل رمى الغطاء : نتعرف قبل ...
سكت لما شاف وجهها .. من هالملاك اللي قباله ايش هذي بشر ... ناظرها مبهور .. مستحيل تكون بنت عاديه .. عيون رماديه وساع .. رموش كثيفه .. هدب اسود ... انف طويل مغرور ... فم ولا حبة كرز ...تكوينت وجه متناسقه مع ملامحها .. بشره كانها سماء من صفاءها ... شعر كستنائي جذاب مع انه ماشاف الا بدايته بس ...
شموخ ناظرت بعيونه تدور على الاعجاب لما شاف شكلها تنتظر يفتح فمه من جمالها وينصدم بشكلها لكن مع الاسف كاااان باااااااارد لابعد حد حتى في عيونه الاحتقار والاستهزاء ...
شموخ كملت اكل شكولاته ببرود وهو يناظرها ...
قال فيصل بهدوء: انتي مروج ..
شموخ : لا شموخ ... مروج هذي اللي لعبت عليك فيها
جراءه
غرور
كبرياء
شجاعه
جمال
جاذبيه
من ايش هالانسانه ..؟
فيصل ناظرها ويحسها غير غير بكل شي .. ... لكن على وجهه الاستهزاء والبرود ... قال بخبث يخفي اعجابه : صدقت رسل مافيك ذرة حلى لا وانا اللي مخسر نفسي سنه كامله مكالمات وبالاخير هذا شكلك ..
شموخ حست بالدم يثور بداخلها .... و اعصابها تغلي ... كيف ماينبهر بشكلها .. كيف يناظرها بهالبرود ..(( انا بيييييينك القمر ... انا مدوخه البنات والشباب ... اانا اللي اذا مريت اللكل يناظرني يقول عني كذا ..وماعجبه ))
فيصل حس بقهرها كمل ببرود : على فكره انصحك تعدلي شكلك باقرب مكان .. والشباب اللي تحاكيهم ماتقابليهم حرام ينصدموا بالقرف ههههه ...
شموخ من قهرها رمت الشوكلاته بوجهه : انا بينك سامع مو انت اللي تحاكيني كذا
فيصل ابتسم ابتسامه جانبيه لها الف معنى ومعنى : عارفه كنت جاي وناوي عليك .. - احتقرها - لكن طلعتي ماتستاهلي اخون رسوله علشانها .. قبح الله هالوجه ...وعلى فكره امسحي رقمي من جوالك ماعاد ابغى شي منك ..
تركها ومشى ...
شموخ جلست بمكانها مصدومه الكلام هذا لها .
.النظره هذي لها ... كيف ماتعجبه ...؟
كيف يحتقرها كذا ...؟
هي يشوفها رجال ويصد عنها بهالطريقه
مستحيييييييييييييل ...
ضلت بمكانها متشنجه ماحست بالسايق وهو يدخل والسيارات اللي حركت من طريقها ماحست بهذا كله
واحد بوسامه فيصل يرفضها بهذي الطريقه ..
كيييييييييف ..؟
بتنجن ...
كانت ببرج عااااالي وطاحت منه لاحقر مكان بالارض ....
ضغطت على راسها بيدها كيف تنرفض بهذي الطريقه ...كييييييف ..؟
انفاسها تسارعت من القهر والغيض وعيونها كانت تناظر بالفراغ من الصدمه ..
حقرها فيصل بطريقه ماتعودتها ...
ريان كان يسبها ويقولها لكنها متاكده انه يغيضها اما فيصل وين تعرفه ...
كيف يتركها وهي بهذا الجمال ...
فتحت شنطتها ورمت كل شي بحضنها لحد ماحصلت المرايه الكبيره شوي ...
ناظرت بشكلها ..
جميله واكثر من هالكلمه
شكلها يحبس الانفاس
اجل ليه ناظرها كذا ..
ليييييييه
يتركها ويطنشها ...
والله ياشموخ الناس اذواق وماعجبتيه ...
صرخت بقهر من هالفكره : يخسسسسسسى الا هو ماعجبه
شوبار خاف من صرختها : ايش فيه ماما ..؟
شموخ بقهر صرخت فيه : رجعني للبيت بسررررررررررررعه ...
كانت عيونها مغرقه من القهر وعلى اعصابها كيف ماتعجبه كيف ...
......................
فيصل ضيف جديد بقصتنا رحبوا فيه خخخخخ
....................
فيصل حرك سيارته مشى بعيد عنها ومعه اصحابه ..كان يسوق ساكت ...
مصدوم من شكلها من اللي شافه...
يحس انه سكران بشكلها ...
مروا عليه بنات كثيييييييييير ..
لكن
مثلها ماقد شاف ...
كيف يشوف مثلها وهي نادره مالها مثل ..
جمالها يسحر ويجذب ...
معقوله سنه كامله سنه بحالها ..
12شهر
يحاكي هالقمر وهو مو حاس ...
مافي
كلمه توصفها ..
مافي
كلمه توفيها حقها ...
جمالها خرافي ونادر ..
الدلع طلع منها ..
هي اللي شببوها بالقمر ...
صوت اصتدام وارتجت السياره .. التف شاف انه صدم بسياره قباله ..
خالد صديقه : فيصل وراك كنت بتروحنا ..صدمه بالرجال ..
فيصل انتبه اخيرا لكن عيونها لحد هاللحين بباله
طلع من السياره معصب وصرخ بالرجال : ماتشوف انت
سامي صرخ اعلى منه : تراك انت الغلطان انت اللي ماتشوف
خالد طلع لهم من السياره : فيصل انت الغلطان ليه تصرخ على الرجال ..
سامي : مادري عنه قله جد ثور
فيصل معصب : مالثور الا انت وصر رجال بلا حكي بزارين ..
خالد : خلااااص حنا اسفين يالاخو وتصليح سيارتك علينا
سامي كان مقهور من فيصل : قل لرفيقك يحسن اخلاقه .. ومابغى منكم تصليح ناس همج ... مدامك مانت بقد السواقه ليه تسوق
فيصل : انا والا انت يالغبي
خالد : فيصل خلاااص ات
فيصل قاطعه ورمى مفتاح السياره بالارض لحد ماتكسر : خلاااص انت تفاهم معه ..
كمل طريقه مشي .. لاقرب مكان عنده .. وكان مقهى نت ..
سامي دخل لسيارته : ناس ماعندها اخلاق
خالد : حقك علي ..
سامي حرك سيارته من غير لايرد ..
خالد رفع مفتاح السياره مستغرب من حال صديقه ليه لما شاف هالبنت عصب فجاءه ومارضى يقربون من عندها .. وغير كل الخطه .. يمكن طلعت وحده من اهله ..
..................
فيصل دخل للمقهى وجلس معصب كان صدره يطلع وينزل من القهر ..
مقهور من ايش مايدري ...
معصب ونفسه يكسر اللي قدامه ليه مايدري ...
مثلها مثل غيرها اللي يحاكيهم ... ليه تاثر فيها كذا ..
ليه يشوفها ويتركها تروح بسلام ..
ليه مارضى يلمس شعره من راسها ...
لييييييييييه ...
عيونها ليه سحرته ...
غرورها يثير مشاعر بربريه متخلفه بداخله ...
وين حبه لرسل ليه تحطم مره وحده .. وصار بررررود .
من هذي شموخ الخيال ...
اللي تقلب كيان فيصل الرالي ...
(( سنه كامله احاكيك ومثلك مثل غير
لكن
لما شفتك كنتي غير ...
ثقتك بنفسك وغرورك اللي كنت اسمعه منك
صدقته لما شفت شكلك ..))
سند راسه لورى وغمض عيونه يتذكر شكلها اللي مستحيل ينساه او بيروح عن باله لحضه
جلس خالد بهدوء وقال : فيصل وانا اخوك وش فيك ...؟
فيصل سكت شوي بعدها عدل جلسته وفتح عيونه : مادري ... مادري وش فيني .. خربطتني .. هزت كياني .. ماتوقعتها كذا ..
خالد : ليه مشوهه شينه ..؟
فيصل ناظره ونفسه يضحك بس ماله خلق اللي بحلاء وجمال شموخ مشوهه ههه
: لاااا .. ماني قادر اوصفها كيف اقولك ياخالد ملااااك قمر مستحيل تكون انسانه عاديه
خالد : شدعوه بو الفصل وحده تعصبك كذا .. وتقلب كيانك .. اكيد المكياج محليها
فيصل : واللي يقولك وجهها خالي مافيه ولاااااا شي من هالمكياج ..
خالد : لااا اكيد فيه من هنا والا من هنا ...
فيصل : جمالها رباني ... حلاها ماينوصف... تاكل الشوكولاته بنعومه وذوق .. جلستها بالسياره غير .. انفها مرفوع لفوق .. ياخي شموخها على اسمها شموخ ...
خالد : هههههه وكل هذا بهالخمس الدقايق اللي شفتها فيه
فيصل يكمل ومطنش خويه : فمها .. اسنانها كذا وش اقولك .. مادري لا وبرقه الكرستال اللي فيها .. يا خالد كامله ومالكامل الا وجهه
خالد : شكلك نسيت احب اذكرك انها هي اللي خلت بنت عمك تطلب منك الطلاق ها ...
فيصل : تهقى تحبني علشان كذا فرقت بيننا والا تبغى تقهر رسل .. هي هذي المغروره مستحيل تكون تحبني بس اكيد تكره رسل ...
خالد : آآفا والله فصول ياذا العلم بنت رخيصه تعمل بك كذا
فيصل باصرار : ماهي برخيصه سنه مارضت تقابلني ولا ترسل صورتها اساسا كنا متفقين تسليه وتقضيت وقت وكانت واضحه معي
خالد : حلو كملوا التسليه ووانهوا الموضوع انت قلتلها ماتبغى تسمع صوتها وهي ردت كرامتها وخربت عليك مع بنت عمك ..
فيصل : انهيه تمززززح انت ...انا بعد اللي شفته الليله ماتركها ..
خالد : ايش قصدك ...؟ بترجع تحاكيها ...؟
فيصل : لاااا انا اليوم عطيتها درس يعلمها وش الغرور بجمالها وبعدها يصير خير ..
..................
ام نواف : يابنااااااات يابنات تعالوا
ندى وعود راحوا لامهم بسررعه غريبه تصرخ ...على هالظهر ..
وقفوا عند الباب وشافوا ابوهم جائيب صندوق كبير شوي ومبتسم ...
ندى : وش هذا يبه ..؟
بو نواف: هذا مو لك لوعود
وعود : ايش هذا ...؟
ام نواف: هديه من رجلك ..
وعود وندى ناظروا لبعض مستغربين : ريااض ..
بو نواف: ايوه تعالي خذيها
ام نواف: افتحيها اضن فيها ذهب صباحيتك ..
وعود ماهمتها الهديه اللي همها ان رياض كان ببيتهم وماطلب يقابلها : من اللي جابها
بو نواف: مادري عامل شكله سواقهم ...
وعود انقهرت تطره هي يرسل سواقهم ..
ندى ركضت لصندوق وفتحتها كان فيه مسك وعود وعطورات: وااااوو يمه عطورات ومسك
ام نواف : ايوه لازم كذا الاصول
وعود كانت مرجعه يدينها لورى ظهرها و مسنده جسمها على الجدار بروب البيت الطويل ماتبغى تشوف شي .. ليه هو مايجيبه .. هي ماتطر منه الهديه ...قبل يعقوب كان يتمنى اللحضه يجي فيها بيتهم ...
ندى طلعت علبه طقم ذهب فخمه : ياااويلي من اللعلبه كشخه كيف جوا
ام نواف: افتحيها اشوف
بو نواف: : لاااا وعود تفتحها
وعود بلامبالاه : لاافتحوها انتم ...عادي
ندى بحماس مع امها طلعوا طقمين ذهب كبار ... وطقم صغير وناعم الماس ...
ام نواف : وعود تعااالي شوفي
ندى : وعييد ياخذون العقل ...
وعود هزت راسها : ايوه ايوه ..
ندى طلعت تحت الطقوم مشلح او بشت مصفط : ييييييبه شف لك
وعود : وش هو
طلعته ندى وفتحته : بشت كشخخخخخخخه ...
ام نواف ابتسمت : ياحليله ذاكر ابوك ...
وعود (( ذاكر ابوي والا علشان مايفشله بيوم الزواج .. ياليتني ماقبلت فيه ..))
طلعت من الصاله وتركتهم وهي معصبببببببه بالمره ..
بو نواف عقد حواجبه : ندوش
ندى عرفت سبب ضيقه وعود بس كملت الحماس علشان مشاعر امها وابوها : هلاااا يبه
بو نواف: وش فيها اختك ليه متضايقه ..؟
ندى بصدمه مصطنعه : متضايقه من وعود .. لاااا مافيها شي
بو نواف : اجل وش فيها طلعت معصبه كذا
ندى : لااا تتوهم يبه .. قم جرب البشت الكشخه
ام نواف عطت رجلها : ايه والله جربه ...
علشان خاطرهم جرب حمد البشت وهو مبسوط من هديه ولد اخوه ..: ها وش رايكم
ندى تصفر : لاااااا .. والله يبغالك عروسه
ام نواف : وجعه ان شاء الله جعلك مانيب قايله تعرسين ابوك ها
بو نواف وندى : هههههههههههههه
بو نواف حط البشت : اتركيه ليوم العرس
ندى : يعني بعد ثلاث اسابيع لااااا يايبه اكشخ فيه بالدوام
بو نواف: ههههههههههه
طلع بو نواف من الصاله وراح لغرفه حبيبته .. وبكره .. وعود دق الباب بهدوء ..
وعود كانت تناظر بملابسها اللي بالدولاب وتضرب اخماس باسداس ... يعقوب جيته صحت الحب والشوق القديم .. خلتها تحط رياض بمقارنه مع يعقوب ..فرق فرق كبييييييير
مافي مجال مقارنه اصلا ...
حست ان رياض بارد ومستهتر .. وماكانه خاطبها ..
اندق الباب ردت بنرفه : مييييييييين ...؟
بو نواف : ممكن ادخل
وعود تفشلت كانت غرفتهم حوسه من اغراض السوق ورجعوا متاخرين ماقدروا ينظفون لاااا فشييييييييييله : ايوه يبه تفضل
دخل ابوهم الغرفه وهذا كان من النادر : اوووه مشاء الله شادين حيلكم مع السوق
وعود : هههه والله رجعنا هلكانين ويادوب نضفنا المطبح ونمنااااااا وشوفت عينك يبه تونا صاحين ...
ابو نواف : لاااا عادي – جلس – تعالي يبه اجلسي جنبي ابيك بسالفه
وعود بلعت ريقها : ان شاء الله ..
بو نواف لما جلست عنده بنته ابتسم لها من قلب احب الناس بالعالم كله هذي البنت : ها يبه ليه متضايقه
وعود بسرعه: انا لاااا من قال ..
بو نواف : عيونك وانا ابوك عيونك اللي قالت .. انا مابغى اضغط عليك واحرجك تقولي لي .. بس اللي بقوله يابنت اصابع ايدك مو سوا
ناظرته وعود يقصد رياض ويعقوب كان يقراء افكارها طول عمره فاهمها ...
بو نواف : مافي انسان مو كامل كلنا لنا سلبياتنا وايجابياتنا .. في ناس تربت على الثقل والرزانه او عيب تظهر مشاعرها ... اقصد رياض ياوعود .. تراه ماسك شركات خواله وابوه .. ومشاغله كثيره .. وعمره مو صغير ويحس التعبير عن المشاعر شي تافه انا عايش مع رجال وعارف طباعهم مثل طبعه ...
وعود تلعثمت بالحكي : بس انا مابغى منه شي اللي ابغاه احس اني مخطوبه
بو نواف : وش تبين حكي بالتلفون زيارات كثير وباقرب مشكله كبيره يتخلى عنك = يقصد يعقوب
وعود فهمت قصد ابوها ولوين يبغى يوصل .. حس ان حكيه القليل ريحها وفهمها اللي يصير ..
ابتسمت لابوها الغالي ..: الله لايحرمني منك
بو نواف : ههههه مابغى حكي بس اول ولد ابغاه حمد
وعود : هههه ابشر وانا ام حمد ...
ندى فتحت الباب : هييييه وين وين يابنت حاضنه ابوي عندك رجل يحضنك .. – ضمت ابوها وبعدت وعود – خلاااص بتفكينا وبيصير لي انا بس
وعود : لااااا طيري بس
بو نواف ضحك على بناته اغلى شي عندده ... (((( في احلى من البنات اكييد لاااااا ))
بو نواف : يله اتركوني تاخرت على الموعد
وعود : اي موعد يبه
بو نواف اشر على ندى : للحلوه هذي علشان تسافر لمصر ...
....................
شموخ
كانت بغرفتها واقفه عند المرايه بالضبط وتضرب اخماس في اسداس واخلاقها مقفله معها ..
قربت عند عيونها : عيوني جنان وساع ولونها رماديه معقوله مانتبه باللون لانه عمي وغبي والا في حد يناظر هالعيون ويسهى فيهم ...
تحسست انفها الصغير : انفي طويل وصغير ومافيه عيب ليه مالفت انتباهه .. معقوله ماني مصدقه يناظرني ويصد ...
اندق الباب بنرفزه : ايووه ادخلي
نجلاء : السلام عليكم ...
شموخ : خيييير ..؟
نجلاء : وش فيك اسلم ..
شموخ وهي مقهووووووووووره : نجلاء انا شينه .. عيوني مو حلوه ....طولي مايجذبي
نجلاء استغربت من حاله شموخ غريييييبه هي دائيم واثقه من نفسها : مايحتاج اجاوبك نظري شكلك وجمالك بالمرايه
شموخ : آآآف محد يقدر الجمال هذي الايام ... وش جايه تبين ..؟
نجلاء كانت مستعجله تبغى تطلع لشقه اليوم الصباح ماراحت علشان امها لزمت عليها تفطر معها قبل السفر ..: امم ابسلم عليك .. يمكن مارجع من الدوام بدري قبل سفركم ..
شموخ بلامبالاه رجعت تناظر المرايه : ضنيت عندك سالفه ارتاحي برجع ماني بميته ..
نجلاء : بسم الله عليك – ضمتها غصب عنها – اشووفك بالسلامه
شموخ بعدتها : آآآف خلاص غصب تسلم ..
نجلاء حبها لاحمد خلاها تشوف الدنيا احلى وتتعود على اللي حولها وتتقبلهم مثل ماهما وتتقرب منهم : هههههه بتوحشيني ياختي
شموخ حست كلام نجلاء من قلب لكن كبرياءها منعها تعبر عن مشاعرها : آآآف دكتوره قرويه من جد مالي خلق عقدك .. اسمعي ترى فيه شوكلاته بالسياره اشتريتهم لك علشان تاكليهم طول مانا مسافره ... شوفي كيف نحفانه وكانك مومياء
نجلاء ناظرت جسمها : انا نحفانه
شموخ : ايوه وصاير شكللك بالمره بايخ ..
نجلاء ابتسمت لها : اوكيه باكلهم مشكورررره ..
مشت بتطلع لكن قبل لاتطلع وقفت وقالت بتردد : بينك
شموخ بملل : ايش فيه بعد ..
نجلاء : قولي اذكار السفر وانتي بالطياره و واقري على نفسك وانتي هناك
شموخ احتقرتها ولفت : انا بايش وانتي بايش ..؟ قالت اقري على نفسك لو انك موجوده اليوم ماقلتي كذا ..؟
نجلاء جلست على سرير شموخ تحسها تبغى تسولف يمكن ترجع المويه لمجاريها : ايش فيه اليوم ..؟
شموخ : لاااا ولا شي ولاشي ... – لفت عليها – ايش فيك جلستي يله روحي لدوامك اللي مايخلص
نجلاء: ابجلس ادردش معك شوي
شموخ : لااااامن متى في سوالف تجمعنا انتي شرق وانا غرب
نجلاء : اوكيه – تعرف لوين تدخل عند شموخ – نفسي اكون كشخه وستايل مثلك ايش رايك اقص شعري
شموخ ناظرت فيها مشككه بس نجلاء رفعت المساك وفتحت شعرها انثرته على وجهها شعرها كان اسود لنص ظهرها كيرلي نااااعم فيه حيويه وهي مهملته لو غيرها كان استقلوا شعرهم ..
: ها ايش رايك نفسي اغيره
شموخ بتفكير طول عمرها تتمنى تقص لاحد شعره مثل ماكانت تقص لمروج ومروج تقص لها شعرها .. هي تعرف من دورات التجميل اللي اخذتها ومن العرايس اللي اشترتهم وقصصت شعرهم وبعدها ترميهم ...
: ايش رايك اقصه لك ..؟
نجلاء الفكره ارعبتها تحط شعرها تحت ايد الحقود شموخ والله تقرعه لك ..
شموخ شافت نظرتها وقبل لاتتراجع طلعت كرسي التسريحه الفخمه وابتسمت لنجلاء .. من زمان ماشافت نجلاء هالابتسامه على وجه شموخ : تعالي اجلسي والله اعمله لك جنان
نجلاء جلست وهي تبتسم لنجلاء اذا قصها لشعرها بيقربها لشموخ تقصه ليه لا وش خسرانه .. اصلا اذا خربته عليها بتقصه بووي هي مفكره بالبوي اريح لها من تعب الدوامات .. : بينك ماوصيك ابغاه مثل شعرك حلو
شموخ : هههه مثل شعري احلمي بس اوعدك اعمله حلو ..ليه انا اعمل شي ومايطلع حلو ..
نجلاء ايدها على قلبها (( يااااااااارب يطلع حلو وماتتناذل شموخ .. والله لو خربته لي هذي اخر مره احكي معها ))
شموخ بحماس جابت رشااش المويه ومشوط ومقصات احجام مختلفه وصارت تقص ...
نجلاء تبلع ريقها كل شوي خائيفه من النتيجه ..
بعد نص ساعه تقريبا كانت شموخ تنثر شعر نجلاء علشان يطيح المقصص بالارض
نجلاء تحسست شعرها على طوله بس قل .. ناظرت شكلها بالمرايه كان مقصص كثير من فوق وبالتدرج ويقل لتحت بعدها خصله طويله
شموخ بثقه عجبها شغلها : اسمها الفروله هذي القصه .. – جلست نجلاء – انتظرري استشورها لك وتطلع حلوه
نجلاء : بتستشوريها
شموخ : ايووه كيف بتبان اجل
نجلاء ناظرت الساعه 3 العصر : لاااا شموخ ماقدر بتاخر
شموخ شغلت الاستشوار : واذا تاخري ماعليك منهم لاحقه على الشغل
صارت تستشور لها ونجلاء سرحانه باحمد (( اكيد بيفكرني اتهرب بعد امس.... لا احمد مو كذا يفكر... ياويلي لو طلعت لمى وتركته .. ماضن هو عمها واكيد مراح تتركه ... يالله مشتاااااااقتله موووت .. ))
شموخ كانت مبسوطه مع نجلاء تحسها مروج اللي فقدتها نست فيصل موقتا وهي باندماجها لازم يطلع شغلها اوكيه ..
نجلاء بصوت مرتفع شويه علشان ازعاج الاستشوار : شموخ وش مخططه لمصر
شموخ بتفكير : اول شي بلزق بسامي علشان ارتاح من الهم ريان ...ووو بصيع وبوسع صدري
نجلاء : ماقالت ماما كم بتجلسوا بتطولوا
شموخ : شهر بالكثيره ..
نجلاء : اهااا الله يرجعكم بالسلامه
شموخ : وانتي بتروحي بيت جدك والا بتجيبي ريماس معك
نجلاء ارتبكت : لااا بروح انا .. او يمكن اجلس هنا لوحدي
شموخ : لوحدك ...؟
نجلاء: ايوه السواق والشغالات هنا وبعدين انا طول وقتي بالدوام اقدر اخذ دوام ليل واجي انام بالنهار
شموخ : ياقوي قلبك تجلسي لوحدك قويه والله
نجلاء ابتسمت وعيونها لمعت ((لو تدرين ياشموخ عن احمد آآآه )): تعودت ..
وهم كذا فتحت ام ريان الباب وقفت مصدومه للحضات نجلاء وبينك سوا ويسولفون لااا وبينك تستشور لها شعرها
شموخ : ههههه ادخلي ماما
ام ريان : ايش .. - سكتت -
نجلاء وشموخ ناظروا بعض : هههههههههههههههه
ام ريان : وش جالسين تعملون .. نجلاء ضنيتك بالدوام
شموخ : لاااا ايش رايك ماما قصيت شعر نجلاء
ام ريان وجهها لحد هاللحين مصدوم : حلو
خلصت من نجلاء : خلاص نجلاء خلصنا
وقفت نجلاء للمرايه وناظرت شكلها ماعرفت نفسها بالبدايه القصه صغرتها كثير او بالاصح عطتها سنها الحقيقي
ام ريان : مشاااء الله ياخذ العقل
شموخ بنفخت ريش: حلو صح ..ماما
نجلاء ابتسمت لشموخ : مشكورررره حبيبتي ياخذ العقل
شموخ ناظرت بوجه نجلاء : بس ناقصك مكياج
نجلاء: لاااا بتاخر مو لازم
ام ريان : اجلسي خلينا نشوف كيف بيصير شكلك ...
نجلاء عندها فضول تشوف شكلها وتشوف ردة فعل احمد من شكلها : اوكيه
شموخ : تبغيه كثير والا قليل
نجلاء: لاااا قليل
شموخ بخبث وعناد : اجل بعملك ثقيل ..اممم لون اورنج وش رايك عندي بدله اورنج مابعد لبستها خذيها مو عاجبتني كثير
نجلاء ابتسمت راحت والا جئت هذا اسلوبها شموخ كذا ماتتغير: وش هالبدله
شموخ : مو بدله بدله بلوزه اورانج فيها وجه بنوته اطلع لك احسن
طلعت شموخ البلوزه ومعها تنوره شمواه زيتيه فيها برتغالي او اورنج على قوله شموخ ..
نجلاء فتحت عيونها باستنكار : لااا قصيره مره هذي ماتغطي نص فخذي
ام ريان : عادي مو انتي تلبسي عبايه بالشغل
نجلاء من الصدمه : استحي واحمد ل
سكتت كيف قالت اسمه
ام ريان وشموخ : احمد ..؟
نجلاء بارتباك : احمد مديرنا والله يفضحني
شموخ : وش دخله فيك يناظر تحت العبايه هوا
نجلاء: اوكيه
بدقايق كان مكياجها خالص ولبست الملابس طلعت من الحمام معصبه لانها ماشافت شكلها : ها ارتحتوا
شموخ وام ريان سكتوا شوي كانت مو نجلاء وحده ثانيه حلوه بالمره ضعيفه وتنورتها بوسط خصرها والبلوزه الكيوت الشبابيه عليها مفصله تفصال .. وعيونها كانت طالعه بالمره حلوه مع انه صغيره لان نجلاء كل شي بوجهها صغير ..نعومه
شموخ غارت من نجلاء وقالت : انا اللي دلتك ناظري شكلك
نجلاء العصبيه كلها راحت و ابتسمت لما شافت شكلها وقلبها وصل لحلقها وخدودها حمرت تتخيل شكل احمد لو شافها ..
بيطيح وجهها بالارض ...
: مشاء الله ياشموخ انتي جد ذوق بالمررره ...مشكوره
شموخ ارضى غرورها الحكي : هههه عارفه ...
نجلاء طلعت مستعجله : تاخرت على الدوام ...
ام ريان ابتسمت لشموخ : طالعه تجنن صح ماكانها نجلاء
شموخ : هي الغبيه مهمله حالها .. وبعدين انتي ناسيه اني انا اللي سنعتها
ام ريان : اكيد ...
نجلاء اخذت شنطتها وعبايتها من غرفتها بسرعه وشافت 7 مكالمات من لمى خافت .. طلعت من غرفتها تركض وهي تدق على لمى : الو
لمى : هلا وينك انتي فيك شي
نجلاء: لاااا انا جائيه بالطريق احكي لك اذا جئيت
لمى : عمي خايف عليك خفت انه يتعب
نجلاء : لااااا بسم الله عليه انا جائيه
حطت شنطتها على الكنبه علشان تلبس عبايتها الا وريان داخل : احم احم السلام عليكم ..
نجلاء ارتبكت وخافت من ريان من تزوجت احمد وهي تخاف تناظر عيونه : وعليكم السلام
ريان ضنها وحده من صديقات اخته فلف وجهه بيطلع الا سمع صوت نجلاء لف مره ثانيه ..: نجلاء ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجلاء ببراءه : نعم
ريان ناظرها من فوق لتحت : هههههههه تصدقي ماعرفتك ..
نجلاء تذكرت انها متغيره : ههههه ولا انا ماعرفت نفسي ..
ريان وهو يجلس : حركات وش هالتغير
نجلاء كانت مستحيه تطلع قدام ريان كذا ماتعودت لبست عبايتها بسرعه : كذا طفشت .. وشموخ ماقصرت
ريان بس سمع اسمها انتعش قلبه ودق بسرعه رهيبه : شمووخ وش فيها شموخ
نجلاء وهي تتحجب : ماقصرت فيني هذا من ايدها
ريان : لااااا (( علشان كذا حلو ))
نجلاء سلمت على ريان بيده وباست راسه : اشوفك على خير ...
ريان وقف لها وضمها بخفيف : كذا السلام السنع .. انتبهي على نفسك واذا احتجتي لدراهم او شي قولي لي احولك اوكيه ..
نجلاء استحت من ريان وهي اللي تذم فيه وهو حنون معها : اكيد ..
ريان باسها بخدها : الله يستر عليك ياختي
نجلاء كلمته جمعت الدموع بعيونها صحيح كل شي بالحلال بس بعد ورى اهلها ..
بعدت بهدوء ولبست برقعها بسرعه : امين
نزلت شموخ من الدرج بدلع ومعها بيسو قطوتها : هااااي
ريان : وعليكم السلام
شموخ : آآآف نجوله لاتنسي الشوكلت بالسياره خذيه
نجلاء : اوكيه مشكوره ياقلبي بااي سلموا على سام ..
طلعت بسرعه تهرب من ريان وكلمته هذي كانه عارف باللي يصير مستحيل لو ريان عارف ماسكت لها كان ذبحها وقطعها هاللحين ولا اخذها بحضنه بعد .. دايم تحسه اكبر منها واكبر من سامي .. شخصيته مهيبه (( مادري كيف بيتزوج هههههه تفكيري كله بالزواج صار خخخخ ))
..............................
ريان : ايش عندك راضيه على نجلاء ومغيره ستايلها
شموخ : انا وبنت عمي سوا انت وش دخلك .. – بحقد – بليييز لاتدخل حرمتني من اختي بعد بتحرمني من نجلاء ..
ريان ماتوقع ردها بيكون كذا وبالذات بعد امس قال ببرود اقرب لثلج : والله اذا حكمت ابحرمك منها ..
لا ياريان بدل ماتكحلها تعميها ..
احسن اتركها تتربى وتترك عنها الدلع الماصخ ..
شموخ بغرور : هههههه اقتلها مثل مروج مو لهذيك الدرجه نجلاء تهمني ...- قالت بانكسار وعيونها تدمع - انا مت يوم ماتت مروج
ريان كان يطلع السيجاره بيشغلها وقفته بحكيها ورفع راسه لها شاف اللي يكره نفسه باليوم مليون مره بس يشوفه بعيونها .. يموت قلبه بس يناظر الانكسار بعيونها ..
لا ياشموخ انتي اقوى من كذا لاتشمتي احد فيك
شموخ حست انها بتبكي بعد اللي قالته جلستها مع نجلاء .. شوقها لمروج ولضحكهم قالت بصوت مرتجف ودومعها بهدبها وركزت بعيون ريان البارد : لو اخر يوم من عمري ياريان ماترك حق اختي يضيع .. انا اكررررهك لدرجه ماتتصورها
لفت وجهها وطلعت لفووق ...وهي تبكي .. مشتاقه لمرررروج مشتاقه لاختها كثير .. هي بدونها ضايعه ... كيف تكمل بالدنيا ومروج مو فيه ... مروج قاسمتها رحم امها وضحكها وبكيها ...كانوا يبكوا سوا ..يجوعوا سوا .. يضحكوا سوا .. يعطشوا سوا .. يتالموا سوا .. كيف ماتشتاق لها وتكمل حياته كيف ..؟
16 سنه ومعها تومها روحها الثانيه فجاءه من انسان حاقد تختفي ...
...........................
انخطف لون ريان وصار وجهه اصفر ...
حس بالضيقه والتعب ؟... في نار بداخله اشتعلت ..
اكررررررررررهك
اكررررررررررررررررررررهك
لحد هاللحين يسمعها .. لحد هاللحين ترن باذنه ...
اخذ السيجاره ودخنها بعصبيه (( بس انا احبك .. انا اعشقك .. انا اخاف عليك حتى من نفسك ..اذا كلمه اسف بتخليك تسامحيني بعتذر لك وبكتب بدمي اسف ..
لكن عارف لو اتقطع قدامك مايرضيك عارف كرهك لي وحاس فيه ...
نفسي اكفر غلطتي نفسي تسامحيني بس مو لازم تحبيني .. ابيك اقرب لانفاسي ..))
......................
بمدينه العشاق ايطاليا ..
كانت هواجس تمشي مع بو ماهر اللي صدع راسها وهو يعتذر لها ويتاسف ..ويتمناها ترضى عليه وهي مو طايقته ولا تبغى تسمعه او تقابل وجهه
بو ماهر : خلاث ياهواجث لاتزعلي كذا
هواجس تناظر بالاقمشه بالسوق الصيني الشعبي هناك ومطته اكبر طاف ..
بو ماهر : انتي تتحثثين كنت اثال عادي ..
هواجس رمت الاقماش وناظرت بالثاني ..
بو ماهر : ماعجبك هذا اذا تبغيه خذيه ..
فهد كان ماشي وين ماوقفت سيارتهم وشافها تنزل مع بو ماهر وجهها معصب بعكس ابتسامتها امس .. لحقها لحد ماوقفوا عند الخزف وماعجبها شي وبو ماهر معصب يحاكيها وهي ماترد اكيد يهاوشها مثل امس .. انقهر فهد منه بس وقف بعيد يتاملها وهو ساكت ..وقفت عند الاقمشه ونفس الحكايه يحكي بوماهر وهو معصب وهي ساكته وملامح وجهها بارده ...عصب اكثر .. وقف عندهم ..
فهد : اووه عمي بوماهر هنا هلا وغلا
هواجس قلبها صار على الخط السريع .. يطق بشكل فضيع .. رفعت راسها شافته بالبدله السوداء وشنطته البيج معه وكان هالمره شعره ناعم تاركه بدون سبايكي وطالع شكله بالمرره شبابي .. وينبض حيويه ..
ابتسم لها .. ارتبكت ورجعت تناظر القماش وقلبها وتركيزها معه
بو ماهر : هلا والله فهد .. وينك من هذاك اليوم ماشفناك
فهد يحاول يركز مع بوماهر ومايناظرها : هنا ارسم لمعرض الجامعه ..
بو ماهر : الله يوفقك
فهد : تسلم .. اوه المدام معك – مد ايده - مرحبا مدام هواجس
هواجس كانت لثواني تنقل نظراتها ليده ولعيونه ... قالت بسرعه وهي مطنشه ايده : مرحبا
فهد ناظر بيده وسحبها لجيب بنطلونه : تغديتوا عازمكم ..
بو ماهر: لااا مايحتاج انت طالب ومحتاج لدولار..
فهد : لاااا اردلك عزيمتك ولو انتم بتسافروا بكره ..مايصير
لاااااااااااااا يافهد لا
كيف يزل لسانك كذا اسكت
وش تسافروا بكروا انت وش دراك الا اذا كنت مقابلني ..
هواجس ناظرت فهد معصبه زله لسانه غلطه
لكن بوماهر ولا هو هنا : وانت ثادق بكره وحنا طايرين ..
فهد مافهم نظرتها وليه عصبت منه كذا .. وجوده كان مضايقها واضح عليها من اول ماردت ايده ..: يله هاللحين تتغدوا والا نتسوق شوي
هواجس كانت ماتناظره تخاف .. ماتدري ليه بس ((المهم لاتناظرينننننننننه ..))
بوماهر : حبيبتي انتهيتي والا بعد
هواجس لااااا انا من زمان منتهيه انت وجهك ...: لا مابعد اخلص مطوله انتم تغدوا وانا بعدين
فهد: لا ننتظروا مو مشكله وبعد اشتري لمرايم اختي شي ...من هنا ..
بو ماهر : عاد لاتثيل هم هواجث بتختار لك
فهد ابتسم : لا دام هواجس بتختار ماعليها القطعه كلام ..
وين غيرتك يابوماهر ..
وين عصبيتك ليه تضحك له ..
ليه تعامله مثل ولدك ..وتقربه من قلبي اكثر...
هواجس : ماعرف وش اختار لها
فهد ناظر بعيونها بالضبط : هي بعمرك وبطولك وبجمالك ..- انتبه على نفسه – بس هي مو مرره مع الشوبنق
بوماهر : لاااا اجل ابثر بالثوبنق الثنع من هواجث
هواجس: ولا انا مره مع الشوبينق انا هذي اول مره اشتري باسعار غاليه وماعرف ..
فهد استغرب اول مره تشتري اسعار غاليه وماتعرف اجل كيف ...؟ وش هالاناقه ..؟ معقوله تكون مثل ماقال يزيد بنت فقر مرره ...
واذا يافهد كانت بنت فقر بالعكس تكون طيوبه .. ومبهوره بالجديد وقريبه للقلب ...اكثر من هالقرب يافهد ..
رفعت هواجس كم قطعه عجبوها .... لندى ولوعود ولها طبعا ..
بو ماهر اخذ منها القطع علشان يحاسب بالاخير : ناقث قطعه لنوور
تعود الرجال خلاص اللي عندها لاهلها ...
هواجس كانت متضايقه من عيون فهد اللي تراقب كل تصرفاتها ..: لاااا نور باخذ لها لون بني وبرتغالي هي تحبه اكثر ..
بو ماهر رفع قطعه : هذي قثدك
هواجس : ايوه خذ هذي ..
فهد : وتنفع لمرايم باخذ لي وحده ..
هواجس ماقدرت تقاوم اكثر لفت عليه مبتسمه : هي اي لون تحب ..؟
فهد وكان اللون رجع له والدم مشى بعروقه من ابتسامتها العذبه .. ابتسم اكثر وشوي يضحك من الفرحه : اي لون ..؟ انتي وش رايك اخذ اي لون ..
بو ماهر بغباء : خذ مثل لون هواجث اللي تحبه احمر ..
هواجس الله يخلف على رجلن مثلك
جد خشيشه ومفهي تقول كذا لرجال عني زوجتك
فهد : لاااا اجل احمر احمر .. انتم عارفين ان اللي يحب اللون الاحمر اذا عشق يعشق بجنون
بو ماهر بتفكير : ياولدي مو ثرط = يقصد هواجس
هواجس انهبلت ومال قلبها لفهد اكثر ..
يعرف يقول الكلام اللي يحرك مشاعرها ..كان يقصد شي من ورى كلامه : خلاص انا خلصت نتغداء احسن ...
فهد حس بتاثيره عليها رحمها .. : اوكيه يله .. عاد المطاعم هنا ولا احلى ..
عزمهم على مطعم راقي وكلاسيكي ..وكانت طاولتهم على زاويه بالمطعم مكان سبيشل ...
جلس بوماهر داخل عند الزاويه ..وقبل لاتجلس هواجس بعد لها فهد الكرسي باسلوب راقي ...وهو يبتسم ابتسامته الخطيره ..
هواجس ارتبكت وابتسمت بتوتر وجلست ..وحرارة جسمها واصله حدها من الاحراج والتوتر...
(( يالله ياناس هذا انسان كله ذوق .. انسان حساس وفنان ...
ياقلبي يعرف يتعامل مع النساوين مو مثل الي بجنبي ...
الله يعين قليبك يا هواجس جذاااب وخطير ..والله ياخذ العقل ...))
جلس فهد قبالها متعمد ماجلس قبال بو ماهر ..كانت الطاوله صغيره .وصار قريب منها ..
بو ماهر : المطعم هذا من ايااام زمان .. اذكره يوم انا بالثلاثين ....
هواجس لفت وجهها بعيد عنه (( بديناااااااا ))
فهد : مشاء الله اجل من عمر ...
بو ماهر : يووه ايام المرحومه عائشه ..
هواجس بنرفزه : الله يرحمها ..
فهد .. تغاري
ياهواجس معقوله تحبيه ...
كيف ؟ ..على ايش تغاري ..
بو ماهر فتح المنيو : هواجث وث تبين ..؟
هواجس
لااا زم احط
حد لمشاعري المصخره لفهد
انا متزوجه وزوجي بجنبي حتى لو كان اعرج مفروض احترمه
مو انا اللي اخونه ...
هواجس : ماعرف ..حبيبي انت اختار لي
فهد ايش قصدك بهالحركات تبعديني ها ...:
: انا اختار لك وش رايك بستيك ..
بو ماهر : ومع شوربه ال
قاطعته هواجس : انت سعود وش بتاخذ ...
بو ماهر ابتسم الله واضح انها تركت زعلها وصارت تحكي معه : اوكيه اباخذ لك مثلي ..
هواجس دقات قلبها سريعه حاسه بنظرات فهد المقهوره .. بس مو انا اللي اخون .. كفايه امس بغبائي ..
فهد نادى على الوتر واعطاه طلباتهم .. وهو يسرق النظرات لها .. ويبتسم بارتباك مايدري ليه معصبه منه ...؟!
بو ماهر : ومتى تخلص دراستك يافهد
فهد : انا مخلص الشهاده الكبيره من زماااان عندي شهاده من جامعه الملك فهد للبترول والمعادن مثل شهادة زياد بس ماحبيته مب تخصصي تخرجت ورجعت اخذت شهاده ثانيه هنا فنون جميله وتصميم ازياء .. مفروض من العام متخرج بس معرض الرسومات كان فاشل وماقدمته حتى التصميم ماعجبني انسحبت لهذي السنه – ناظر بهواجس – كنت ادور الالهام .. ملهمتي والحمد لله حصلتها
هواجس صارت تسفط المنديل اللي على الصحن اكثر من مرره .كان مرتبكه وكل كلمه يقولها تحفظها عندها بمخها .. وفهمت قصده بالملهمه هي اكيد صوته يدل على كذا ..
حست ان الكون من حولها كله فاضي ومافيه غيره .. فهد وبس ..
بو ماهر : مشاء الله .. لا ان شاء الله بيطلع السنه هذي حلو
فهد : اكيد انا متاكد ان شاء الله
وصل الغداء وقدموه باناقه واسلوب راقي همست هواجس باذن بو ماهر تبغى تسوي اي طريقه تقربها من بوماهر وتبعدها امييال عن فهد : حبيبي اذا خلصنا اكل نبغى نكون لوحدنا
بو ماهر ابتسم لها مبسووط : اكيد ...
فهد تضايق بالمره من حركتها وكانت بالمفعول اللي تبغاه هواجس سكت وجلس ياكل ..
هواجس ناظرته كسر خاطرها كان يفكر بعمق وهو ياكل .. اكيد انقهر .. والله مو بيدي ..اتمنى اكون جوليتك بس انا متزوجه ..
الجو كان متوتر بين فهد وهواجس على الطاوله ...
وبو ماهر ملاحظ ان هواجس ماتطيق فهد مادرى انه العكس ..
تحرك فهد صدمت رجله او سيقانه الطويله برجل هواجس رفعوا راسهم الاثنين ولتقت نظرتهم ..
لكن هواجس احترمت وجود سعود ونزلت عيونها بسرعه ..
فهد ضل يناظرها واضح تهرب تهرب منه .. معقوله صارت تكرهه بعد امس ...
قال لبوماهر : الايا عمي ... متى ارسم مدام هواجس ..؟
بو ماهر كانه تذكر : ايوه صح هواجس متى تحبي يرسمك
هواجس وهي تناظر باكلها قالت ببرود وقسوه وراه مشاعر لو تتفجر تصير براكين شوق : مو لازم حنا بكره مسافرين ماتوقع مهم شكلي لهالدرجه ترسمه .. البنات ملايين
فهد بهدوء : اوكيه براحتك ...
كان متوقع هالرد من اول ماشافها اليوم متغيره
يمكن هو زعلها او متضايقه من شي
ماحب يفرض نفسه عليهم اكثر اول ماخلصوا دفع الحساب واستاذن بادب
قال بضيقه : استاذن انا اتركم على راحتكم يادوب اجهز للمعرض
هواجس ماناظرته ولا لفت عليه مع انها كانت تبغى تتراجاه يجلس معهم .. بدري وين بيروح .. ليه ماصمم يرسمها نسى الوعد ..
رفع شنطه الرسم وقف ومد ايده لبو ماهر : فرصه سعيده عمي ...
بو ماهر : وانا الاثعد .. حياك الله ..
مشى سمعت صوت جزمه على الارضيه .. رفعت راسها ناظرته يمشي ببطى وطوله يميزه ..كان متضايق صوته غير حست فيه بس لازم تدوس على قلبها ومشاعر الاعجاب الجنوني فيه ..
بو ماهر : ياحليله ولد طيب .. تعب كثير بحياته ..
هواجس : تعب كيف يعني ..؟
بو ماهر : المثكين يوم انه بالثبع سنوات او الثمنيه على حد ماحكى لي يزيد .. ابوه مجرم او قاتل المهم وكان القثاث بالثارع قطعوا راث ابوه قدام عينه
هواجس شهقت وحط ايدها على فمها من الصدمه : قدااامه
بو ماهر : ايوه قدامه الغبي خاله اخذه معه وثار ايام يخاف يمثي لوحده او يجلث مع احد عنده رهاب من الثكاكين وهالاثياء اكيد يزيد يبالغ مو لهدرجه ..
هواجس بتعاطف كبير قالت بانفعال : لا ليه يبالغ اكيد بيصير معه كذا طفل وش تبي منه
بو ماهر : يمكن ..المهم امه اثتغلت وكان ولدها الوحيد والثهاده لله كانت بنت رجال خياطه وطباخه وايام ثغاله ببيوت معارفها عرفت الذل المثكينه بس علثان هالولد كانوا يناموا بببيت مافيه تكييف ولا كهرباء . .. وكل ماقال لها بيشثغل ويترك الدراثه تعثب وتزعل ويكمل لحد ماثار يثتغل ويدرث ايام الثانويه .. ومرره ثمع عن معرض لرثامين و ثافر لايطاليا يقدم رثوماته ..وفازت رثمته بالجائزه وابتثم حظه وكانت الجائزه ماليه كبيره هنا ناث تقدر الفن قدر يثتري بيت لامه ويفتح له ثوبر ماركت صغير .. وتيثر حالهم بثكل كبير ...و بالجامعه كبر ثغله وباع كل ثي علثان يدرث فنون جميله هنا وثوفة عينك عنده دار ازياء هنا يثممها ومعه مثممه تثاركه تعرفيها ايلي ماثون ماغيرها
هواجس فتحت فمها : ايلي يعني يمكن اللي انا لابسته من تصمميمه
بو ماهر: لااا تثاميمه بالمره مرتفعه لانه مطلوب ..المهم تعالي نخلث اغراضك علثان تثافري بكره وتنبثطي ..بترجعي لاهلك
هواجس ماتحركت ضلت مكانها ساكته
بو ماهر : وث فيك ..تعبانه ..؟
هواجس طبعا وجهها تغيرت الوانه من اللي سمعته كانت تضن انهم هم وبيت عمتهم الوحيدين اللي عاشوا معاناه وماساه .. مادروا ان في ناس ماتحصل كهرباء ببيتها : لا مابغى اسافر ..
بو ماهر : هاااا وثو
هواجس : سعودي حبيبي لاحقه على اهلي ابغى انبسط معك
ناظرها بوماهر مشكك اكيد تمزح : من جدك ..؟
هواجس: ايوه حبيبيي انت ممكن نجلس اسبوع زياده نكمل الشهر ..
بوماهر : اهم ثي راحتك نجلث ..
ارتاحت هواجس بتشوف فهد مسكين يكسر الخاطر وهي قست عليه ..بتتركه يرسمها ..
مر اليوم ممل مع سعود الثين ...ولا جديد الا من سخافاته وثقالة دمه الله يعين قلبك ياهواجس ...
......................
نجلاء دخلت لشقه وهي متحمسه بالمره
..: السلام عليكم ..ورحمه الله وبركاته ..
لمى واحمد : وعليكم السلامه ورحمه الله وبركاته ..
احمد ابتسم ونفسيته ارتاحت بس شافها داخله : هلا والله ...
نجلاء : هلا فيك ..
فصخت عبايتها ..لمى شهقت : وااااااااااو
نجلاء حمرت خدودها : ايش رايكم ..؟
احمد كان يتاملها : شكلك ناويه على قلبي الليله
نجلاء: هههه بسم الله على قلبك حياتي
لمى تحرك شعر ها مبهوره : تصدقين ماعرفتك .. وااااااو شعرك جنااااان ... ياخذ العقل حتى مكياجك
احمد كان يناظر فيها وداري ان لمى محرجتها فقال يستلعن : ابعدي عن حبيبتي محد يلمسها غيري
نجلاء انحرجت اكثر ...من حكي احمد ؟....
لمى بعدت عنها : اشبع فيها انت وجهك
احمد : هههههههههههه ايوه كيفي ..
نجلاء : كيفك لمى ...؟
لمى : ياحلللليها تسال بدري
احمد بين اسنانه قالك معصب وهو مستهبل : ترى نجوله ماهي متعوده على دفاشتك اعقلي ..
لمى ببراءه : صحيح نجلاء تزعلين ..
نجلاء بهدوء: لااا عادي بالعكس
احمد : لاتجامليها يانجلاء ويله ضفي وجهك
لمى سحبت عبايتها من الطاوله بعصبيه : لااا تخاف بضف وجهي انا الغلطانه اللي جالسه معك
نجلاء ناظرته بتهديد : احمممممد ..
احمد : يالبيه
نجلاء ابتسمت : حرام البنت .. لمويه اجلسي بدري
لمى بانفعال وبسرعه : بدرري تمزحين انتي ..ماوري غير رجلك انا .. بطلع بتسوق بشوف الدنيا ومن اليوم مابغااااااااه
احمد تنهد : آآآف مابغيتي ..
لمى طلعت معصبه ..
نجلاء لحقتها : لموي انتظري لمى
لمى قبل لاتنزل من الدرج غمزت لها : لاتخافي مازعلت بس اهبل فيه ههههههههه
نجلاء سكرت الباب تضحك عليها وناظرت شكلها بالمرايه ورتبت تنورتها القصير تحس انها مو هي كانها فنانه مشهوره او بنت كول ..
احمد وقف وراها : مطوله
نجلاء ارتبكت : ها لاااا
احمد ضمها من وراها وقال وهم يشوفوا شكلهم بالمرايه : احبك بكل شي .. لو شتسوي بعيوني احلى البنات
نجلاء تناظر بالارض : تسلم .....- ثانيتين - ... لي .....- ثلاث ثواني - ....... عيونك
احمد : الحمد لله على السلامه واخيرا طلعت ههههههههههه
نجلاء: هههههههههه - بدلع – احمممممد
احمد : عيون احمد قلبه انتي ..
......................
مشت سجى تجر رجلها مع اخوها نفسها تقوله مابغى بس خايفه من امها .. ودها تبكي بس مسكت نفسها
ودخلت للمجلس بهدوء ومشيه معتدله ..ولما شافها تركي داخله
ارتبك كانت طالعه حلوه لابعد حد وشكلها ستايل وكانه يشوف عارضه ازياء بالتلفزيون ..
حاول مابين ربكته وهو ماسك الجوال بقوه ..
سجى ماكانت تناظره منزله عيونها لكن راسها مرفوع كانت تضبط اعصابها علشان ماتبكي ..
متعب : ها هذا عروستنا وش رايك فيها ..؟
تركي ابتسم بتوتر وحاول يضبط فيه اعصابه ..
سجى متاكده انه يحتقرها وشمتان فيها رفعت عيونها بقهر وشافت على فمه ابتسامه استهزاء ..مثل ماتوقعت تكتفت ولفت وجهها بعيد عنه ..بدلع ..
متعب : كان مالي داعي هنا ابروح اجيب ال.. والله ماعندي سالفه ابروح وبس
طلع وتركهم ..
لا دخيلك بو اللهش وين طاس فيه وتاركني معها والله اختك بجمالها تخوف بلد ..
الملعونه تستقل براءتها وهالحلى كله ..
وين ماتعلق عمر بهالحلى ...
بس والله ماعرفتي من تركي ...
سجى لقتها فرصه تشرح له اللي صار....ناظرت بعيونه البارده و قالت بصدق : والله ماكنت عارفه ان البارتي فيها شباب
تركي على جلسته نزل عيونه لجوال يناظر فيه .. لكن تثاوب بكسل : ايوه ايوه صدقتك ..
سجى انقهرت وقالت : لا غصبن عنك بتصدقني انا ماكذب
تركي رفع عيونه ..ناظرها ورفع حاجبه : غصبن عنك .. جديده هذي يانانه .. شكلك ماتعرفي من تركي ..
سجى تراجعت بخوف وهي مو ناقصه تعصبه اكثر صحيح كلمه نانه تقهرها لانها حلوه من صوته بس قالت بهدوء : سوري بس انقهرت .. وانت لازم تصدقني ...... انا ماكذب ..
تركي ناظرها باحتقار : اوكيه ماتكذبي بصدقك ... بس عمر ماهو عشيقك - باستهزاء - يانانه ...
سجى تغير وجهها ..
وهي وجهها شفاف يفضح كل اللي بداخلها .... لانها باختصار بيبي .. برياءه ماتعرف تداري على شي
تركي : ها سكتي ... نانه اغسلي ايدك من الموضوع مهما حاولتي انتي بنظري حشره وخاينه
ضربت رجلها بالارض بعصبيه : انا مو خاينه وشموخ تكذب ...
تركي ناظرها بلا مبالاه ولا كانها معصبه ((بزر غبيه ...))
يقولها نانه لانها جد بيبي ملامحها بيبي عيونها بريااااءه
سجى غرقه عيونها وقالت بدلع : آآف ياربي .... عمرك ماصدقت وبعدين ان مو بزر تقلي نانه
تركي مايتخيل ان هذي بتكون زوجته ولا شي يجمع بينهم لا وبزر غبيه مدلعه
بجفاء قال : صحيح قبل لانسى قولي لامك مابغى خطوبه .. عرس على طول .. وبعدين من اليوم وطالع ..... مايصير عندك جوال سامعه ........ وماتطلعي من بيتكم الا بشوري .. اتوقع امك قالت لك ..
سجى انقهرت اكثر من طاري امها حتى لما ملكت بتدخل فيها .. : انا مو بزر عندك وعندها تتحكموا فيني بطلع وبكلم على كيفي
لفت بتطلع بسرعه قبل لايرد عليها ... لكن تركي كان اسرع منها ... ومسكها من ايدها ..
قال بهدوء لان شخصيته مب عصبيه مره عند الضروره : لاتلفي وانا احاكيك
ناظرته سجى وهي تهز رجلها وعيونها مغررقه : خيرررر
تركي ناظر فيها بعيونها ولمح خدها الاحمر ... لمسه بنعومه وقال بهدوء : ليه خدك احمر ..كذا
سجى نزلت دموعها وهي تهز رجلها
ناظرت الارض وقالت بصوت متقطع : ماما ... ضربت .... ني
تركي سكت شوي وانتبه على مشاعره واعصابه كيف يقرب من هذي النجسه او يلمسها بس تجذبه وتكسر خاطره بزر مو فاهمه شي ...
سجى خافت من شماته خافت يعايرها بامها اصلا غبيه لما حكت له لازم تروح بسرعه ... قالت بنفس الصوت المتقطع : ممكن تتركني اروح
تركي بقهر : ليه ضيعتي نفسك ليه ..؟
سجى (( مستحيل يفهم مستحيل يصدق لو احرق نفسي مراح يصدقني ))
نزلت راسها للارض ودموعها تنزل معها ..
متعب فتح الباب بعد تركي عن سجى وابتسم لمتعب
متعب : لاااا الرجال شاد حيله من اليوم ..هع هع هع
تركي : ههههههه
سجى طلعت بسرعه من غير لاتلتفت وراها كان تركي عكس ماتوقعت حنون معها مسح خدها وين ماضربتها امها .. توقعته يزيد الضربه ضربتين لكنه مسحها بيده ..
طلعت لغرفتها ورمت نفسها بالسرير تبكي .. كيف تخلي تركي يصدقها كيييف .. شلون تثبت انها ماتدري عن نجاست شموخ ..
لمست خدها : تركي آآه ياتركي سالتني عن الحبيب النذل .. نبهتني كيف كنت غبيه واخون اختي ونفسي مع هذا الخاين .. حرام فيه ربى .. ربى عسل وماتستاهل ..وانت شكلك بتكون مهم بحياتي ...
افكار كثير وملخبطه بداخلها .. بس مشاعرها كانت متضاربه واعصابها تعبانه
اخذت ورقه وقلم وكتبت فيها اللي ببالها كله ..
...............................
متعب : ايا الملعون هع هع هع
تركي : بو الهش اعقل ها
متعب : انا اااا انا اللي اعقل والله انت ... والله شكلك سبع ..
تركي : لاحول هههههههه
متعب : بو رمش تعاااال شف الاخ داخل على كبير
طنشهم وراح لرجال ..وهو مقهور من نفسه بس شاف الجمال والنظراءه البرياءه الحقيره اللي تستخدمها طبطب عليها وكسرت خاطره ...
غبببببببببببببببي
اكبر غبببببي
وين تهديدك وعودك .... انت اللي بتربيها
شكلها ... هي اللي تمشيك وانت مغمض ..
لا
والله ماترك لها مجال ...
كويس ان متعب جاء والا كان قلت لها صدقتك ومسامحك ...
لازم هاللحين اخذ نفسي واقسي قلبي علشان ماضعف ...
دق على اهله : يله مشينا
هاجر : ان شاء الله ....
سكرت ولفت على اهلها : يقول تركي يله
ام رياض : وين بدري حتى ماتعشيتوا
ام تركي : مره ثانيه ان شاء الله
ربى : لا والله خاله انكم تتعشون .. والاكل المطبوخ ... تردونا
خ. دره : اقول هويجر كلمي اخوك يصبر شوي وش لاحقن عليه ..يحتري ..
هاجر : ان شاء الله ..
كان تركي بيستاذن ويبلغ خاله الا جواله يدق امه : الو هلا
هاجر : هلا يقولوا انتظروا للعشاء خمس دقايق ونطلع
تركي بدون نفس : انزين
سكر وجلس يسمع نقاشات بو رياض وخاله اللي كانوا الشرق والغرب اختلاف طبقه وثقافات وميول وسن .. مايتوفقون ابدا لكن مندمجين
متعب : بتطلع معنا للبر يالمعرس
ماجد : لااااا يخاف على بشرته هع هع هع
تركي : والله تحسسوني كلمه معرس مسبه
متعب : وهيه كذا هع هع هع
تركي : وش قصتك انت من امس بس تضحك مانت بصاحي ..
متعب : افا وانا خو زوجه تركي ... ماضحك ...ليه واخوي الغالي صار نسيبي .. وش ابغى اكثر
تركي بضيقه : والله ماخذتها الا لعيونك
متعب : استرررررريح .. ياعمي ماسك بالبنت وماسك بخدها وماخذتها الا لي علينا
تركي (( لو تدري ياخوي )) : هههههههههه
ماجد: لااا احرجته خخخخخ
متعب : اسمع الاخ يبغى يعرس بعد اسبوعين مستعجل
ماجد: وش تبغى لمس الخد خلااااص هع هع
تركي كان متضايق من مزح متعب وماجد مع انه متعود عليه بس مزح فيه طاريها سبب له ازمه نفسيه
.........................
.... بعد مارجعوا من السوق ...
وعود لبست فستان الزواج اللي اشترته قبل اي شي ماتبغى تخلص فلوسها وتنحرج عند رياض او بيت عمها فهد ...
ندى : مشاااااااااااااء الله ياخذ العقل .. – بالمصري - هياكل منك حته ..
وعود تناظر نفسها : ههههه جنان يهبل عجبني ..
نور : انتي اللي محليته حلو ...
وعود : تسلمون .....
وضلت تناظر شكلها بالفستان اللولي مع الذهبي كان خيالي بشكل متصورته ...مع الطرحه اكيييد بيعجب اهل زوجها مع ان ذوقهم راقي بالمره ...
دقت على هواجس بسرعه : آآآلو
هواجس بانفعال صرخت : هلااااااااااااا والله هلا ..
وعود : كيفك يالدبه وحشتيني
هواجس : كويسه انتم اللي كيفم وكيف ملوكه .. ونواف
وعود : ههههه شمعنا ملوكه ونواف ..
هواجس: مادري كذا المهم كيفك يالعروس وكيف السعوديه واهلها
وعود : كويسيييييييييين متى يجي بكره وتشوفي فستاني .. اشتريت فستان الزواج
هواجس : جد على البركه بس ترى مانني براجعه بكره
وعود باحباط : ليييه ..؟
هواجس : سعود عارفه سواليف الشياب ..
وعود: لاااا والله مصاخه
ندى : وش فيك وش قالت لك وش المصاخه ..؟
وعود : تقل مراح ترجع بكره
ندى عصبت : لييييييييه اكيد من الثين مع وجهه عطيني اتفاهم معها ...
عطتها وعود الجوال
هواجس : خييير انتي يالمصريه وش تبين
ندى : ههههه دريتي .. قالوا لك
هواجس : اكيد يالخطيره كيف قدرتي عليهم
ندى : كثر الدق يفك اللحام .. لاتغيري الموضوع وقولي ليه مو راجعه بكره
هواجس وهي تناظر سعود النايم : عارفه الثين عليهم حركات مثل وجههم ...
ندى : مالت عليه وعلى وجهه وعلى قولت امي جعله اللي ماني بقايله
هواجس : هههههه االله يرجك وحشتيني
ندى : هوجد تكفين بشري عن المزايين هناك .. السعوووووودين
هواجس تذكرت فهد : من اللي يجبهم ..
ندى : آآه يالقهر مالي الا المصاروه
هواجس : ماقول الا الله يعين اللي بياخذك
ندى: ههههههه امين ...... بربيه من جديد
هواجس : نوير حولك عطيني اياها بس وبلا كثره حكي ..
ندى : اوكيه بس ماوصيك ثلاث اربع ارقام لمزاين هناك
هواجس: لو يسمعك الثين ههههههه
ندى : لااا اجل خذيه مالي خلق ابتلش مع الثينات ..ههههههه
هواجس غرقه عيونها ...من كثر الضحك على ندووش الهبله ..
نور بهدوءها ونعومتها : الو
تجمعت دموعه اشتاقت لاختها وحمدت ربها انها هي اللي تزوجت بو ماهر مو نور كان ماتت قهر هاللحين .. نور حساسه : هلاااا وغلا بنوارتي كيفك ..؟
نور بلهفه : كويسه وانتي كيفك ..؟
هواجس : الحمد لله .. وامي وملاك وابوي العله كيفكم
نور : كويسين ومشتااااااقين لك مووت ارجعي مصختيها
هواجس : هههه قريب ..
دخلت ام نواف وشافت وعود بالفستان : مشاااااااااء الله ياوعود تهبلين
وعود : صحيح يمه حلو ..
ام نواف : اكيد يجنن
وعود : ههههه
ندى : يمه هواجس تحكي مع نور اذا تبينها ..
ام نواف : والله نور عطيني احاكيها ...
نور : هوجد عمتي تبغاك ...تفضلي عمه
هواجس : الو هلا وغلا عمه
ام نواف : هلاااا فيك يالقاطعه
هواجس: هههههه والله مشغوله
ام نواف: معذوره وانا امك
سكرت هواجس من عمتها بعد السلام واتبادل الاشواق .... وطلعت للبلكونه تناظر بالنجوم .. والسماء .. بدايه الفجر .. تنهدت ..
وهمست باسمه يمكن يسمعها : فهد ...
بعيييد بعيد بالمره ... اساسا كانت غلطه انها تسمح لاعجاب بينهم يصير وتحس هالاعجاب باللحضه الوحده .. يكبر بسرعه ..
نفسها تعيش حياتها وشبابها مع واحد بسنها ويفهمها .. مو لاجئت الساعه 8 الا وهو ينافخ بسريره .. مايقوى السهر نفسها تسهار معاه يناظرون الشمس وهي تشرق سووا ... يركضون بحيويه ... تعيش شبابها مو تقتل نفسها باللحضه مليون مررره ...
تتمنى واحد مثل ابتسامت فهد الحيويه وجه اللي ينبض بالشباب ......
كل يوم عن يوم تكره بو ماهر اكثر تكررهه من قلب ..
كل ماحاول يرضيها كرهته اكثر ... تحسه يمص من شبابها ... يقتلها ...
آآآآآه يافهد لو اننا بظروف غير ..
صـعـيــبــه والــلــه هـالـدنـيــا عـلــى مــثـلــك وأمـثـالـي...
صـغـار عــالـحـزن لـكـن أبــت تـسـتــوعــب سـنـيـــنــــي...
سـقــتــنــي الــّمــر فـي عــمــرًٍ شـرب بـه غـيـري الـحـالـي..
وكـل مـاصـحــت يـادنـيــا ذبـحـــنــي الــمـــر تــســقــيــنــي.!!
..........................
بنفس المكان ببلد العشاق ..
كان فهد واقف عند جدار بيت جولييت ومن 4 ساعات اربعه بالضبط وهو يدور على ورقتها ..
طفش تعب بس لازم يطلعها ... قرء كثير هواجس يمكن 5 مرات لكن كل مره مرتبطين باسماء غريبه ولون الورق مو وردي اصفر او ابيض وهي كتبت بالوردي ...
تمدد وصرقع رقبته تالمه .. من كثر مارفعها ..
كل مايائس تذكر شكلها بالنافذه تصرح باسمه بعذوبه...
يرفرف لها قلبه : فهد
وقف وشاف الورقه اللي هو كتبها ............
ماسالتوا صاحب النظره الخجوله ..
كيف يسهرني وله وجه صبوح ...
كيف يظلمني وله طهر الطفوله ..
كيف يسكني وهو دايم يروح ..
فهد وهواجس ...
:آآآآآآآآآآآآآآه يانظراتك الخجوله ياهواجس .. واضح انك ماتعرفي شي بهالدنيا
كمل تدوير لانه اكيد قريبه منه كل ورقه ورديه دور فيها لحد ماحصلها ايوه هي هواجس وفهد ....
شاف اسمه مرتبط باسمها ...وبخط ايدهاا هي ...
قراء خاطرتها القصير ...
(( واخيرا احس اني عايشه ...
وان بهالجسد روح ..
سعاده موائقته مو دايمه ..
بس لها طعم ولون ..))
هواجس و فهد ..
ابتسم لحد ماصارت ضحكه عاليه : ههههههههههههههههههههههههههه
تاكدت ضنونه كانت تميل له ... حست باللي حس فيه .. ماكذب ضنه ........
..............................
بداخل السياره
خ : دره : والله ماتركب له مايعه ودلوعه .. وطول وقتها ماما وماما
ام تركي : لاااا والله وش حليلاتها صغيرونه وترد الروح
هاجر: انا ماحبيتها ابدااااااا ..
ام تركي : وليه ان شاء الله انتي بعد ..لاتقولي مايعه بنت بهالعز والدلال اكيد بتصير كذا
تركي يسمع لهم وساكت ..
سوسن : صغيره عليك كثير ياتركي
نوره : ماجابت راسه الا لانها صغيره هههههه
خ. دره : وانتي صادق يانوير مابغى يعرس ويوم انه عرس اخذ له هالزبده
سوسن : هههههههه حلوه زبده ياخاله
ام تركي : اصغرهم واحلاهم لازم تصير زبيده والا ناسين من خوالها وابوها
هاجر : ووووووع امها تجيب الغثى
خ.دره : شيفتن حالها تقل على ايش .. لا وساعة الاكل ماقدموا الا قطع صغيره بالصحون
نوره : وش فيكم الاتيكيت
هاجر: اي اتكيت الا من قل الكرم
سوسن : مسكينه شذى بتنهبل لاسمعتنا نقول حلوه
خ.دره : هي من جهه حلوه ماعليها كلام ابد الا تريكان وش سويت يوم انك شفتها
تركي وهو مركز على الطريق : عادي ناظرتها
نوره بحماس : تهبل صح
تركي : لااااااااااااا ماعجبتني ابدا وعلى قوله دراقه " اللي هي خالتهم دره " زبده
خ.دره : ههههههه علينا ماعجبتك وزبده والله انك لو تشفها مره ثانيه بس تنهبل
سوسن مسكت بطنها : جعل اللي بجيبه يشبه لها اميييين
تركي بانفعال : لاااا ان شاء الله
ام تركي : شوفوا الولد بس يبغى زوجته حلوه
خ.دره : جعله يشبهني ياسوسن
سوسن : الله لايقولها دراقه اتفلي من فمك
خ.دره : مانيب تفالتن من فمي جعله نسختن مني ..
هاجر : ههههههههه راح البيبي ..
كان تركي مشغول باله مع سجى .. مايتخيل انها نفسها اللي ركضت له تبكي بهذاك اليوم .. المشكله سكوتها لما سالها عن عمر ونظرات الزفت عمر له تدل على كل هذا ...
..........................
الساعه 11 بالليل كانوا بالمطار ..
سامي .....وام ريان ......واب ريان .. وشموخ ..
سامي : يله ينادوا على رحلتنا ..
ام ريان : وين ريان ..؟
شموخ شافته يمشي بثوبه وبكل ثقه .. كان يمشي وتحس ان الناس تبعد عن طريقه من هيبته ..لفت عنه علشان مايصدق نفسه بزياده ..
بو ريان : وينك يله ناودا على رحلتنا ..
ريان وقف وهو يدخن سيجارته وكاشخ بالثوب كان فرقه عن سامي غير الثوب الهالات السوداء الكبيره على وجهه ونحفان وجهه.. وكانه اكبر من سامي مع انه اضعف بسبب السجاير
شموخ ببرقعها .. مشت بجنبه مو علشان شي علشانه بس مزيون وملفت للانظار اللكل يناظره مايقدر يرفع عيونه عنه ..فيه جمال يجذب ورجوله طاقيه ..السكسوكه سوداااااء غامقه مع بياض بشرته .. عيونه عسليه ناعسه وكانه حالم .. شكله ينفع جد شاعر ..
ريان شافها وسكت ماحكي ولا همس حتى كان يخاف يقولها شي ترجع تعيد نفس الكلمه اكرهك
مايقدر يسمعها منها تعبان ومايبغى ... يكفيه اللي فيه ...
وهم ينتظروا الشنط ...
شموخ شافت بنات سعوديات كاشفات يناظرونه ويبتسمون وريان ولا هو هنا كان عاقد حواجبه وهو يناظر الشنط تمر قباله وازعاج المطار بهالليل والصراخ وريحه الجاير وقربها منه واقفه قريبه بالضبط ..
شموخ عندها حب التملك بشكل جنوني ومرضي .. كل شي لها كل شي عندها او عند غيرها لها هي وبس ..
ناظرتهم مقهوره وهم يناظرونه احتقرتهم طنشوها صاروا يضحكون .. قالت لريان بدلعها : رياان
ريان شك باللي سمعه .. وحس انه صار يتوهم انها تناديه
قالت بشويه عصيبه : رياااان
ريان ناظرها مستغرب وش تبغى منه : خيييييييير
شمموخ ناظرت البنات بتحدي : ابغى اشتري شي من هنا تعال معي ..
ريان مسك ابتسامته قد مايقدر .. حس بقلب ينبض من جديد وتذكرها ايام قبل كانت تحاكيه كذا .. كانت تعتمد عليه وهو مدلعها : اوكيه بس وش تبين ..؟
شموخ احتقرت البنات بانتصار واشرت على مكان فيه الورد : هناك ..
ريان ابتسم : اوكيه تعالي ..
شموخ مسكت ايده ومشت .. ريان حس بكهرباء تمشي بكل جسمه من مسكتها لايده .. ايدها ناعممممه رخوه بالنسبه لايده الخشنه .. ضمت اصابعها الطويله اصابعه .. ..
كانت تبغى تقهر البنات بهالحركه بس ندمت انها مسكته لانها حست بالامان ايده الداقيه حسستها ان محد يقدر يقرب منها دامه ماسكها وواقف بجنبها
مشت بفخر وتركت البنات وراها مقهورات ..وصلت للمحل وتركت ايده بسرعه : عطني ورده وحده بس من هذي البينك ..
الهندي اعطاها : واهد بس
ريان : ايووه ماتسمعها تقول وحده .. كم الحساب ..؟!
الهندي : 30 ريال
ريان : مانت بصاحي ورده على 30 ريال انا ماهمني بدفع بس انتم وين ال....... عنكم ؟
شموخ : اااف – طلعت بوكها ورمت بوجه الهندي بكل احتقار 50 ريال – خذ وانت حنا مو فاضين لشغل الانتخابات حقتك
تركته ومشت ..
ريان بصوت هادي لكن امر : وقفي
شموخ خافت انه يفشلهم ويصرخ عليها هذا مجنون اذا عصب .. وقفت ..
مشى ريان عندها وقال بهدوء : يله ..
مشت ونفسها تقتله بس هي ساكته لحد مايبتعدوا هالبنات ..اللعله ..
ريان اختفى سحر اللحضه الحلوه بسرعه من اسلوبها المتعالي مرره وتحقيرها للهندي ,, هو خاف عليها من نظره الهندي الحاقده ..غبيه تضن اللكل بيسكت لها على غرورها ..
شموخ مشت مع ريان وهي مقهوووره لابعد حد من نظرات البنات اللي بتاكله بس يمر يناظرونه الحريم ..
جاءت وحده من البنات الخمسه الكاشفات وقالت بمياعه : لو سمحت اخوي
ريان التفت لها عاقد حواجبه : نعم
البنت كشرتها وصلت لاذنها .. ابتسمت مبسوطه وكان قلبها بيوقف وناظرت بشموخ مبتسمه لهاا بخبث وتحدي : انا وصحباتي على رحله الجائيه هذي بس محنا ع
قاطعتها شموخ وهي تقول بعصبيه : مانعرف شي .. هو مايعرف اول مره نجي للمطار ...
البنت طنشتها وقالت وهي ترمش لريان : ممكن اخوي اذا تعرف تقول لنا
ريان توه بينطق الا شموخ توقف قباله وتصير بينه وبين البنت .. كان ظهرها مسنود على صدره وماسكه ايده وقالت بتملك اناني : لااااا مايعرف فارقي احسن لك ..
البنت خافت من نظرات شموخ ونبرت صوتها ... لفت على صديقاتها كانوا ياشرون لها الرقم يا كوكو الرقم ..
شموخ بس سمعت الرقم وكل شياطين الارض تنططت على راسها ..: اذا مانقلعتي انتي والخايسات اللي معك ماتلومي الا نفسك سمعتي ...
ريان استغرب من ردت فعلها .. لهذي الدرجه تغار من البنت الحلوه اللي كاشفه وجهها هي تغار من اللي احلى منها بس ماتوقعها كذا .....
وكانت مشاعره مندفعه لها بجنون قريبه منه لدرجه ماتتخيلوها كان يحس بتنفسها دقات قلبها ارتجافت جسمها وهي تحكي كل حرف ..
شموخ تحس بصدره يرتفع وينزل وقلبه يدق بسرعه ماقدر قلبها يجاري قلبه .. تاكدت انه متاثر من البنت اللي تحاكيه
البنت ببرود: ليه معصبه كذا .. بس اسال ..
شموخ : لاااا حركات مكشوفه ضفي وجهك هناك يللللللللللله
ريان : شموخ ايش فيك الناس تناظرك
شموخ : ايوه اكيد انت مبسوط وعاجبك الوضع البنات يناظرونك وهذي جائيه ترقمك
ريان تمنى انه مراءه علشان يلبس برقع ويغطي الاحراج لان الناس تجمعت عندهم ينتظروا الرحلات وفاضين ..
البنت جائوا صديقاتها وهنا بدء الهجوم على شموخ وحده منهم واضخمهم : ليه تصرخين انت وجهك ..؟
ريان انتبه بالبنات اللي واقفين قباله وكلهم وعيد لشموخ على ايش كل هالهوشه ايش فيهم ..
شموخ : ايوووه تجمعوا العبدات اقول انتي معها ضفوا وجهكم احسن لا والله ماتلوموا الا نفسكم
وقبل لاتنطق البنت وترد على شموخ ... كان ريان مرجع شموخ وراه واقف قبال البنات عطاهم نظرت احتقار وتهديد طيحه قلوبهم : لو سمحتوا بلاش فضايح زياده وتفضلوا من هنا ..- بنبره تهديد – احسن لكم ها ..
جاء سامي وقف عندهم : ايش فيه
وحده من البنات شهقت : توااام
: ياويل حالج يامرايم كنتي بواحد صرتي باثنين
ريان صرخ : تفضلوا
البنات راحوا وهم يتحلطمون لان اثنين عليهم قويه وفضايح اللي صورهم واللي مش عارف ايش ..
وهم يمشون وشموخ كانت لحد هاللحين ماسكه بريان كانت شويه مصدومه او مستمتعه بالوضع ..المهم ماتبغى تفكه بعد كذا بتفكر اللي تفكره
سامي: وش فيكم .؟
ريان رفع كتوفه : مادري فجاءه شفت البنات قبالي يصرخون على شموخ ..
سامي همس وماسمعه الا ريان : عاد انت ماستحملت هههه
ناظره ريان : ايش تقصد ...؟
وصلوا عند اهلهم
ام ريان : ماما شموخ ايش فيه
شموخ تركت ايد ريان وقالت بلامبالاه : بنات غاروا مني
ريان استغرب: هاللحين البنات هم اللي غاروا منك ..؟؟
شموخ : اكيد والا انت ايش شايف
سامي : اقول لاتطير علينا الطياره ودام فاتحت السفره كذا الله يستر من الباقي
(( هذي السالفه جد بنات تهاوشوا مع وحده وزوجها بالمطار وحنا كنا المتفرجين خخخخخ ))
جلسوا بمقاعدهم ريان وسامي سوا
شموخ وام ريان
بو ريان و ؟ رجال غريب
بعد فتره من طيران الطياره ...
ريان : سام وش قصدك من الحكي اللي قلته من شوي
سامي باستهبال : اي حكي
ريان: ساااامي
سامي : والله اذا حسبتوني من بيتكم واعتبرتوني ولدكم اقول وش قصدك
ريان تنرفز : وش فيك انت الغاز قل وخلصنا
سامي بقهر : ليه محد قالي ان شموخ بنت عمي ها ..؟ ليه اعرف من الغريب ..؟
ريان : انت عرفت ..؟
سامي : امك وسواليفها هذي اللي ماتخلص انا بوريها بس انت وجهك ليه ماقلت اول ماعرفت
ريان بقسوه : ليه بايعينها حنا نقولك .. انت ناسي انك ماتفرق بين الحلال والحرام
سامي اخذ على خاطره من كلمه ريان بس سكت .. وناظر الشاشه الصغيره اللي قبالع ..(( ليه بيدي ياخوي كانك ماتعرف يعني )) ..
ريان حس انه جرح سامي بحكيه وغير الموضوع : ها ماقلت قصدك بالحكي اللي قلته .. ليكون على بالك اني بفكر فيها اكثر من اختي
سامي ببرود : والله انا هذا اللي شايفه ... ماهي بنظرات لاخت
ريان عصب وثار دمه يكره احد يعرف انه يحبها : لاااا انت مصطول اليوم ...
سامي ناظره بجديه : لااا يابابا .. محد يعلمني بهالسواليف انا استاذ فيها ولا نسيت ..
ريان طنشه وطلع سيجاره يدخن ..
المظيفه : لو سمحت ممنوع التدخين ..
ريان تذكر ودخل سيجارته .. مامداه يطلعها الا ذي ناطه بوجهه ..
شموخ كانت تسمع لشاكيرا ومندمجه مع الاغنيه وتفكر باللي صار بالمطار كيف ترضى لبنات يقربون لريان .. (( والله ماغار عليه ولا اهتم حتى ...بس ريان وسامي حقي .. حقي انا وبس .. وملعون بنت تقرب من عندهم ...))
شالقصه ياشموخ بتاخذين الاثنين كيف ..؟
(( والله لو فيها قتل لاقتل ولا اترك بنت تقرب منهم .. ))
ومنى ..؟
(( هههههه عجوز غبيه ولا تهز شعره من احد ))
وخويات سامي...؟
(( فيه حاله نفسيه ومايعرف يعيش بدون بنات ..))
وانت تحبين ريان معقوله او تحبين سامي حتى
(( لاااا ولا واحد فيهم انا هاللحين بالي ومشاعري مع واحد بس واحد رفضني وانا بجيب راسه .. والله يافيصل بتكون لي ... واذا ماكنت لي مراح تكون لغيري ))
فيصل وش تبين فيه انتي اللي يتمنوك الملايين تناظري واحد فيه شويه وسامه حتى ماتجي نص وسامه ريان ..وسامي
(( لاااا اناظره واناظر جده .. مافي احد يرفضني كذا واتركه ..وانا له ))
هذا افكار شموخ مع ضميرها وعقلها وقلبها وهي بالطياره ..
ام ريان وبو ريان كانوا نايمين .. شياب ..
الرحله كانت قصيره ماطولوا ...
قامت شموخ مع امها للحمامات يفصخوا العبايات مثل كل السعودين هناك .. فصخت عبايتها ولبست تنوره طويله لاخر الرجل جنز وبلوزه ضيقه مرره على الجسم وتحجبت بالحجاب الفوشي ..اما امها بنطلون وبلوزه طويله وحجاب ابييض ..
الكابتن : اعزائي المسافرين معكم الكابتن هزاع شحيمان العتيبي الرجاء التاكد من ربط الاحزمه للهبوط و ..الخ = عرفتوه الكابتن كان معنا بسعوديات *_^
وصلت طيارتهم لارض مصر بسلام
نزلوا ووبالتحديد في مطار القاهرة الدولي ...
سامي مدد جسمه بالمطار وهو مبتسم /:واخيييرا
شموخ بحجابها الفوشي اللي نفسها ترميه بالهواء بس ريان العله موجود: يله تعبانه نبغى نروح للفندق
ريان واقف يدخن السيجاره بصمت : ......
الاب : ياشيخ سامي ودنا للفندق اللي حجزته
سامي بمرح : ابشر طال عمرك فارس الخيال هاللحين اوديك للفندق ..
وقفوا تاكسي
حطوا شنطهم بالسياره ومشوا لفندق شيراتون الجزيرة وكان ريان بجنب شموخ لان التاكسي صغير عليهم والاب قدام بجنب السايق
ريان كان يسحب سيجاره ورى الثانيه بشكل متوتر مشاعره خاينته وهو قريب منها ويشم ريحة عطرها بانفه عطرها الانثوي الناعم ..
شموخ كانت تناظر شوارع مصر وتصورهم بكاميرا الفيديوا اللي بيدها وماهي بداريه عن اللي بجنبها
ريان زمر ..بعصبيه واضحه : متى بنوصل ..؟
السواق : مالك ياباشا دي السكه طويله اتفرق دي مصر ام الدنيا
شموخ التفتت عليه والشمس معطيه وجهها هاله من الجمال والبراءه بحجابها الفوشي : ريان الهم اذني ابغاها ..
ريان (( والله انا اللي ابغاك ومجنون فيك )) : انسه مشاكل ابعدي عن وجهي هاللحين لاذبحك ..
شموخ بدلع : ماتقدر
ريان صرخ بالسايق : والله اذا عملت حركاتك ولفيت على الفندق اكثر من مره تزيد العداد ياويلك .. سمعت انا عارف حركاتكم
بو ريان : ريان وش فيك ليه كل هالعصبيه ..؟
سامي : مادري عنه حنا مسافرين ننبسط ..
لف على شموخ وقالها بانفاس حاول يضبطها : مره ثانيه لاتجلسي بجنبي ..
شموخ استغربت كل هالعصبيه لانها بجنبه : تكفى انا اللي ميته فيك ..
ام ريان : خلاص صايرين بزارين ..
سكتوا ومشاعر ريان متخربطه بداخله وقلبه يسرع دقاته مع كل حركه تتحركها وبالذات ان كتفها الناعم على كتفه ..دخن سيجاره وهو يتمنى يبلعها علشان يتغلب على مشاعره ..
شموخ كانت مقهوره منه ماهو قادره يستحمل ربع ساعه قربها : آآف خلاص خنقتنا بسقايرك انت كذا بتخرب بشرتي ...
ريان سكت ومارد عليها لان يحاول يتناسى وجودها ..
سامي دق على وليد : هلا والله بو خالد
وليد انبسط : ياهلا وغلا باللي يوعدون ويكشنتون
سامي : افا هههههه انا بمصر
ولييد : لاااا على البركه حلو حلو ..وينك فيه اجي لك
سامي تثاوب : لا تعبان بنام وارتاح بعدها يصير خير
وليد : اوكيه اشوفك على الغداء الظهر وش رايك
سامي : اكيد ناوي اكشت باهلي ورابط عندكم (( لعيون اصايل اختك ))
وليد: حياك ياخوي ..
سامي : يله اترك هاللحين مع السلامه
وصلوا للفندق ((شيرتون الجزيره )) ..
ونزلوا شنطهم المتشابها تقريبا ..
جلسوا باللوبي تبع الفندق على ماينتهي سامي وابوهم من الاجراءت ..
شموخ جالسه بتعب وتناظر ريان من اول ماسافروا وهو يدخن مايتعب .. ياقوي قلبه ..
ريان كان يبغى ينساها يمسح وجودها نهايا .. صار يدخن ويشغل نفسه بالناس .. وهو حافظ هالفندق جاء له اكثر من مره مع منى ..
جاءهم سامي ووجه متضايق ..
ريان طفران نفسه : يله راسنا بينفجر ..
سامي : يقولوا مافي حجز
شموخ بنرفزه : كيف مافي حجز انت ماحجزت ..؟
سامي : الا بس ماتاكد الحجز ..
ريان : وش هالذكاء اللي فيك ماتاكد الحجز
سامي مقفله معه : كان حجزت انت ..
شموخ وشوي تبكي من القهر : كيف يعني مافي غرف بموت من التعب ...
سامي : مالنا الا royal nile tower اللي هو الميريديان سابقا ...
شموخ بانغعال : بتشتغل لي مرشد سياحي قل وين بننام هاللحين – بتهديد – احلموووووووووووا انام باي شقه هذي مصر مو سعوديه
ريان: هاللحين انتي جالسه تصارخي وتعوري راسنا ليه ها ..؟
سامي : المهم ابوي جالس يتفاهم معهم
ريان : جد الواحد مايقدر يعتمد على مفهي مثلك
سامي : لااا كان تشطرت واكدته
ام ريان كانت ساكته طوال الوقت تشوفهم يتهاوشون واخيرا انفجرت بوحههم بعصبيه : لا اذبحوا بعض علشان حجز ..
كل واحد منهم تافف ..
ريان : انا بتفاهم معهم
شموخ : ايووه اذا طلع معك شي انت ثاني
ريان : انسهه مشاكل من جد ماني برايق لك
راح ريان وشغلت خمس دقائيق الا حاجزين لهم سويت جناح لل VPI
ريان : يله تفضلوا ..
سامي : كيف حليتها ..؟
ريان يدخل بطاقته ببوكه : الدراهم
بو ريان : يله كلكم بسرعه قدامي
دخلو للسويت و لغرفهم وكانت الشنط عند الباب ..
ام ريان بتسلط علشان محد يناقشها : سامي وريان بغرفه وحده وشموخ بغرفه وحنا بغرفه
سامي: لا يامي ... انا ابخذ لي غرفه لوحدي ..
ريان : اعوذ بالله منك ياشيخ .. لاتعور راسنا اكثر
شموخ سحبت شنطتها ودخلت للغرفه ساكته مثل العاده باي سفر بعد موت مروج ماتحكي ولا تجلس معهم ولطلعت لوحدها بس تصور ..
لاعت كبدها من الاثاث والمفارش ذوق شين : ايش هذا مررره شين .. مو عاجبني ابدا
ليه ياشموخ انتي يعجبك شي
رمت شنطتها على السرير ودخلت تتروش علشان تنام ..
.............
ريان : تصبحون على خير ..
دخل لغرفه
سامي : خذني معك تصبحون على خير ياعرسان هههههههه
ريان عقد حواجبه : ايش هذا
سامي : ياعمي سرير والسلام ههههه
ريان وهو يحط شماغه على الطاوله : عاد انت منحرف الواحد يخاف ينام جنبك
سامي : احلف ... هههههههههه
ريان رمى نفسه على السرير :آآآآآه
سامي : قم بدل انا ماحب حد ينام معي بالثوب
ريان فصخ الثوب ورماه على الارض وتغطى ونااام : تصبح على خير ..
سامي : وانت من اهله ..
دخل سامي شنطته وشنطه ريان وبدل واول ماتمدد على السرير بينام . غمض عيونه ..تذكر كذا بسرعه لحضه .. الاحداث القديمه مشت قدام عينه شكل الشغاله وامه وصراخهم ونظراته وهو طفل .. كل شي قدام عينه بسرعه ..
جئته الحاله لا مو وقتها ابدا .. مب هاللحين قدام ريان ..
قلبه انقبض وصوته راح .. حس حلقه يعوره .. في شي يقطع لوزاته يخنقه .. يكتم على انفاسه تكور على نفسه ماسك حلقه بيدينه وفاتح فمه يتكلم ينادي ريان .... .
ريان كان معطيه ظهره ومايدري
........
بصعوبه قدر يمد ايده لريان ..
............
ريان فتح عيونه بكسل ونغزه قلبه .. لف على سامي بسرعه شاف وجهه احمر وجسمه يرتجف كان يحرك فمه ومايطلع صوته خاف انهبل نسى اللي يحسه من الم .. من الآم اللي يشوفه بعيون اخوه ..
ريان يهزه : سامي سامي ..
سامي كانه يودع .. كان روحه بتطلع
ريان يبعد ايده عن حلقه وهو خايف ودقات قلبه سريع : سامي تكفى رد علي .. ساااامي تكفى
سامي يناظر اخوه يبغى يحاكيه يسمعه ..
ريان وقف بسرعه بيطلع من الغرفه ... سامي مسك ثوبه : راجع راجع
سامي شد عليه اكثر بعدها دخل بنوبه سعال او كحه قويه : كح كح كح كح ..
ريان اخذ علبه المويه الموجوده بالغرفه وعطاها اياه وشربه ..
سامي بعد دقايق هدء ورجع طبيعي بس يتنفس بسرعه من المجهود اللي بذله غمض عيونه بتعب ..
ريان بخوف لكن مع عصبيه : سامي ايش فيك ..؟ ايش هذا ...؟ ماراحت عنك الحاله ....؟ ليه ساكت ..؟ ليه ماتروح لدكتور ..؟
سامي بتعب : ريان تعبان مالي خلقك
ريان: لا بتقلي وش فيك ..؟ بسرعه ..وهاللحين ..؟
سامي فتح عيونه وناظر بريان وقال بضعف: نفسها القصه القديمه ..- حط ايده على قلبه – خلااااص تعبت والله تعبت ..ماعرف ماقدر اشوف بنت قدامي واتركها ..ماقدر
ريان تضايق من قلب على اخوه .. مسكين سامي كان ضحيه شغاله ملعونه استقلت طفوله بزر بست سنوات .. بين ايدها تشبع رغباتها الحقيره ..
وامهم بالشغل وماتدري عن شي اكتشف سوايه الشغاله .. وريان كان مسجل بالروضه اما سامي متعلق بالشغاله كثير ومارضى يروح ضنوا انها ساحرته لكن يااااليت .. طلعت تستخدمه بكل حيوانيه لاشياء ثانيه .. وبعد سنتين وهي كذا اكتشفت امهم لانه سولف معها ببراءه واكتشف المصيبه..
ومن هذاك اليوم صار تفكير سامي خطاء واثر على حياته وسلوكه ... انحرف للبنات وللحرام .. حاولوا يعالجونه بكل الطرق ماقدروا حتى هو .. كان شي طالع عن ارادته .. اختربت افكار صغير مارس شي قتل براءته ..
ريان : ليه ماتتعالج انا مستعد اس
سامي قاطعه بعصبيه : ماني مجنون ادخل مستشفيات نفسيه
ريان : برى مو هنا محد يعرفك
سامي عصب اكثر: لاااا وارجع نام ..
ريان : اوكيه اوكيه تصبح على خير ..
سامي غطى نفسه انه بينام لكن وين النوم ياسامي يجيك وينه واخرتك اذا كملت هالطريق مستشفى لامراض جنسيه الايدز والزهري ..
ريان تمدد يفكر بسامي ماتوقعه يعاني كذا علشان كذا كانت تجيه الحالات قبل ...
ياليته فيني ياسامي ولا فيك مع اني احس فيك بس اكيد انك تتعذب ..
يالله ياشموخ والله انك قوويه كيف تقدرري تكملي طريقك بدون مروج ..
...........
شموخ طلعت من الحمام مبسوطه وتدندن هي مسافره مفروض تنبسط هي بمصر ام الدنيا وعروس العرايس ...
فتحت شنطتها تطلع ملابس ..
شافت ملابس اغلبها بيضاء و صوره ريان مع منى .. : هااا ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناظرت بالشنطه وتذكرت ان ريان نفس شنطتها بالضبط..
صار عند فضول بيقتلها
.. تفتش الشنطه ..
ناظرت بالصوره كان ريان مبتسم وهذا نادر بس واضح ابتسامته مو من قلب ام اللي جنبه متعلقه فيه هي وابتسامتها بتشق حلقها ..: مالت عليك يالخرفانه الغبيه جد ناس ماتستحي كبر ولدك يالقرف .. لاااا وراز صورتها الاخ على ايش ماخذ صورتها معك
رمت الصوره على السرير بااهمال وبدت حمله التفتيش ..
كله ثياب مافيه ولا بدله وملابس داخليه .. معقوله بيلبس ثياب بمصر بعد .. وطلعت شماغاته ..- مادري وش جمع شماغ خخخخ
: اااف مافي شي يلفت الانتباه .. الا شي سلاسل على جنب طلعته وشهقت : سلسالي .. كيف اخذه من وين وصل له ..
دورت على قلب السلسال ماحصلته هذا اللي فيه صورتها مع مروج اذا فتحته ايام تدوره ماحصلته كيف وصل لعنده .. اكيد تكملته عنده ..
........................
سجى امها مجلستها بالمجلس وتعطيها من حنانها اللي تعودت عليه .
ام رياض بيدها جوال سجى : اسمعي تلفونات من اليوم وطااااااااااالع مافيه زوجك يبغى كذا
سجى كانت جالسه متكتفه ومو عاجبها ابدا ..وعيونها مغرقه من القهر ... اي شخص بالعالم تبغي تقتليه شكي فيه .. ولا تعطيه الثقه ..
ام رياض تكمل : وزواجك بعد اسبوعين يعني بعد زواج ربى اختك ...لاتحاولي او تفكري تحضر زواج اختك بتاكلي تبن هنا
سجى فتحت عيونها : ماحضره ليه ..؟
ام رياض: مادري تركي قال كذا قال ماتطلع من البيت ابداااااا حتى يوم اني قلتله بتحضرين زواج اختك بعد كم يوم قال لاااا وانا معه ...
سجى : بس هذا زواج ربى وان
ام رياض : قلتلك لاااا مافيه ...
سجى : مو على كيفه ..
ام رياض: وش قلتي مو على كيفه اجل على كيفك انتي يامسودت الوجه والله لو يقتلك تركي على كيفه سامعه ...
سجى دموعها قريبه بتنزل : ماما هذا زواج ربى
ام رياض : قلتلك لا تقولي ماما ومافي زواج تحضرينه سامعه .. ومالك خطوبه بنعملك عرس على طول
سجى : اتركيني اروح تكفين
ام رياض: مو على كيفي حاكي تركي واساليه ..
سجى : لااااا تركي لا ...
ام رياض بقسوه : يله ضفي وجهك لغرفتك وخذي الكتلوجات واختاري الملابس نوصي عليهم او انا اجيبهم ...
سجى طلعت لجناحها مقهوره وموصله معها : ليييييييييه على كيفه ماروح ... كان حبوب معي بالملكه امس انا متاكده ان ماما تكذب ...صح ماما تكذب ..
رجعت نزلت لامها وقالت بخبث طفولي : ماما ابغى احكي مع تركي
اام رياض بلا مبالاه : خذي جوالي ودقي قداااااااامي
سجى : اوكيه
دقت عليه وقلبها يدق بسررعه رهيبه ..
........................
تركي مانام من امس الا ساعه كان التفكير بيشله وطلع للجريده يغير جو ....
تذكر مكالمه ام سجى له بالليل بعد الملكه وكيف انه يتشرط ويتامر وهي تسمع له .. لو بنتها سنعه كان مارضيت لطلباته كذا ... ومنعها من زواج اختها وحالف يمنعها من الهواء يكفي امس ضعفه قدامها ...اجل هو بنفسه ياخذها على زواج حبيبها ..
حبيبها صح كيف مافكر كذا ... بيعذبها اكثر لما تروح تشوفه معرس ...
مسك الاوراق اللي قباله ومثل العاده نسى نفسه بالمقالات الجديده ..
دق جواله رفعه بطفش لانه قطع اندماجه (( ام متعب يتصل بك ))
تافف ورد بهدوء : الو مرحبا ..
سجى سمعت صوته الهادي والرسمي وربطته بصوت اسمعته من قبل بس وين ..؟ وين ..؟
امها تاشر لها ردي ...
تركي : الو هلا عمتي انا معك
سجى قلبها دخل داااااااااخل وغاص بصدرها محترم بكل شي رجال ينشد فيه الظهر .. قالت بنعومتها ودلعها : الو تركي ...
تركي اول ماسمع الصوت ارتبك صوتها ينطق باسمه .. اخذ نفس ومسك مشاعره المندفعه
بدون نفس : خييير ..
سجى خافت من صوته كان حبوب من لحضه لكن لما سمعها صار جاف وقاسي .. قالت بصوت اوطى وهي خائيفه من نظرات امها اللي واقفه على راسها : ممكن اسالك سؤال
يالبيه انا هالنعومه والادب الله يلعنك ياسجى انتي اللي بتجننيني .. عامله نفسها برياءه جد حقيره : لاااا انا مشغوله وماني بفاضي لك ..
سجى قالت بسرعه علشان مايسكر السماعه : ليه ماتخليني احضر زواج ربى اختى
ايا ااا الفاجره تبغي تشوفي حبيب القلب ها .. اكييييد على بالها باساليبها هذي بقبل : لا ..مراح تحضريه ولاتناقشي .. يله انا مشغوول ..
سجى انقهرت اكثر : طيب ليه لا ..؟
تركي بنفس الهدوء : قلتلك لاتناقشي .. وبعدين على بالك بعطيك فرصه تشوفي حبيب القلب .. انتي حرام فيك اخت مثل ربى ياقذره ..
سجى ماتبغى تسمع منه اكثر اللي سمعته خلاها تتوب تفكر حتى تحاكيه مره ثانيه ..
رمت الجوال على الكنبه وركضت لفوق لصديقتها بالفتره الاخيره غرفتها ..
..... مدلله ماتتحمل جرح مثل كذا ...
تركي حس انها طولت بالرد : الو .. الو
ردت ام رياض : ماعليك منها تدلع لاترضى لها تروح لاتسود وجهنا
تركي يستغرب من قسوة امها عليه هو حن وكان بيسامحها كيف امها ... اكيد لها بلاوي ومصايب من قبل ..
اشغل نفسه بالجريده وهو مو قادر يركز .. رمى الاوراق بعصبيه :آآآف اطلعي يانجسه من راسي اطلعي ...اطللللللللللللعي ..
.............................
سجى من القهر اللي فيها صارت تاشر على اغلب الاغراض بالكاتلوج واللي اسعارهم ناااار ...بس علشان تخسر امها لان تركي مادفع فيها ريال واحد بس وهذا الاتفاق ..
اشرت على كل الجم والكويتشلت الحلوه والشينه ...كل شي تبغاه .. والاهم الغالي منه ...
اخذت شنط السفر الكبيره وصارت تعبيهم كل ملابسها اللي بالدولاب علشان ترسلهم لبيتها مع تركي : والله لاخليك تشهق باسمي يا تركي ...
رمت الملابس كلهم بعصبيه داخلها ماتعرف تصفط
صرخت باعلى صوتها : ناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااتم .. " ناتم الشغاله " مرررررررررررررررفوعه " مرفوعه الشغاله الثانيه " ميرررررررررررررررررري " الشغاله الثالثه = شكرا على التوضيح متكحله خخخخ "
دخلوا الشغالات مفزوعين .....
سجى : كل هذا ملابس دولاب يحط شنطه مايخلي ملابس هنا ...حتى الاكسسوارات يحط ...
تركت الشغالات ينظفون وهي جواعانه ... وفيها حماس الحرب مع تركي ..
شمت ريحه التوست المحمص تذكرت راكان ايااام ماشافته ...دخلت مبتسمه : صباح الخير ..
راكان استغرب من زمان ماجئت لا وبعد تبتسم : سجى اقصد انسه سجى ..
سجى بغرور : مدام مدام سجى هههههههههه
ضحكت على نفسها تتمنى تكون مدام لرجال يحبها مو يشك فيها ..
راكان : ايش حابه على الفطور
سجى : كابتشينو وتوست محمص .. وبسرعه ههههههههههه
راكان استغرب كل ساعه تضحك
سجى حست ان ايام التشرط والصراخ .. راحت .. علشان كذا ضحكت ..
طلعت تتمشى بالبيت يمكن تطير الضيقه
جلست بطاوله الطعام
تفكر بالمستقبل مع تركي ..وكيف بتقدر تنسى عمر وهو زواجه بعد يومين .. في غصه بحلقها كل ماذكرت عمر .. لحد هاللحين تحبه مهما ضحكت على نفسها يكفي انه احن انسان قابلته ..
حط تركي الاكل وراحه وهي ساكته ماتحرشت فيه .. (( ياليتها متزوجه من زمان ومريحتني ..))
وهي تاكل كانت تفكر بصوت تركي .. فجاءه وقفت عن الاكل ..: تركي هو تركي نفسه .. ياويللللللللي لو ينتبه جد كان راحت على ..
بس انا ماعطيته وجه ..
لااااااااا والمكالمتين ..
مكالتين بس .. والله ماعطيته وجه .....
اكييد انه يعرف لازم هو يعرف .. جد رحت فيها ...
قالت لشغاله تجيب لها الاب توب ..: ميري جيبي الاب توب ... ومعه الشاحن لاتنسيه
ميري : اوكيه
لازم استغل الوضع عندي ايميله ابحاكيه .. لااااا مراح يعطيني وجه ... برسلله ايوه برسله لبريده رساله ...
ميري : تفدل ..
اخذت سجى الاب توب بسرعه وضلت فتره تناظر فيه موجود .. تركي موجود وش تسوي ..؟
اكتبت له رساله وارسلتها بالبريد .. رساله شرحت فيها كل اللي صار مع شموخ .. وهي تكتب بكت من القهر والظلم
.............................
تركي رجع يشتغل لكن هالمره يتثاوب وفيه النوم .. وقباله رئيس التحرير عامل اجتماع وهو فيه النننننننننننوم
طلع له المربع الصغير رساله بالبريد ..بالايميل لاتزعلون ...
ناظر برئيس التحرير بطفش كل اجتماع نفس الحكي فتحها اخرررر شي كان يتوقعه .. فنجان قهوه .. تردد قبل لايفتحها
اذا كانت ماتعرف انه تركي نفسه وراسله فهي اكبر خائينه وقطعت الامل الوحيد اللي هو حاطه ..
واذا كانت عارفه من هو وراسله فايش تبغي ..
توكل على الله وفتحها وهو يهز راسه لرئيس التحرير انه مركز معه ...
(( السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..
هااي .. انا سجى زوجتك ..
مادري وش اقول بس متاكده انك تكرهني ومانت بطايقني .. وان شهامتك هي اللي جبرتك ترتبط فيني ..مع انك مو واثق فيني ... مالومك لانك صدقت اللي شفته ...
ترى انا مو كذا ماني بالسوفاج اللي شفته ..لا والله ماكنت اعرف ان الحفله فيها رجال ..صديقتي النذله الله لايسامحها شموخ ..
اخذتني لحفله وقالت كلها بنات انا ماعرف احد بالشرقيه اصلا بس هي بتعرفني قالت .. مادريت انه خاينه وغداره ..
دخلت وانصدمت بالاشكال الموجوده وحسيت اني بمكان خطاء ماقدرت امسك اعصابي وحاججتها وتفلت بوجهها انا اذا عصبت شينه ..
– تركي رفع حواجبه من هالملاحضه المقصوده جد بزر -.. كان يقراء وهو متاكد انها تكذب ..
بكيت لاني انقهرت .. ماتحملت الخيانه منها وحنا سوا 7 سنوات هي انسانه مريضه نفسيا هذا اللي انا متاكده منه ..
ركضت ابغى اطلع من المكان اهرب وشفتك انت قدامي والباقي انت تعرفه .. لكن والله والله بعزته ياتركي ماني حقت سوالف وانا بنت بكر .. والله مالمسني رجال ..
تركي ضحك لكذبتها بصوت عالي ضحك بمراره : هههههههههههههههههههه
لفوا عليه الموظفين حتى رئيس التحرير..: تركي
تركي انتبه على اللي حوله :اوه اسف
واحد من زملائه : معليه الرجال امس ملك اكيد واصله مسج هههههههههه
تركي من الاحراج ضحك : هههههههههه
رئيس التحرير : لااا امس ملكه على البركه ..
تركي : الله يبارك فيك ..
واحد من الصحفين : تراه مناسب واسطات يا استاذ مساعد .." مساعد رئيس التحرير " بنت الرباح وخوالها من الرالي ...
مساعد حب يحرج تركي اكثر علشان ينتبه معهم مره ثانيه : لاااا اجل اخبار البورصه نتركها عليك ياتركي
تركي انحرج : هههههه ابشر ..
(( الله يرجك ياسجى كله منك ))
Bạn đang đọc truyện trên: ZingTruyen.Xyz